الدور الغائب لسفاراتنا

آذار 9th, 2008 كتبها سارة القضاة نشر في , نصوص ومقالات

الدور الغائب لسفاراتنا

http://www.khaberni.com/default.asp?mode=more&NewsID=1358&catID=30&parentID=home 

 
سارة القضاة

خاص ب " خبرني "
 

تقوم السفارات الأجنبية في الأردن ومعظم الدول العربية بدور فاعل في نشر حضاراتهم وما تتضمنها من ثقافة وإبداع وفن وتاريخ، وقد نجحت السفارات المقيمة على أرض الأردن في مد هذا الجسر الثقافي منذ زمن.

إذ غالبا ما نسمع عن فعاليات ثقافية وفنية واقتصادية وتجارية تقيمها سفارات الدول الأجنبية، تقوم خلالها هذه السفارات بإعطاء فرص لمبدعيها لتقديم أعمال خارج أوطانهم، كما أنها تقوم بتعريف الآخرين على ثقافتهم وحضارتهم.

ما

المزيد


صفوة المجتمع..

آذار 3rd, 2008 كتبها سارة القضاة نشر في , نصوص ومقالات

صفوة المجتمع..
 http://www.khaberni.com/default.asp?mode=more&NewsID=862&catID=30&parentID=0
سارة القضاة
 
مع دخول الأردن حقبة جديدة في مجال التطور والاحتراف الثقافي بأشكاله غفلنا عن حقيقة مهمة تعد الركن الأساسي في تطور الحراك الثقافي الأردني ألا وهو الجمهور المتابع لهذا الحراك.
 
فعلى الرغم من انتشار الفرق الموسيقية الأردنية وإنشاء أول اوركسترا تحمل اسم مدينة عمان على غرار الاوركسترا العالمية، إلا أننا بقينا أمام مشكلة الجمهور الذي ما يزال بحاجة إلى وعي وثقافة تتناسب مع هذا التطور الثقافي والفني.
 
إذ ما نزال حتى اليوم نحضر أمسيات موسيقية يغيب عنها التنظيم، فتتبدد متعة المتلقي لتحل مكانها مشاعر استفزازية تجاه التخبط داخل المسارح الأردني.
 
والسبب في ذلك لا يعود إلى سوء تصميم هذه المسارح، بل إلى قلة وعينا في التعامل مع هذه المناسبات، فالحاضر إلى أمسية ما يعتقد انه الوحيد في هذه القاعة، فيسمح لنفسه بالحديث والضحك والوقوف كما يحلو له.
 
وما أود التأكيد عليه هو أننا الآن بحاجة إلى خطة لتثقيف المجتمع الأردني، وان نرسي أسسا واضحة تتوارثها الأجيال لنكون شعبا مثقفا قلبا وقالبا.
 
وإذا لم نكن قادرين على الاستفادة من التجارب العالمية في هذا الشأن، فلننظر إ

المزيد


مدينة الإنتاج الإعلامي في القاهرة..

كانون الثاني 22nd, 2008 كتبها سارة القضاة نشر في , نصوص ومقالات

مدينة الإنتاج الإعلامي في القاهرة.. "هوليوود الشرق"
 
 
 
 
القاهرة - سارة القضاة
 استطاعت مصر أن ترفد الساحة الفنية العربية بأهم الأعمال الدرامية والسينمائية، وعملت على تطوير أدواتها الفنية والتقنية على مر السنوات، فجاءت فكرة إنشاء مدينة الإنتاج الإعلامي في مدينة 6 أكتوبر كتطور طبيعي لهذا الحراك الفني المميز.
 
وتعد مدينة الإنتاج الإعلامي المصرية من اكبر المدن الإنتاجية في الشرق الأوسط، والمدينة مصممة على طراز المدن الإنتاجية العالمية، باستوديوهاتها الفارهة، والمدن والقرى المصممة بأسلوب فني عال المستوى.
 

 
ولعل زيارة هذه المدينة يعد من متع "أم الدنيا" التي توفرها لزائريها، ففي هذه المدينة يطّلع الزائر على تاريخ مصر، وعلى التفاصيل الاجتماعية والحياة اليومية التي رافقت تطور الجمهورية.
 
ويتم في هذه المدينة تصوير الأعمال المتميزة من البرامج والمسلسلات ‏ ‏التلفزيونية والأفلام السينمائية وهي السبب الرئيسي للرواج الإعلامي الذي نشهده ‏ ‏على الشاشات المصرية والعربية.
 

