سكرية.. يمزج بين تراسلات اللون والموسيقى

شباط 20th, 2008 كتبها سارة القضاة نشر في , حورات, فن وتشكيل, موسيقى وغناء

سكرية.. يمزج بين تراسلات اللون والموسيقى
 
عمان – سارة القضاة
 
الفنون الإبداعية كانت على مر العصور متقاطعة مع بعضها البعض، إذ تجاذبت الفنون علاقة تأثر وتأثير مع بعضها، وكانت فكرة التأثير المتبادل بين الفنون المختلفة بمثابة المسلمات أو البديهيات، إلا انه بقي مكتنفا بالغموض الذي لا يعرف كنهه إلا المبدع.
 
ولعل الغموض أكثر ما يكتنف التأثير المتبادل بين اللون والنغمة، إذ يصعب على الإنسان تصور تأثر الموسيقى بالألوان، لعل ذلك يعود إلى كون الموسيقى أمر غير ملموس، ويصار تأويله بحسب الحالة النفسية التي يدخل إليها المستمع.
 
"دو ري مي فا صول لا سي ، أحمر برتقالي أصفر أخضر أزرق نيلي بنفسجي".. هكذا يبدأ الموسيقار هيثم سكرية حديثه.. فيقول "لا بد لي كأكاديمي متخصص في التأليف والقيادة ومؤلف ممارس أن أغطي الموضوع من جانبيه النظري والفلسفي من جهة والعملي من خلال تجربتي من جهة أخرى".
 
ويوضح سكرية " لم يتصادف عدد الحروف الموسيقية السبعة مع عدد ألوان الطيف السبعة ، فالله لم يخلف شيئاً بطريق الصدفة فهو خالق السموات السبعة"، وهنا يتبادر إلى أذهاننا كيف يمكن رصد تلك العلاقة بين الموسيقى والفن التشكيلي؟
 
ويتابع سكرية " جميع المؤلفات الموسيقية التي ألفها مبدعوها عبر الزمان لم تتجاوز هذه النغمات السبعة ولكن بالتنويع بخفض النغمة أو رفعها أو مزجها بنغمات أخرى لخلق ناتج سمعي جديد ليصبح عدد النغمات لانهائي، كما أن جميع اللوحات الفنية التي رسمها مبدعوها عبر الزمان لم تتجاوز ألوان الطيف السبعة ولكن بالتنويع بخفض درجة اللون أو رفعها أو مزجها بألوان أخرى لخلق ناتج بصري جديد ليصبح عدد الألوان لانهائي".
 
فهل يمكن حقاً قراءة تلك العلاقة الغامضة بين اللون و الصوت؟ و كيف يمكن مثلاً أن نتبين تأثر موزارت بأسلوبيات و اتجاهات الرسم في عصره أو العكس؟ و إذا افترضنا حتمية التأثر والتأثير المتبادل بين الفنون، فما هو تأثير لوحات بيكاسو مثلاً على معاصريه من الموسيقيين، و هل يمكن تحديد عناصر معينة في أعمال بيكاسو يمكن ردها إلى تأثره بموسيقى عصره؟‏
 
ويعلق سكرية "لكل حرف موسيقي تأثير خاص على السمع تبعاً لمكانه بين الحروف وذلك ما نسميه بالسلم الموسيقي المكون من الحروف السبعة"، ويبين سكرية المعادلة قائلا: "الدرجة الأولى دو، أساس السلم الذي يعطي المستمع الإيحاء بالاستقرار ويريح السمع، الثانية ري، ثانية السلم التي توحي بعدم الاستقراء وتجذب الانتباه، الثالثة مي، وهي درجة متباينة تعطي الإحساس بالقوة أو الضعف تبعاً لنوع المقام الموسيقي، الرابعة فا، توحي بالشجن تارة وبعدم الاستقرار وضرورة التغيير تارة أخرى، الخامسة صول، توحي بالقوة والحيوية وإمكانية الانطلاق الحر إلى سلالم أخرى، السادسة لا، دورها قريب إلى الدرجة الثالثة ولكنها أعلى طبقة، السابعة سي، وتوحي بالتوتر وتزيد من الانفعالات النفسية للمستمع ولا يستطيع سماعها لوقت طويل دون التغيير إلى نغمة أخرى وفي الغالب للدرجة الأولى المستقرة دو".
 
