سكرية.. يمزج بين تراسلات اللون والموسيقى

شباط 20th, 2008 كتبها سارة القضاة نشر في , حورات, فن وتشكيل, موسيقى وغناء

سكرية.. يمزج بين تراسلات اللون والموسيقى
 
عمان – سارة القضاة
 
الفنون الإبداعية كانت على مر العصور متقاطعة مع بعضها البعض، إذ تجاذبت الفنون علاقة تأثر وتأثير مع بعضها، وكانت فكرة التأثير المتبادل بين الفنون المختلفة بمثابة المسلمات أو البديهيات، إلا انه بقي مكتنفا بالغموض الذي لا يعرف كنهه إلا المبدع.
 
ولعل الغموض أكثر ما يكتنف التأثير المتبادل بين اللون والنغمة، إذ يصعب على الإنسان تصور تأثر الموسيقى بالألوان، لعل ذلك يعود إلى كون الموسيقى أمر غير ملموس، ويصار تأويله بحسب الحالة النفسية التي يدخل إليها المستمع.
 
"دو ري مي فا صول لا سي ، أحمر برتقالي أصفر أخضر أزرق نيلي بنفسجي".. هكذا يبدأ الموسيقار هيثم سكرية حديثه.. فيقول "لا بد لي كأكاديمي متخصص في التأليف والقيادة ومؤلف ممارس أن أغطي الموضوع من جانبيه النظري والفلسفي من جهة والعملي من خلال تجربتي من جهة أخرى".
 
ويوضح سكرية " لم يتصادف عدد الحروف الموسيقية السبعة مع عدد ألوان الطيف السبعة ، فالله لم يخلف شيئاً بطريق الصدفة فهو خالق السموات السبعة"، وهنا يتبادر إلى أذهاننا كيف يمكن رصد تلك العلاقة بين الموسيقى والفن التشكيلي؟
 
ويتابع سكرية " جميع المؤلفات الموسيقية التي ألفها مبدعوها عبر الزمان لم تتجاوز هذه النغمات السبعة ولكن بالتنويع بخفض النغمة أو رفعها أو مزجها بنغمات أخرى لخلق ناتج سمعي جديد ليصبح عدد النغمات لانهائي، كما أن جميع اللوحات الفنية التي رسمها مبدعوها عبر الزمان لم تتجاوز ألوان الطيف السبعة ولكن بالتنويع بخفض درجة اللون أو رفعها أو مزجها بألوان أخرى لخلق ناتج بصري جديد ليصبح عدد الألوان لانهائي".
 
فهل يمكن حقاً قراءة تلك العلاقة الغامضة بين اللون و الصوت؟ و كيف يمكن مثلاً أن نتبين تأثر موزارت بأسلوبيات و اتجاهات الرسم في عصره أو العكس؟ و إذا افترضنا حتمية التأثر والتأثير المتبادل بين الفنون، فما هو تأثير لوحات بيكاسو مثلاً على معاصريه من الموسيقيين، و هل يمكن تحديد عناصر معينة في أعمال بيكاسو يمكن ردها إلى تأثره بموسيقى عصره؟‏
 
ويعلق سكرية "لكل حرف موسيقي تأثير خاص على السمع تبعاً لمكانه بين الحروف وذلك ما نسميه بالسلم الموسيقي المكون من الحروف السبعة"، ويبين سكرية المعادلة قائلا: "الدرجة الأولى دو، أساس السلم الذي يعطي المستمع الإيحاء بالاستقرار ويريح السمع، الثانية ري، ثانية السلم التي توحي بعدم الاستقراء وتجذب الانتباه، الثالثة مي، وهي درجة متباينة تعطي الإحساس بالقوة أو الضعف تبعاً لنوع المقام الموسيقي، الرابعة فا، توحي بالشجن تارة وبعدم الاستقرار وضرورة التغيير تارة أخرى، الخامسة صول، توحي بالقوة والحيوية وإمكانية الانطلاق الحر إلى سلالم أخرى، السادسة لا، دورها قريب إلى الدرجة الثالثة ولكنها أعلى طبقة، السابعة سي، وتوحي بالتوتر وتزيد من الانفعالات النفسية للمستمع ولا يستطيع سماعها لوقت طويل دون التغيير إلى نغمة أخرى وفي الغالب للدرجة الأولى المستقرة دو".
 
