«السيليكون» و «الكولاجين» مساحيق تجميل جديدة عند النساء

تشرين الأول 4th, 2006 كتبها سارة القضاة نشر في , قضايا مرأة

 «السيليكون» و «الكولاجين» مساحيق تجميل جديدة عند النساء
 
سارة القضاة
جراحات التجميل عالم يتضخم، ويتحدى ويسابق. بالمشرط او بشعاع الليزر او حتى باستخدام الابر يمكنه ان يحيل العجوز شابة، ويخفي العيوب او حتى يزيلها، ويطرح نفسه بقوة ليكون الشغل الشاغل ل "حواء العصر". "حواء يا حواء.. كفي عن التحديق في المرآة قليلا"
لقد اصبحت عمليات التجميل من شد للوجه، ونفخ للصر والشفتين، وشفط الدهون جزءً لا يتجزأ من موضة العصر.. هذه الموضة الشاطحة في كل اتجاه، العارية احيانا والغريبة احيانا اخرى. الموضة التي خرجت عن وظيفتها الاولى، وبالغت بدورها كزينة، والتي تتطلب من المرأة الكثير من الجرأة والحرية واعطتها في الوقت عينه ثقة النفس لتكتسب مكانتها واهميتها كونها موضوعا مثيرا للشهوة، باحثة بطبعها عن الاعجاب في عيون الرجال.
 
وقد اجتاحت حمى عمليات التجميل العالم بأسره، وانتقلت كالوباء من بلد الى اخر. فطبقا لاحصائيات الجمعية العالمية لاطباء التجميل للعام 2001 احتلت الولايات المتحدة المرتبة الاولى في عدد عمليات التجميل، تلتها البرازيل، ثم المكسيك، ثم بريطانيا، ثم استراليا واخيرا فرنسا. اما الدول العربية فقد جاءت الاردن بالمرتبة 22، ومصر بالمرتبة 24، والامارات بالمرتبة 26.
 
وقد بدأت عمليات التجميل يشكل عام في الاردن في نهاية الستينيات، غير انها بدأت على شكليل الترميم لتتسع الدائرة بعد ذلك الى الرغبة في التغيير التام، فظهرت عمليات شد الوجه وشفط الدهون وعمليات الانف، ولم يقف الطب عند هذا الحد بل اصبحت "جراحة المترفين والاغنياء" تعطي الفرصة للمرأة بنفخ شفتاها، او استخدام المكياج الدائم "التاتو"، او حتى عمليات تكبير او

المزيد


تغيير الصورة النمطية للأسرة العربية: خطوة واحدة على الطريق الصحيح

تشرين الأول 1st, 2006 كتبها سارة القضاة نشر في , قضايا مرأة

تغيير الصورة النمطية للأسرة العربية: خطوة واحدة على الطريق الصحيح
 
 
سارة القضاة
لا يكاد يخلو أي مؤتمر محلي أو عربي في الوقت الحاضر من طرح موضوع تغيير الصورة النمطية للمرأة العربية في المجتمع، ومع هذا النشاط إلا أن المنتديين غالبا ما يغيب عنهم الفئات المستهدفة من هذا التغيير، فتلتبس فكرة التغيير هذه، حيث يطالب الإعلام تارة بتغيير الصورة النمطية للمرأة العربية، وتارة أخرى تطالب مؤسسات المجتمع المدني بتحمل مسؤولية تغيير الصورة النمطية التي كرستها العادات والتقاليد.
ويتضح للمتابع لهذه المؤتمرات والحملات إغفال قضية مهمة في هذه الحملة الوطنية العربية وهي "المرأة" نفسها، إذ أنها المعني الأول بهذا التغيير، كما يؤكد علماء الاجتماع أنها اللبنة الأساسية التي يقوم عليها المجتمع المدني، فهي: المرأة العاملة، المرأة المنتجة في المنزل وخارجه، المرأة والنمط الاستهلاكي، المرأة والإصلاح الديمقراطي العالمي، واهم من كل هذا: المرأة الأم والمربية.
وتخلص دراسة أجرتها الباحثة السعودية هدى سليمان إلى انه: "حين نتحدث عن صورة المرأة في أي مجتمع إسلامي فإننا بشكل أو بآخر لا بد أن نتحدث عن المؤثرات التي صنعت واقعا غير مرتبط بالتراث الديني بقدر ما هو نتاج مجموعة من القيم والأفكار المتوارثة، ولان مفهوم الثقافة متسع وعميق وله علاقة بالبنية العق

المزيد


الإسلام والمساواة: المرأة في النص القرآني بعيدا عن الفكر البطريركي

أيلول 30th, 2006 كتبها سارة القضاة نشر في , ترجمات, قضايا مرأة

الإسلام والمساواة: المرأة في النص القرآني بعيدا عن الفكر البطريركي
 
ترجمة: سارة القضاة
ألقت رئيسة قسم السياسة في كلية "نيويوركرز أثاكا" البروفيسورة أسماء بارلاس في مكتبة الكونجرس في الولايات المتحدة أشارت بها إلى أن "العديد من الممارسات الاجتماعية والثقافية لدى المجتمعات الإسلامية لا علاقة لها بالإسلام إلا قليلا، خصوصا حين يتعلق الأمر بتفسير القرآن".
وتضيف بارلاس أن "تفسير القرآن يؤكد ويدعم فكرة المساواة، لا الفكر البطريركي بأي شكل من أشكالها، على الرغم من أن القرآن يعترف بالوجود التاريخي للبطريركية".
فعلى الغرب، كما تؤكد بارلاس، أن يتقيد بالإسلام وفقا لشروط ومبادئ الإسلام الخاصة، وألا يحاول تحويله إلى غرض دنيوي بحت، وألا يعكسه من خلال الصورة الغربية، وكأنه دين غامض بصورة كلية، وألا يعكسه من خلال الصورة الغربية وكأنه دين غامض بصورة كلية، هذا ما قالته بارلاس في ورقة بعنوان: "تكافؤ العولمة: المرأة والمسلمة، علم اللاهوت والأنوثة".
ويتطلب اعتراف من هذا النوع إعادة قراءة القرآن قراءة حرة بعيدة عن السياق البطريركي الذي يخضع المرأة كونها أدنى من الرجل، ولعل خضوع المرأة في العالم الإسلامي يعود إلى الطريقة التي فسر فيها النص القرآني لا ما جاء في القرآن نفسه.
والسؤال الذي يطرح نفسه في النقاشات الشائعة حول هذا الموضوع هو: هل يعني تزويد المرأة المسلمة بالتكنولوجيا، وتوظيفها وتمكينها من استخدام الانترنت، سيزكي موقع المرأة في العالم الإسلامي؟ ولعل الإجابة على هذا السؤال تأتي من خلال التأكيد على أن ما تحتاجه المرأة

المزيد





 

 

إذا عَطِشتِ وكانَ الماءُ مُمتَنِعاً
فلْتَشْرَبِي مَنْ دِمَاءِ الزِنْدِ يا بَلَدي
وإذا سَقَطْتُ على دربِ الفِدا قِطَعاً
أوُصيكَ أوُصيكَ بالأُردُنِ يا وَلَدي