بدأت العلاقة بين الموسيقى والتشكيل بالتزامن بين انهيار ونهاية الأساليب القديمة في كل من الفنين.، ففي الوقت الذي كان فيه البنيان النغمي العريق للموسيقى الكلاسيكية يتداعى، كانت الأوركسترا قد تضخمت بشكل كبير أصبحت فيه إدارتها متعذرة تقريباً مع نهاية القرن التاسع عشر، وبدأت النزعة التجديدية والتجريدية في أعمال المؤلفين الموسيقيين في بداية القرن العشرين، لتترك تأثيراً حاسماً على الفنون البصرية بشكل عام.
 
ووصل شكل الأوركسترا إلى ذروة توسعه في هذا الوقت حيث ضمت كل الآلات الموسيقية القديمة و التي ظهرت حديثاً، خصوصاً بعض آلات النفخ مثل الساكسفون. وفي هذا الوقت تحديداً بدأ المؤلفون الموسيقيون يتخلون عن الأساليب التقليدية في التأليف متجاوزين للمرة الأولى القواعد السيمفونية للتأليف.
 
وبدأ هذا الاتجاه مع ما بعد الرومانسية، حيث تجاوز الموسيقار ماهلر ذلك الطابع الدافئ للموسيقى الألمانية، بينما أحدث سترافينسكي ما يشبه الثورة في مفاجأته التي تلقاها جمهوره في باريس العام 1913.
 
ويين سك

المزيد


زين عوض: الساحة الفنية الأردنية تعج بالأصوات الجميلة

كانون الثاني 22nd, 2008 كتبها سارة القضاة نشر في , حورات, موسيقى وغناء

 زين عوض: الساحة الفنية الأردنية تعج بالأصوات الجميلة
 
حاورتها: سارة القضاة
 تطل علينا الفنانة الأردنية المبدعة زين عوض بصوت ملائكي دافئ، فقد درست أصول الغناء والموسيقى قبل أن تحترف الغناء والتلحين، وكانت انطلاقتها من خلال مشاركتها في مهرجان الأغنية الأردني الثاني، حيث فازت بالجائزة الأولى عن أغنيتها "يا دمعي المر" كلمات فراس محمود، وألحان وتوزيع محمد عثمان صديق.
 
وأصدرت ألبومها الغنائي الأول "لا تجدلي"، والذي ضم ست أغان، كما صورت العديد من الأغاني بالتعاون مع مخرجين مميزين، وعادت مرة أخرى بأغنيتين جديتين: "ملكني هواك" من ألحانها وتأليفها، وأغنية "أه عالغرام"، إضافة إلى مشاركتها في أغنية "يا أردن يا غالي"، وآخر أعمالها المحلية الأغنية العاطفية "كلمة عتب".
 
"الرأي" التقت الفنانة زين عوض، العائدة إلى الساحة الفنية بزخم ونشاط، وكان معها اللقاء التالي:
 
 
 
- عدت إلى الساحة الفنية بعد غياب طويل تحملين زخما فنيا.. ما هو سبب هذا الغياب؟
 
- لم يكن غيابا فعليا بالرغم من بعض الالتزامات التي شغلتني فترة، فقد كنت موجودة ولو بطرح أغان منفردة، أو بإجراء المقابلات الإذاعية والتلفزيونية، وكنت مع هذا احضر لأعمال مقبلة.
 
- ما هو جديدك لهذه المرحلة؟
 
- استعد الآن لطرح أغنية وطنية وأخرى عاطفية، وبانتظار تنفيذ مجموعة أغان مميزة بالتعاون مع ملحنين مصريين وأردنيين، إضافة إلى البوم غنائي للأطفال بعنوان "بكرة العيد".
 