بدأت العلاقة بين الموسيقى والتشكيل بالتزامن بين انهيار ونهاية الأساليب القديمة في كل من الفنين.، ففي الوقت الذي كان فيه البنيان النغمي العريق للموسيقى الكلاسيكية يتداعى، كانت الأوركسترا قد تضخمت بشكل كبير أصبحت فيه إدارتها متعذرة تقريباً مع نهاية القرن التاسع عشر، وبدأت النزعة التجديدية والتجريدية في أعمال المؤلفين الموسيقيين في بداية القرن العشرين، لتترك تأثيراً حاسماً على الفنون البصرية بشكل عام.
 
ووصل شكل الأوركسترا إلى ذروة توسعه في هذا الوقت حيث ضمت كل الآلات الموسيقية القديمة و التي ظهرت حديثاً، خصوصاً بعض آلات النفخ مثل الساكسفون. وفي هذا الوقت تحديداً بدأ المؤلفون الموسيقيون يتخلون عن الأساليب التقليدية في التأليف متجاوزين للمرة الأولى القواعد السيمفونية للتأليف.
 
وبدأ هذا الاتجاه مع ما بعد الرومانسية، حيث تجاوز الموسيقار ماهلر ذلك الطابع الدافئ للموسيقى الألمانية، بينما أحدث سترافينسكي ما يشبه الثورة في مفاجأته التي تلقاها جمهوره في باريس العام 1913.
 
ويين سك

المزيد


العفن… يدمر اعمال دافنشي

كانون الثاني 2nd, 2008 كتبها سارة القضاة نشر في , ترجمات, فن وتشكيل

العفن… يدمر اعمال دافنشي
 
 
ريتشارد أوين*
ترجمة: سارة القضاة
 
تعرضت مجموعة الأتلنتكوس للفنان ليوناردو دافنشي، وهي اكبر مجموعة من الرسومات والمخطوطات التي أبدعها سيد عصر النهضة، للتخريب والدمار بسبب العفن الذي غطى هذه الأعمال بسبب غياب الإمدادات المالية.
 
وغطى العفن أكثر من 1200 ورقة من المجموعة الموجودة في المكتبة الأمبروسية في ميلان، حيث تسبب العفن بتبقيعها وإتلافها، واكتشفت هذا الدمار كاميرون بامباخ، العالمة الأميركية في متحف الميتروبوليتان في نيويورك.
وقالت بامباخ أنها وجدت عددا كبيرا من البقع والانتفاخات في أوراق المجموعة، وقد قامت بامباخ بالإبلاغ عن هذا الخطر لرئيس المكتبة الأمبروسية، والمجلس البابوي للشؤون الثقافية في الفاتيكان.
 
وقد تم استدعاء مرممي الأعمال الفنية من منظمة Opificio delle Pietre Dure الحماية والصيانة في فلورنسا، ولكن نظرا إلى عدم توفر الدعم المادي اللازم، قام أربعة من مرممي الأعمال الفنية في فلورنسا، وهم:غاربريل كوكوليني، سيسيليا فروسينيني، ليتيزيا مونتالبانو وروبرتوا بودّي.
 
حيث سافر الأربعة إلى ميلان على نفقتهم الخاصة، وافصح فروسينيني انهم حملوا معهم اقل ما يمكن من أدوات الترميم الطارئة، وذلك في محاولة لتقليص الأضرار ومنعها من الوصول إلى حالة أسوأ.