 
فيجد الزائر نفسه يعيش مع هذه الأعمال، ويتعرف على تفاصيل تصوير الأفلام والمسلسلات، وقد يحظى الزائر بفرصة حية لمشاهدة تصوير الأعمال الفنية، وان لم يحظى بهذه الفرصة، فإنه حتما يحظى بفرصة رؤية جمهورية مصر العربية في مكان واحد مصغر.
 

 
فيطوف قطار مصمم على الطراز القديم بالزائرين في أحياء مصر القديمة والحديثة، متنقلا بين أحقاب ‏مختلفة شكلت تاريخ مصر العريق، عبر أحياء متكاملة شيدت لتروي حكايات ولدت في قلب المكان.
 

 
فمن القاهرة الفاطمية القديمة إلى الإسكندرية الساحلية مسكن اشهر قاتلتين في التاريخ العربي وهما ريا وسكينة، إلى المناطق الشعبية في زمن تاريخي ربما ‏ ‏يعود إلى الثلاثينات أو الأربعينات‏، وتحملك المدينة إلى القصور الملكية للملك فارووق، والى الفيوم والصعيد بثرائهما الزراعي.
 
ويطالع الزائر وهو في جولته على متن القطار مقهى مميز، مبني من سعف النخيل والخشب، على طراز المقاهي المصرية الشعبية، وحين تدخل إلى المقهى تجد مساحة فسيحة، صممت على طراز قديم، ويستخدم المطعم للتصوير، إضافة إلى انه يعد نقطة استراحة للزائرين والفنانين على حد سواء.
a
 
فبإمكان الزائر أن يتوقف ليحتسي الشاي في المقهى ويجلس في ركن الفنان احمد بدير، أو ركن الفنان عمر الشريف، ليدخن الشيشة وسط أجواء مميزة لا تجدها إلا في أحياء مصر القديمة.

المزيد


"قمر 14" لساندرا ماضي.. الافق اللا منتهي للقضية الفلسطينية

أغسطس 29th, 2007 كتبها سارة القضاة نشر في , ثقافة, نصوص ومقالات

"قمر 14" لساندرا ماضي.. الافق اللا منتهي للقضية الفلسطينية
 
عمان – سارة القضاة
 
تنظم مؤسسة كربون أحمر للإنتاج الفني ومعهد الفيلم العربي في الثامنة من مساء اليوم الخميس في مخيم البقعة في ساحة مدرسة إناث مخيم البقعة العرض الجماهيري الأول للفيلم التسجيلي "قمر 14" للمخرجة الاردنية ساندرا ماضي ومن إنتاج معهد الفيلم العربي.
 
وتدور احداث الفيلم الذي شارك في عدد من المهرجانات العربية و الدولية منها مهرجان روتردام للأفلام العربية -هولندا و مهرجان ليبزج - ألمانيا و عدد من المهرجانات الأخرى حول بطل العرب في رياضة الملاكمة فرج درويش.
 
ويصور الفيلم حياة الفقر و البؤس التي يعيشها بطل العرب في رياضة الملاكمة فرج درويش في أحد بيوتات مخيم البقعة للاجئين الفلسطينيين في الأردن مع عائلته التي تتكون من 11 فردا.
 
ويحلم فرج بنيل ميدالبة أولمبية وحتى لا ينسى يغذي هذا الحلم انجازاته على المستوى العربي و الدولي، هذا الملاكم البطل الصغير الحجم لا يعاني من ضيق العيش بقدر معاناته المعنوية التي تأتي من واقع وحقيقة الانكار في البلد الذي يعيش فيه! يحلم بتحقق فرصة احترافة في الخارج وفي الأثناء ينتظر أن تتبدل الأمور، فهو متوقف عن اللعب منذ شهور وممنوع من الانضمام لزملائه في تمارين المنتخب الأردني الأول بعد قرار حرمانه من اللعب على خلفية حادثة رفضه

المزيد


ديراني يشارك 30 عازفا عالميا في امسية عمانية حالمة

تموز 25th, 2007 كتبها سارة القضاة نشر في , موسيقى وغناء, نصوص ومقالات

ديراني يشارك 30 عازفا عالميا في امسية عمانية حالمة
 
عمان – سارة القضاة
 
ثمة سحر خاص يشدك الى انغام بيانو زيد ديراني، فهي مزيج من الموسيقى الحالمة والايقاع الجميل، وعبير من الامل والفرح، وقليل من الحزن يغطيه ايمان بمستقبل مشرق.
 