- ما هي أهم إنجازاتك في العام 2007؟
 
- قدمت أغنية للمعاقين بعنوان "إرادتنا" من ألحان الفنان خالد الشيخ، كلمات علي الشرقاوي، توزيع وائل الشرقاوي وإخراج عامر الخفش، كما أديت أغنية الموسيقى التصويرية لمسلسل "الملك فاروق" في شهر رمضان.

المزيد


الخفش ..أسعى الى مسرحة الاغنية

كانون الثاني 21st, 2008 كتبها سارة القضاة نشر في , حورات, موسيقى وغناء

 الخفش ..أسعى الى مسرحة الاغنية

 
حاورته: سارة القضاة
"تركت ورائي كل من يسبب حولي ولي طاقة سلبية ومهما كان عنوانه في حياتي".. هذا ما يؤكده الفنان الأردني الشامل عامر الخفش في الحوار الذي أجرته معه "الرأي".
 
فالخفش الذي بدأ مشواره شابا في الثامنة عشر من عمره بأغنية "هيلا يا رمانة"، ثم واصل إبداعه مخرجا وممثلا، يقول: "أحب أن أحتفظ بما تبقى من طاقتي الايجابية لنفسي لأستطيع التأقلم أكثر والتجانس مع معطيات الأحداث حولي بشكل عام ومع معطيات عمري وتجربتي الطويلة والمتنوعة الفنية".
 
وتحدث الخفش عن مشاريعه الفنية وأفكاره الرائدة، فكان اللقاء التالي:
 
- حدثنا بداية عن أغنيتك الجديدة التي تبث عبر الإذاعة؟
 
- الأغنية بعنوان "يا رمان راس العين" وهي أغنية شعبية تحمل روح ونكهة الأفراح والمناسبات في مدينة نابلس في فلسطين، حيث أنني أغني باللهجة المحكية  النابلسية، ويعود كل هذا إلى المراد الأساسي من هذا الرصد والنشاط الفني والأدبي حيث قام د. وليد الكيلاني، وهو شاعر وروائي يحمل هم رصد وتوثيق الكثير عن مدينة نابلس خصوصا بالنواحي الاجتماعية التي تميزها…
 
فهناك مؤلف له بعنوان "لوحات شعرية من التراث النابلسي" يحتوي على قصائد باللهجة العامية المحكية النابلسية وأخرى باللغة العربية الفصحى في حب نابلس وتفاصيلها المميزة , ومن هنا التقى الكيلاني مع المبدع عنان محمد والذي تميز بالكثير من الأعمال الغنائية لفنانين محليين وآخرين عرب، حيث اتفقا على تحويل بعض من قصائد الكتاب إلى أغاني وأن تقدم في قالب موسيقي غنائي.
 
فكما صاغ الكيلاني الكلمات صاغ عنان محمد الشكل الموسيقي من كل نواحيه، وهنا تم ترشيحي من قبلهم لغناء الأغاني الشعبية، وترشيح الفنان التونسي لطفي بشناق لغناء القصائد، ليتحول العمل في النهاية إلى ألبوم غنائي مشترك بيني وبين بشناق وبكلمات د. الكيلاني ورؤية موسيقية لعنان محمد..
 
حيث سيوزع العمل بشكل كثيف جدا عند جاهزيته ولن يتم التعامل معه كمشروع تجاري، ليؤكد المهمة والرسالة الاجتماعية والأدبية المرجوة منه وليصل لكل شخص مهتم بهذه التجربة، وقد انتهيت من غناء الأغنية الثانية في هذا الألبوم وهي "بياع التفاح ".
 