المزيد


سانتوش.. من حائك إلى مؤسس لمدرسة فنية

شباط 17th, 2007 كتبها سارة القضاة نشر في , ترجمات, فن وتشكيل

سانتوش من حائك إلى مؤسس لمدرسة فنية

 
ترجمة: سارة القضاة
ولد غلام رسول دار - سانتوش في العام 1929 في قلب مدينة سريناغار الكشميرية، لعائلة شيعية من الطبقة المتوسطة الفقيرة نوعا ما، واضطر سانتوش أن يترك دراسته بعد وفاة والده الشرطي. فكانت سنواته الأولى مليئة بالمعاناة، حيث كان سانتوش الأخ الأكبر في عائلته، مما اضطره للعمل بوظائف مختلفة: رسام على اللوحات واللافتات، وحائك، وغيرها من الأعمال، كل هذا ليؤمن الحياة لأسرته المتواضعة.
وبالرغم من كل ذلك، عرف سانتوش ما هو مصيره، فبالقليل من النقود التي كان يستطيع الاحتفاظ بها بعد إعالة أسرته، كان يشتري الألوان، فقد بدأ شغفه بالالوان منذ الطفولة.
كانت بيئة سانتوش حادة في استيعاب الفن بطريقة مهذبة دون أن تطبع على الفن والفنانين صفة «الخارج عن دين الأرثوذوكس»، وكان هذا الواقع هو بحد ذاته جوهر وروح الشعب الكشميري التقليدي، وكان سانتوش دائما محافظا على التقاليد الكشمي

المزيد


فلسفة الفن الياباني

تشرين الأول 9th, 2006 كتبها سارة القضاة نشر في , فن وتشكيل

فلسفة الفن الياباني
 
سارة القضاة
يستمد الفن الياباني فلسفته من العوالم الخارجية، خصوصا الطبيعة، إذ أبدع اليابانيون في نقل أجواء الطبيعة الساحرة بدقة وعذوبة كبيرة، إضافة إلى رسم العوالم المتغيرة، والاهتمام بعالم المرأة، وفن المسرح الذي كان مزدهرا في حقب تاريخية مختلفة، وغلب على اللوحات المعروضة الطابع التزييني، وكانت تكرارا لما نسخه الفنانون على الستائر والمراوح والأقنعة والأسلحة والأبواب والأواني السيراميكية.
ويتميز هذا الفن بصورة عامة بالطابع القصصي السردي الملحمي، ذلك أن رؤية الفنان للأشياء التي تحيط به، هي مزيج لرؤيته التخيلية المتداخلة لاكتشاف أسرار ومعاني وخفايا الطبيعة التي كان يرسمها ببهرجة وإمعان كبير في التزيين، حيث يعكس ذلك الحاجات المترفة لمحبي تلك اللوحات التي عادة ما تتميز بأناقة ألوانها وح