هذا ما يطرأ لمستمع موسيقى زيد ديراني في الحفل الذي احياه مساء اول من امس في قصر الثقافة الملكي، بحضورة جلالة الملكة نور الحسين المعظمة وسمو الاميرة عالية الفيصل.
 
الجمهور الاردني احتفى بزيد العائد بحفله المميز بعد ست سنين من الغياب، فعج المسرح بالجمهور، ليتفاجئ بموهبة موسيقي اردني وصل العالمية، وتفاعل معه حتى اخر الحفل، فبدت الساعة والنصف من وقت الحفل وكأنها دقائق معدودة.
 
وبمشاركة ثلاثين عازفا من الاردن ولبنان وكندا واميركا عزف زيد موسيقاه التي قام بتأليفها على مدار عديدة، وضمها في ألبوماته: "زيد"، "طرق اليك" و"عالم جميل".
 
ويستهل زيد امسته بمقطوعتة لحبيبته "عمان"، والتي قدمها في ألبومه الاخير عالم جميل، فكانت بداية الامسية تحية موسيقية ذات ايقاع وجمل موسيقية سريعة، حركت المكان وبعثت في ونبأت عن حفل موسيقي يفوق التوقعات ويخرج عن النمطية.
 
وواصل زيد ابداعه في الامسية التي رصد ريعها للجمعية الأردنية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، فعزف مقطوعة "طرق اليك" واحقها ب "لحظات مسروقة"، فبدا وكأنها يسرق الوقت بالموسيقى، وينقلك الى عالم اخر، عالم فيه انغام وكأنها قادمة من الغيم.
 
وعلى الرغم من ان معظم المقطوعات التى عزفها زيد كانت من تأليفه الخاص، الا انه قدم ايضا عددا من المقطوعات لمؤلفين معروفين، فعزف "حلوة يا بلدي" لجليبرت سينو، والتي غنتها المطربة داليدا.
 
وابدع الناي في هذه المقطوعة، فتمازجت الالحان القادمة من الناي مع موسيقى بيانو زيد، فبدا الاثنان وكأنهما يحلقان في اجواء ممتعة، تسيطر عليها بهجة الموسيقى.
 
كما عزف زيد من ألبوم "طرق اليك" مقطوعة تانغو، التي تجمع بين النكهة الاسبانية لموسيقى التانغو الراقصة، وعبق الشرق في الايقاعات الموسيقية العربية. وعزف زيد اغنية فرنسية قديمة بعنوان "كأنك غير موجود".
 
و"عالم جميل" هي المقطوعة التالية لزيد، وهي تعبر تماما عن عالمه كما يراه: جميلا وخاليا من أي عيب. واختتم زيد الجزء الاول من حفله بمقطوعة "عازف الليل" للموسيقي اللبناني إلياس الرحباني، فقدمها بقالب جديد وتوزيع موسيقي مميز.
 
وتفاعل زيد مع موسيقاه وانفعل، فكان يرقص فرحا وهو يجول بأصبعه على مفاتيح البيانو، يتلمس طرقا جديدة، واحساسا اعمق، كان يقفز عن مقعده مع تصاعد وتيرة الموسيقى، وكأنه في مكان خال تماما يعزف فيه لنفسه وللهواء والسماء والارض.
 
واستكمل زيد الامسية التي حضرها ما يفوق الالفي متفرج بمقطوعة "بدايات جديدة"، التي بدا زيد فيها متأثرا بصورة كبيرة، واظهر فيها حزنا شفيفا يرافقه امل ببداية جديدة، خصوصا حين انتصف المقطوعة بعزف منفرد على البيانو.
 
وبنفس الاجواء الهادئة والقريبة من الحزن، قدم زيد مقطوعة "أتمنى لو قلت آسف"، التي بدت الإيحاءات الغربية واضحة فيها، يتخللها إيقاع شرقي قوي ومميز، وانغام مؤثرة تخرج من صوت الناي الحزين، ولكأنه انسان يناجي بصوت منخفض.
 