إذ يجب أن يكون هناك دور تفاعلي للفنان في تسخير تجربيه وحتى اسمه في الترويج لمشاريع ذات طابع اجتماعي أو إنساني من خلال رسائل هذه المشاريع المقصودة، لذا أعتبر تجربتي في مشروع أغاني نابلس الشعبية واحده من أهم محطاتي الفنية وأصدقها.
 
- هل تعد هذه الأغنية انطلاقة لألبوم غنائي جديد؟
 
- أعمل على إيجاد منتج ذو توجه ثقافي في فكره حيث أنني أنهيت التحضيرات اللازمة لهذا الألبوم وهو بعنوان "عمر البنفسج"، حيث يطرح وبشكل شفاف جدا مواضيع اجتماعية مختلفة وبشكل مختلف بالكلام أو حتى الشكل الموسيقي والغنائي الذي سيعمل به.
 
و تمت مخاطبة بعض الجهات والتي تطرح نفسها كداعم لمشاريع فنية في الأردن من اجل العمل، ولكن كل الجهات الراعية أبدت اهتمامها فقط بالأعمال الفنية الغنائية الوطنية!!
 
وهي بالتالي ترسخ منطق واحد فقط لكل مواهب وفنانين المملكة وهو تقديم مشاريع غنائية وطنيه فقط لفرصة تحقيق الدعم المالي، وغير ذلك يبقى المشروع أو العمل المقدم وليد للصدفة أو في ألأدراج!
 
هناك أيضا أغنيتان جديدتان لي: "شو حلو" وهي نفذت خصيصا لفيلم أحلام صغيرة مع شركة أفلام بلا ميزانية للمخرجة غادة سابا، كلمات وألحان عنان محمد، و"أحلى تحية" وهي تجربة جديدة مع الفنان يزن الروسان
وجديدة بالطرح الفني، ولكن يتم التفكير بالاتجاه الذي ستطرح به جماهيريا وإعلاميا.
 
- ما هو جديدك لهذه المرحلة؟
 
- أنا الآن عضو لجنة تحكيم وإشراف في لجنة لمسابقة "أفضل برامج إذاعية في الأردن" إلى جانب عدد من الفنانين والإعلاميين الأردنيين، وسيتم الإعلان عن هذه المسابقة قريبا.
 
كما اعمل كمخرج على مشروع ثقافي مهم مع إحدى الفضائيات العربية الكبيرة، وهو رصد لحراك الإنتاج العربي الغنائي من خلال برنامج يسافر إلى كل البلاد العربية لتوثيق ورصد المعلومة والشخص والجغرافيا والظرف السياسي والاقتصادي والاجتماعي في كل بلد عربي والتي شكلت الكثير من ملامح موسيقى وأغاني تلك البلد، العمل سيكون تعاون آخر جديد مع المبدع البحريني خالد الشيخ الذي يعد ويقدم البرنامج.
 
- ما هي أهم إنجازاتك في العام 2007؟
 
إخراج وإعداد حملة "إرادتنا" والتي بدأت في مطلع العام 2007, من إنتاج وزارة التنمية الاجتماعية في مملكة البحرين, وقد صورت مواد هذه الحملة في الأردن، البحرين، مصر ولبنان، ورصدت 5 معاقين عرب حققوا الكثير من الإنجازات الرائعة في حياتهم وكان لهم الأثر الكبير في مجتمعاتهم.
 
كما قمت بإخراج وكتابة سيناريو العرض الفني العربي التعبيري "إليك أعود" وهو عن قصيدة للشاعر الفلسطيني محمود حامد عن الشتات الفلسطيني, وقد أنتج العمل من قبل المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث في دولة قطر وتحت راية مهرجان الدوحة الثقافي 2007.

المزيد


منى زكي: أحب المرأة الطموحة

كانون الثاني 20th, 2008 كتبها سارة القضاة نشر في , حورات

منى زكي: أحب المرأة الطموحة
 
 
حاورتها: سارة القضاة
 
تعد الفنانة المصرية منى زكي سندريلا السينما الشبابية، فقد استطاعت بملامحها الرومانسية وادائها الفني العالي ان تغزو الافلام السينمائية المصرية الشبابية، وقدمت نوعا عال الجودة من الافلام، فلم ترضى بركوب الموجة دون تفكير.
 