المزيد


بيكاسو فـي مواقفه السياسية.. أيقونة القرن العشرين

أيلول 18th, 2006 كتبها سارة القضاة نشر في , ترجمات, فن وتشكيل, كتب

بيكاسو فـي مواقفه السياسية.. أيقونة القرن العشرين

 
 ترجمة: سارة القضاة *
لم نسمع، حتى يومنا هذا، إلا قليلا عن مسيرة المعارضة التي خاضها بيكاسو في رحلته وصموده في زمن الوحشية والانسلاخ، فهجوم بيكاسو العظيم على البربرية، كما يصفه الكاتب غيجز فان هينز بيرغن في كتاب «جورينكا»، كان أيقونة القرن العشرين.
وتحليلات هينز بيرغن بكل ما تحمله من أفكار، وبمصيرها النهائي في مدريد، تلتقي مع المنشورات السابقة لكل من: رودولف ارنيهيام، هيرستشيل بي تشيب، وفرانك دي رسل، والتي تدرس التفاصيل الدقيقة في ظروف رسم اللوحات والقوة الخيالية الموجودة فيها، إلا أن هينز بيرغن يركز بصورة أقل على الميزة الفنية، ويغوص بصورة أكبر في الدور الذي لعبته هذه اللوحات كأثر فني عالميا.
والحدث الذي طلى بيكاسو بالزنك كان الساعات الثلاث الحارقة التي قذفت فيها بلدة «باسك» في جورنيكا بالقنابل في العام 1937 من قبل الطائرات الإيطالية والألمانية، هجوم حول البلدة إلى كرة نار محترقة، وبعد أيام قليلة بدأ بيكاسو العمل على تدبيرات انتقامية شديدة الانفعال، وذلك كمدافع عن الحكومة الجمهورية الشرعية.
وقد عرضت لوحات بيكاسو البرجوازية إلى جانب أعمال كل من «ميرو» و«غونزاليز» إضافة إلى آخرين في الخيمة الإسبانية في معرض ب

المزيد


لبنان في عيون أطفالنا

أيلول 16th, 2006 كتبها سارة القضاة نشر في , فن وتشكيل

 ورشة «لبنان في عيون أطفالنا» في محترف رمال
 
سارة القضاة
تنطلق في العاشرة من صباح اليوم في محترف رمال للفنون, ورشة رسم للأطفال تحت عنوان «لبنان في عيون أطفالنا»، وتقام الورشة التي تستمر حتى السادسة مساء , بالتعاون بين المحترف و رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين .
والورشة عبارة عن يوم عمل مفتوح للأطفال، وتتضمن فعاليات عدة، منها: مادة فيلمية مسجلة عما حدث في لبنان، من إعداد مركز الفكر الدولي للإعلام وبدعم من نقابة المهندسين الأردنيين.
كما تضم الورشة مجموعة فقرات أدبية وفنية يعبرون من خلالها عن دواخلهم تجاه ما حدث ويحدث في الشقيقة لبنان، أما الفعالية الرئيسية فهي ورشة الرسم، حيث من المتوقع أن يشارك فيها 30 طفل من أصحاب المواهب المميزة.
وتعد هذه الورشة، التي تنظمها رابطة الفنانين التشكيليين، أولى فعاليات الرابطة بعد تشكيل الهيئة الإدارية الجديدة، ولعلها بادرة تبشر بحراك فني مميز ونوعي، تتسم به أجندة أعمال الرابطة في القترة المقبلة.
وقد أعطيت أولوية

المزيد


الحرف العربي: فنٌ شاهدٌ على حضارة العرب وتراثهم

أيلول 4th, 2006 كتبها سارة القضاة نشر في , فن وتشكيل

الحرف العربي: فنٌ شاهدٌ على حضارة العرب وتراثهم
 
 
سارة القضاة
  يعد الحرف العربي بمرونته وطواعيته وجمال شكله مادة يتفنن في خطها ورسمها الفنانون، ويجعلون من تشكيلاتها وأنواعها المختلفة فنّا قائما بذاته، فالخطوط العربية بتنويعاتها وجمالياتها تتسم بالجمال والروعة، وهي قابلة على تطوير ذاتها من خلال التجديد والتنويع على الانحناءات التي تواكب العصر، ويدخل بجرأة على اللوحات التشكيلية الخطية، التي كثيرا ما تجد في الحرف العربي مكانا لإبداعاتها.
 
واللغة العربية غنية بخطوط كثيرة منها ما قل استخدامه، ومنها ما هو دارج مستخدم بكثرة حتى اليوم فخط الثلث والنسخ مثلا هي من الخطوط المتعارف عليها والمستخدمة بكثرة، أما الديواني والديواني الحلبي والرقعة فهي من الخطوط التي ابتكرت في عهد الدولة العثمانية، أما الخط الكوفي فقد تم إحياؤه واعادة إبراز جمالياته في أوائل القرن الحالي.
 