من الحان الموسيقي جواكين رودريغو عزف ديراني المقطوعة الموسيقية الشهيرة "مون امور"، ولكن بتوزيع موسيقي جديد، وايقاع شرقي مميز
 
ومن اجمل اعمال زيد الموسيقية م

المزيد


ساعات من الشمس والماء والرمال.. شاهدة على الحضارات

آذار 24th, 2007 كتبها سارة القضاة نشر في , نصوص ومقالات

ساعات من الشمس والماء والرمال..
شاهدة على الحضارات
 
سارة القضاة
 لطالما كان الوقت مفصلا اساسيا في التاريخ، فنحن نخضع للزمن ونعيش مع انسياب دقائقه، ولطالما ارتبطت الساعات بالنهضة الثقافية والحضارية، فتزينت المدن بساعات اصبحت مع مرور الوقت علما تاريخيا، ومزارا سياحيا، بل والاهم من ذلك: شاهدة على الحضارات.
 
وفي عواصم العالم اصبحت الساعات متاحف متنقلة، واجمل معلم تتباهى به شعوب العالم، ولعل اشهرها ساعة "بغ بن" التي تتوسط احدى ساحات عاصمة الضباب البريطانية لندن.
 
وكان قياس الوقت الشغل الشاغل للانسان منذ القدم، فكانت اول ساعة شهدها العالم "الساعة الشمسية"، التي اخترعها الانسان الاول لتقدير الوقت، وكتب عنها العالم الخوارزمي، وكان العرب المسلمون يستخدمونها لتحديد أوقات الصلاة.
 
واختلف المؤرخون في تعيين أي من بلدان الشرق مهد الحضارات كان له فضل الاسبقية في ابتكار الساعة بانواعها ولا احد يستطيع ان يقرر من هو اول من ادرك فكرة استعمال الساعة لقياس الوقت ولكننا نعلم بان الانسان القديم استعمل الساعة الشمسية منذ زمن بعيد يرجع تاريخه الى العصر الحجري.
 
ويطلق على الساعة الشمسية اسم "المِزْوَلَة"، لأنها تعتمد على زوال ظل شاخصها ليكون وقت الظهر، ويقدر تاريخ ظهورها إلى العام 3500 ق.م.، وتتألف في أبسط أشكالها، من عصا عمودية أو شاخص رأسي مغروس في الأرض، ويتحدد الزمن بتحديد طول الظل الساقط للعمود على الأرض، أو على المستوى الأفقي.
 
ويعتقد أن الصينيين هم أول من استخدم المزولة، ثم نقلتها عنهم الشعوب الأخرى. وقد وجدت المزولة لدى قدماء المصريين، ويبدو أن ظهورها في القرن الثالث عشر ق. م، قد ترافق مع ظهور المسلَّة الفرعونية التي يعتقد أنها استخدمت كمزولة، كما أخذ الإغريق المزولة عن المصريين، وصنعوا منها أنواعاً كثيرة.
 
ولان للمزولة عيوب، ابرزها انه لا يمكن استخدامها إلا نهاراً عندما يكون الطقس صحواً، وب ـ يجب استخدامها في المكان الذي تم صنعها فيه حسب خط العرض، والوقت الذي تقيسه غير متساوٍ لأن الأيام تختلف أطوالها باختلاف الفصول، كان لا بد من ايجاد طرق اخرى لاحتساب الوقت.
 
ومن هنا جاءت فكرة الساعة المائية، فقد أدرك الإنسان سريعاً الحاجة لإيجاد آلات تقيس الوقت دون الحاجة لوجود الشمس، فاستخدم الساعة المائية ليلاً ونهاراً، وفي حالة الطقس الغائم. وهي قديمة قدم المزوال، وكانت تستخدم في مصر القديمة وفي بلاد الإغريق منذ أكثر من ألفي سنة.
 
والساعات المائية، عبارة عن إناء يملأ بالماء ثم يتسرب منه الماء عن طريق ثقب صغير في قاعدته. وكانت هذه الأواني تختلف باختلاف فصول السنة حتى تصبح ساعة الصيف أطول من ساعة الشتاء.
 
ولم تكن هذه الساعة دقيقة نظراً لاختلاف ضغط السائل في إناء ممتلئ حتى حافته عنه في حالة نقص الماء إلى نصفه مثلاً، كما أنها كثيراً ما كانت تفسد، لا سيما حينما يتجمد ماؤها، ومن هنا جاءت الساعات الرملية.
 