وحققت زكي الكثير من حيث عدد الأعمال ونوعيتها وما تزال تثابر وتبحث عن كل ما هو جديد في عالم الشخصيات السينمائية. وهي الآن تقوم بالتحضير لبطولة أحد الأفلام السينمائية الذي يحمل اسم "سوار القمر" وهو من إخراج طارق العريان، وتجسد فيه دور العمياء التي فقدت الذاكرة. هذا بالإضافة إلى التحضير لفيلمين من تأليف تامر حبيب.
 
"الرأي" التقت الفنانة منى زكي في مصر، وذلك اثر اعلانها سفيرة "بانتين" للجمال، حيث اكدت زكي في حديثها "انا اؤمن بأن جمال المرأة ينبع من داخلها ليضفي عليها جمالا خارجيا".
 
وقالت زكي "اتمنى ان يكون لي تأثير على المرأة في الشرق الاوسط، وان اعطيها ثقة بالنفس"، مشيرة الى انها تحب "المرأة القوية، ولكن دون ان تنسى انوثتها وان تهتم بنفسها، وان تكون محبة ومهتمة بالاشخاص الذين يحيطونها، وعليها ان تكون ملمة بمواضيع مختلفة، فليس عليها ان تعرف التفاصيل السياسية مثلا، ولكن عليها ان تكون ملمة بها بشكل سليم، وان تكون لها وجهة نظر خاصة بها، فلا بد ان يكون لها وجهة نظر سياسية واجتماعية وثقفية، وان تكون ملمة بما يدور من حولها".
 
واكدت زكي "ارى المرأة طموحة وذكية، وتستخدم انوثتها بشكل صحيح لا بصورة مبتذلة ورخيصة.. انا مع هذه المرأة، واعتقد انني قادرة على ان اكون هذه المرأة، لهذا احب هذه المرأة".
 
وتستعد زكي حاليا لتصوير فيلم مع المخرج طارق العريان من بطولة الفنان شريف منير، وتأليف محمد حفظي وتامر حبيب: "وهذه هي التجربة الشبابية الاولى التي يقدم فيها كاتبين معروفين لفيلم".
 
ونفت زكي ما اشيع حول حصول خلافات بينها وبين الفنانة اصالة على هذا الفيلم، قائلة "ابدا، ك

المزيد


متواسي حبي للفن وراء نجاح اعمالي

كانون الثاني 7th, 2008 كتبها سارة القضاة نشر في , حورات, موسيقى وغناء

متواسي: حبي للفن وراء نجاح اعمالي
 

حاورته: سارة القضاة
بدأ الفنان الاردني الشاب هاني متواسي مشواره الفني منذ سبع سنوات، حيث اكمل دراسته الموسيقية من جامعة الاكاديمية الاردنية للموسيقى، اطلق أغنيته الاولى "واياك" و هي أغنية مصرية من ألحانه و كلمات عمر ساري وتوزيع خالد مصطفى، الا انها لم تلاقي النجاح المطلوب.
 
وبعد وقت قصير اطلق متواسي اول البوم غنائي له، البوم جاء بعد دراسة كافة، حيث ضم عددا من الاغاني التراثية بتوزيع جديد ومميز، ويقول متواسي "قدمت تجربة اعادة توزيع الاغاني التراثية في الالبوم الاول وكانت ناجحة، وساعدت في اعادة انتشار الاغنية التراثية بين جيل الشباب".
 
واطلق متواسي مؤخرا البومه الغنائي الجديد والمكون من خمس اغان تراثية تم اعادة توزيعا، اضافة لاغنية واحدة خاصة بعنوان "جاي على بالي" كلمات والحان حسام حسن، وعن الالبوم يقول متواسي: "البومي واغنية "جاي على بالي" هما اكبر انجاز بالنسبة لي في العام 2007".
 