وأولى الفنانون والخطاطون أهمية بالغة في الحفاظ على الخط العربي وتطويره، ومحاولة إدخال روح العصر والإبتكار عليه، وذلك في محاولة لإضفاء روح جديدة تعكس معاصرة الحضارة العربية، وزخمها الفني الأصيل.
 
فقد حا

المزيد


في افتتاح مقر «رمال» الجديد

أيلول 4th, 2006 كتبها سارة القضاة نشر في , فن وتشكيل

في افتتاح مقر «رمال» الجديد
 أبو غزالة: الصدفة قادتني لاكتشف مكانا يمكنه أن يحمل الحلم
 
سارة القضاة
«من الأشلاء يولد الفن.. ومن الخراب يأتي العمار».. لعل هذا أكثر ما يعبر عن حفل افتتاح المقر الجديد لمحترف رمال، لمبدعه النحات عبد العزيز أبو غزالة، الذي أقيم مساء أول من أمس في موقعه الجديد في جبل اللويبدة، حيث اشتمل حفل الافتتاح على معرض فني شارك فيه الفنانون عصام طنطاوي، محمد أبو زريق، رزق عبد الهادي، محمد نصر الله، محمد الجالوس، إياد كنعان، رمضان عطون، أحمد اصبيح، خيري حرز الله، عماد أبو حشيش، رائد الدحلة وعبد العزيز أبو غزالة.
كما تضمن الحفل فقرة موسيقية لفرقة «النغم الأصيل» بقيادة عازف العود عمر عباد، حيث قدمت الفرقة المكونة من كل من آشور عزيز على الجيتار، ليث سليمان على الناي، يعرب سميرات على الكمان، مروة السيد على العود، رولى البرغوثي على القانون، ولارا عليان- غناء.
واستهلت الفرقة أمسيتها بالغناء للبنان أغنية «بحبك يا لبنان»، ومن ثم لسيد درويش «أهو دا اللي صار»، ومن التراث الفلسطيني «والله لأزرعك بالدار»، «شدي عليك الجرح»، وألحقتها الفرقة بمقطوعة موسيقية من تأليف عمر عباد بعنوان «حنين»، واختتمت الفرقة الأمسية بأغنيات «البحر بيضحك ليه»، «وطني»، و«لو رحل صوتي».
وكان استهل الحفل بعرض فيلم وثائقي يتناول سيرة المكان بالصورة، حيث أن المكان «كان مدرسة وانتقل ليصبح مدرسة من نوع خاص» بحسب أبو غزالة، ويرجع تاريخ المكان، بحسب ما روى أبو غزالة ل «الرأي»، إلى العام 1938، وتحول إلى مدرسة «الأردن الثانوية» في العام 1962، لتتوقف في العام 1994.
ويضيف أبو غزالة، كان المكان، نتيجة الهجران لمدة تزيد عن عشر سنوات، يضج بالخراب وأكوام النفايات والركام، واحتاج إلى جهد كبير من عمليات الترميم بغرض تأهيله.
ويروي أبو غزالة «وجدت المكان محض صدفة.. لم ابحث عن مكان، وكنت مكتفيا بالمحترف القديم، لكن الصدفة قادتني لاكتشف مكانا بكل هذه التفاصيل، يمكنه أن يحمل الحلم!».
وأوضح أبو غزالة «بحثت طويلا عن آلية للحصول على هذا المكان، وبقيت ابحث عن صاحب البيت ستة اشهر، وبعد أن وجدته كان ناسيا المكان!»
محترف رمال «المشروع الحلم»، كما يصفه أب

المزيد





 

 

إذا عَطِشتِ وكانَ الماءُ مُمتَنِعاً
فلْتَشْرَبِي مَنْ دِمَاءِ الزِنْدِ يا بَلَدي
وإذا سَقَطْتُ على دربِ الفِدا قِطَعاً
أوُصيكَ أوُصيكَ بالأُردُنِ يا وَلَدي