وكان اول من استخدم الساعة الرملية المصريون "الساعات الزجاجية أو الرملية"، وسميت بالساعة، لأن الرمل كان يستغرق ساعة من الزمن لينسكب من زجاجة إلى أخرى.
 
وبعد اكتشاف الانسان طريقة حساب الزمن، اصبحت الساعة كائناً لصيقا بالانسان، وصار لا بد من تطوير وسائل اكثر سهولة ومرونة لحساب الوقت، وكانت الساعة الرملية تشبه الساعة المائية كثيراً، إلاّ ان العرب قاموا بتطويرها، لتصبح  ساعات تبين الوقت أو أية ساعة من ساعات اليوم.
 
واخذت صناعة الساعات بالاتساع والتطور في عصر النهضة، حيث تم صناعة أول ساعة على شكل مسدس في فرنسا، وكانت أول صناعة للساعات هي الساعات المنضدية، وكان الايرانيون قد ابتكروا أول ساعة جيب شمسية في القرن السابع عشر الميلادي ونقش عليها أشهر أسماء المدن الإسلامية على وجه الغطاء.
 
وفي القرنين الرابع عشر والخامس عشر الميلاديين تم صناعة الساعات الميكانيكي

المزيد


ثقافة المطر.. وبلد يغرق في شبر ماء

كانون الثاني 7th, 2007 كتبها سارة القضاة نشر في , نصوص ومقالات

ثقافة المطر.. وبلد يغرق في شبر ماء
 

سارة القضاة
كنا نسمع دائما عن شخص يغرق في شبر ماء، ولكن لم نسمع ابدا عن بلد يغرق في شبر ماء.. فالمطر ثقافة لم نعرف التعامل معها ابدا، ويبدو انه وان جاء متأخرا، علينا كثيرا الا انه داهمنا، وقلنا اننا لم نستعد له جيدا، وقد ينتهي الموسم المطري والثلجي ونبقى غير مستعدين له.
ولعل السبب في ذلك يعود الى اننا شعب اعتاد ثقافة الانتظار، ولم يكن ابدا ممن يخططون ويدبرون وان كان استعدادا من البرد، فالمياه فاضت مساء اول من امس في شوارع المدينة، مشكلة مناظر ملهمة من الشلالات الطينية، فاغرقت كل ما حولها بالوحل، فارضة نفسها كشق اقوى في المعادلة.
المطر خير ونعمة، الا انه يبدو نقمة حين نكون غير مستعدين له، وحين يغرقنا ببرده فنغدوا في حرب اهلية مع المطر فكم هي البيوت التي اغرقتها الامطار، وكم هي السيارات التي ابت المضي قدما في سيول البرد، وكم هم الاشخاص الذين لاذوا ف

المزيد


For Daghestani pilgrims Amman is now an established route

تشرين الثاني 14th, 2006 كتبها سارة القضاة نشر في , نصوص ومقالات

 For Daghestani pilgrims Amman is now an established route
 

 
By Sara Al Qudah, Special to the Star         JORDAN (Star) - In my heart exists a little compass, its arrow pointing steadily to Mecca. My mind didn’t realize it at first, but it knows now, for it has learned to look inward at last."
That’s what pilgrims traversing the plains from Daghestan to Mecca feel deep inside their hearts.
Going to Hajj costs a lot of money and effort; by trading ‘en route’ they manage to earn some money to pay for the trip and save the rest for their poor families.
Daghestan is one of the Islamic republics in the Russian Federation. About 2,800,000 Daghestani Muslims live in the capital Makhachkala and in nearby cities. Daghestanis have suffered from wars, and now being economically poor, they are still suffering.
"Lack of jobs and money forced us to go around the world selling and trading goods," Abdel Rahman says. He started his journey 12 years ago. Since then, he never stopped. Every year he packs his fine carpets and goods then finds a good seat on a bus filled with other Daghestani pilgrims

