«السيليكون» و «الكولاجين» مساحيق تجميل جديدة عند النساء
سارة القضاة
جراحات التجميل عالم يتضخم، ويتحدى ويسابق. بالمشرط او بشعاع الليزر او حتى باستخدام الابر يمكنه ان يحيل العجوز شابة، ويخفي العيوب او حتى يزيلها، ويطرح نفسه بقوة ليكون الشغل الشاغل ل "حواء العصر". "حواء يا حواء.. كفي عن التحديق في المرآة قليلا"
لقد اصبحت عمليات التجميل من شد للوجه، ونفخ للصر والشفتين، وشفط الدهون جزءً لا يتجزأ من موضة العصر.. هذه الموضة الشاطحة في كل اتجاه، العارية احيانا والغريبة احيانا اخرى. الموضة التي خرجت عن وظيفتها الاولى، وبالغت بدورها كزينة، والتي تتطلب من المرأة الكثير من الجرأة والحرية واعطتها في الوقت عينه ثقة النفس لتكتسب مكانتها واهميتها كونها موضوعا مثيرا للشهوة، باحثة بطبعها عن الاعجاب في عيون الرجال.
وقد اجتاحت حمى عمليات التجميل العالم بأسره، وانتقلت كالوباء من بلد الى اخر. فطبقا لاحصائيات الجمعية العالمية لاطباء التجميل للعام 2001 احتلت الولايات المتحدة المرتبة الاولى في عدد عمليات التجميل، تلتها البرازيل، ثم المكسيك، ثم بريطانيا، ثم استراليا واخيرا فرنسا. اما الدول العربية فقد جاءت الاردن بالمرتبة 22، ومصر بالمرتبة 24، والامارات بالمرتبة 26.
وقد بدأت عمليات التجميل يشكل عام في الاردن في نهاية الستينيات، غير انها بدأت على شكليل الترميم لتتسع الدائرة بعد ذلك الى الرغبة في التغيير التام، فظهرت عمليات شد الوجه وشفط الدهون وعمليات الانف، ولم يقف الطب عند هذا الحد بل اصبحت "جراحة المترفين والاغنياء" تعطي الفرصة للمرأة بنفخ شفتاها، او استخدام المكياج الدائم "التاتو"، او حتى عمليات تكبير او