المزيد


نجومية الأطفال المبكرة تسرق البراءة وتأخذهم إلى وهم الشهرة

تشرين الأول 9th, 2006 كتبها سارة القضاة نشر في , نصوص ومقالات

نجومية الأطفال المبكرة تسرق البراءة وتأخذهم إلى وهم الشهرة
 
سارة القضاة
برز في الآونة الأخيرة في عالم الأغنية العربية الشبابية والسريعة والأقرب ما تكون إلى الغربية نوع من الأغاني التي يؤديها مجموعة من الأطفال الصغار، واستطاعت هذه الأغاني مثل: «بابا فين» وغيرها من الأغاني الكثيرة التي خطفت براءة الطفولة من هؤلاء النجوم الصغار.
وتؤثر ظاهرة «النجومية المبكرة» إن صح التعبير على التركيبة السيكولوجية للأطفال بشكل سلبي في كثير من الأحيان، إذ أنها لا تعطلهم فقط عن الدراسة والمدرسة، بل تحرمهم أيضا من متعة عيش الطفولة المتمثلة بالأحداث اليومية البسيطة التي تمر في حياة الأطفال العاديين في المدرسة والبيت بين أصدقائهم وعائلاتهم.
كما أنها تدفعهم في أحيان كثيرة للغرور والسلوك كنجوم سلبا في المستقبل، مما قد يصيبهم بانهيار عصبي عندما يكبرون ليجدوا أنفسهم فاقدين لهذه الشهرة التي اعتادوا عليها.
ومرت شواهد كثيرة لانهيار نجوم اشتهروا في صغرهم أمثال ناتالي وود وجودي جارلاند، كما ظهر في عالمنا العربي أطفال ما لبثوا أن اختفوا عن الساحة الفنية بعد أن ظنوا أن الشهرة أصبحت «قاب قوسين أو أدنى» ومنهم: ريمي بندلي والطفلة المصرية فيروز التي اشتهرت بأفلامها مع الممثل أنور وجدي.
وتظهر اليوم في مصر فرق غنائية لأطفال لا يتجاوزون التاسعة من أعمارهم يغنون ويقلدون حركات لا تناسب سنهم بحسب تربويين وهم يشاركون كبار ال

المزيد


بابل

تشرين الأول 7th, 2006 كتبها سارة القضاة نشر في , نصوص ومقالات

حضارة عظيمة وُلِدت من رحم الطين لتبجل الحياة وتحتفي بها
 بابل.. الحرب حين تلقي بظلالها على التاريخ والثقافة
 خلّفت حضارة بابل وراءها مدينة أثرية تزخر بالأساطير والعجائب
الحدائق المعلقة.. واحة نباتية من الجمال وسط كآبة منظر صحراوي
مسلة حمورابي.. شرائع وقوانين للأمم اللاحقة
  سارة القضاة
بدأت الحضارة السومرية، وهي أول حضارة إنسانية عرفها التاريخ في العراق موزوبتوميا أو أرض ما بين النهرين «دجلة والفرات»او ما تسمى بأرض الهلال الخصيب.
وكانت هذه الحضارة الموغلة في عمق التاريخ سابقة لحضارات الفينيقيين والفراعنة والإغريق والرومان. حيث تكونت حضارة سومر على رأس الخليج، أي في الطرف الجنوبي من العراق، واتخذت من مدينة «أور» الشهيرة عاصمة لها، وقامت هذه الحضارة بناء على أساس موردين طبيعيين أساسيين هما الماء والتربة الخصبة، وساهم الأول في خلق الثاني، أي أن المياه المتدفقة من نهري دجلة والفرات جلبت الترسبات الطينية على مر الأزمان وأوجدت تربة طينية فيضية هي من أصلح الأتربة للزراعة.
ولعل أولى الصراعات التي واجهتها هذه الحضارة كانت مع الطبيعة، أي مع نهري دجلة والفرات، وعلى الرغم من أن هذين النهرين كانا يمثلان مصدرا للحياة بعبورهما في أراضي سومر، إلا أنهما كانا يمثلان أيضاً مصدراً للخراب والدمار والكوارث على المحاصيل وعلى السكان من خلال فيضانهما الذي يحدث بشكل رئيسي مع ذوبان الثلوج على هضبة أرمينا وجبال زاجروس.
وكان الفيضان بمثابة مفاجأة لسكان المنطقة، ولم تكن هناك وسائل يمكن أن تحذر الناس وتُعْلمهم بمقدم الفيضان الذي يعلن عن نفسه بجرأة دون تردد او سابق إنذار، ومع مرور الوقت اكتسب سكان وادي الرافدين خبرة، وتعرفوا على أوقات مقدم الفيضان الذي يبدأ في أوائل الربيع، ومع بداية ذوبان الثلوج، واستمر الصراع مع هذين النهرين منذ ذلك الوقت وحتى بداية القرن العشرين رغم أن السومريين ابتكروا أنظمة مميزة للري، وحاولوا التخفيف بقدر المستطاع من حدة فيضان النهرين، ودفعت الأرض الخصبة والمياه المتوفرة السومريين إلى استنبات أصناف من الحبوب مما وفَّر منتجات وفائضا زراعيا جيدا، كان دافعا لهجرة الناس من عدة مناطق إلى هذه الأراضي.
ومن رحم الطين الغض ولدت حضارة بابل القديمة، مبجلةً الحياة ومحتفية بها، فكانت سهلا اخضر يرمز إلى الحياة والنضارة، مجبولة بالأساطير والحكايات، ففي العام 1763ق.م جاء حمورابي لينهي عهد الحضارة السومرية، وأوجد إمبراطورية واسعة لم تقتصر على وادي الرافدين وإنما شملت بلاد الشام حيث الدولة العمورية التي انطلق منها حمورابي بما في ذلك ما يعرف الآن بلبنان، كما يعتقد أيضاً أنها ضمت أجزاء من سواحل الخليج العربي، وازدهرت إمبراطورية حمورابي والتي أطلق عليها اسم الحضارة البابلية.
وبابل «Babylonia» تعني «بوابة الإله»، وكان الفرس يطلقون عليها بابروش، أي دولة بلاد ما بين النهرين القديمة، فظهرت الحضارة البابلية ما بين القرنين 18ق.م و 6 ق.م، معتمدة على الزراعة وليس الصناعة، مما جعلها حضارة قابلة للذوبان مع مرور الوقت، جراء الفيضانات المتعاقبة.
وتقع مدينة بابل العظيمة ذات التاريخ المجيد بين النهرين، وهي إلى الفرات أقرب، في الجنوب من بغداد، وإلى الشرق من كربلاء، بجوار مدينة الحلة، والطريق الغربية بين بغداد والبصرة تمر بآثار بابل، وقد اندثرت بابل، إلا أن آثارها ما زالت باقية يؤمها مئات السياح.
وقد بلغ عدد ملوك سلالة بابل  والتي تعرف بـ «السلالة الآمورية» أحد عشر ملكاً، حكموا لثلاثة قرون متعاقبة، وفي هذا العصر، بلغت حضارة العراق أوج عظمتها وازدهارها، وعمت اللغة البابلية، تكلماً وكتابة، المنطقة قاطبة، وارتقت العلوم والمعارف والفنون، واتسعت التجارة اتساعاً لا مثيل له في تأريخ هذه المنطقة، وكانت الإدارة مركزية، والبلاد تُحْكَم بقانون موحد سنٍّه الملك حمورابي لجميع شعوبها.
وفيما بعد، استولى ملك الحيثيين مارسيليس على بابل، كما استولى الآشوريون عليها في العام 1240 ق.م. بمعاونة العلاميين، وظهر نبوخذ نصر كملك لبابل في الفترة بين 11245ق.م و  1104 ق.م، ليدخلها في العام 721 ق. م الكلدان، ومن ثم دمر الآشوريون مدينة بابل في العام 689 ق.م، إلا أن البابليين قاموا بثورة ضد حكامهم الآشوريين، وقاموا بغزو آشور في العام 612 ق.م، واستولى نبوخذ نصر الثاني على أورشليم عام 578 ق.م، وسبي اليهود عام 586 ق.م. إلى بابل، كما هزم الفينيقيين في العام 585 ق.م، وبنى حدائق بابل المعلقة، قبل أن يستولي الإمبراطور الفارسي قورش على بابل في العام 500 ق.م. ليضمها لإمبراطوريته.
واشتهر حمورابي بقوانينه التي ربما تم تبني بعضها من قبل أمم لاحقة مثل «العين بالعين والسن وبالسن»، حيث وضع حمورابي شريعته على مسلة من حجر البازلت، نظم من خلالها أمور التجارة والزراعة، كما نظم أمور الزواج والطلاق، وأعطى المرأة الكثير من حقوقها، سامحا لها ممارسة التجارة، وتلقي

المزيد


التالي



 

 

إذا عَطِشتِ وكانَ الماءُ مُمتَنِعاً
فلْتَشْرَبِي مَنْ دِمَاءِ الزِنْدِ يا بَلَدي
وإذا سَقَطْتُ على دربِ الفِدا قِطَعاً
أوُصيكَ أوُصيكَ بالأُردُنِ يا وَلَدي