ومن المتوقع ان يقوم متواسي قريبا بتصوير الاغنية التي حملت اسم الالبوم وانتجه "راديو فن" على طريقة الفيديو كليب، وهنا يشير متواس الى دعم المؤسسات للفنان الاردني قائلا: "راديو فن له دور كبير في دعم الفنان الاردني، ويدعمون الفنان دون شروط".
 
وقال متواسي "اتمنى على المؤسسات ان تدعم الفنان الاردني"، مؤكدا على ان ما ينقص الفنان الاردني هو الدعم، ومواصلا "لا توجد لدينا في الاردن صناعة نجم لان الانتاج الفني غير مؤلوف لدينا".
 
ويشير متواسي الى ان "المؤسسة الرسمية تدعم الفنان الاردني ولكن ليس بالصورة الكافية، واعتقد ان هذا يعود الى عدم توفر المادة والصلاحيات الكافية لدعم الفنان".
 
ومنذ ان كان متواسي على مقاعد الدراسة صمم على ان يكوّن فرقته الموسيقية الخاصة به، وعن هذا يقول "حتى اليوم انا مقتنع بهذه الفكرة، وكل عام تكبر فرقتي اكثر، وينضم اليها عازفين جدد، واليوم لدي سبعة عازفين يعزفون معي"، وشدد "سيأتي اليوم الذي تكون فيه فرقتي الكاملة التي اخطط لها".
 
واستطاع متواسي ان يحقق انتشارا محليا واسعا، ولعل هذا يعود الى "مصداقية العمل، فحبي وشغفي للفن هما وراء نجاح اعمالي"، ويؤكد "نجاحي لم يأتي من فراغ، بل جراء عمل سبع سنوات متواصلة، اشتغلت فيها على نفسي وفني، ومن الصعب على الفنان الذي يخطط لنفسه وفنه ان يفشل".
 
ولعل ما يميز متواسي كما يبين هو "انني موسيقي وعازف جيتار قبل ان اكون مغني، وهذا يساعدني في توزيع الاغاني واختيارها، واعطاءها صب

المزيد


ساندرا ماضي: اشعرت بغبن عميق.. وثمة نقص في أي مشروع انجزه

كانون الثاني 6th, 2008 كتبها سارة القضاة نشر في , حورات

ساندرا ماضي: اشعرت بغبن عميق.. وثمة نقص في أي مشروع انجزه
 
 

 
عمان – سارة القضاة
تبدأ الممثلة والمخرجة الاردنية ساندرا ماضي عامها الجديد بمجموعة من المهمات التي تنتظر انجازها ومجموعة من الفلاشات أو المواقف أو المشاهد التي لا تضفي الفرح الى قلبها بل تدق ناقوس الخطر، كما تصف.
 
وتضيف ماضي "العام 2007 كان عاما هاما بالنسبة لي كوني ثبت أقدامي ووجهتي في عالم الإخراج، فبعد عدد من السنوات عملت خلالها لصالح عدد من شركات الانتاج المحلية والعربية في انتاج الأفلام الوثائقية والمواد الاعلانية استقللت بمشروعي الاخراجي وأنتجت فيلما وثائقيا قصيرا وبعده التحقت بمعهد الفيلم العربي لتلقي دورات متقدمة في صناعة السينما التسجيلية  الابداعية".
 
لماذا الابداعية؟ تتساءل ماضي، وتجيب "لتفريقها عن النمط السائد من الأفلام الوثائقية التلفزيونية تحديدا تلك السياسية التي أفرغت بشكلها الجانب الانساني من محتواه في أية قضية تناقش أو تطرح للتداول العام".
 
وتوضح ماضي "بات الفيلم الوثائقي مثل أي تقرير اخباري مليء بالصور التي نشاهدها على شاشة الفضائيات و نشرات الأخبار .كما انني سعدت بفوز سيناريو فيلمي القادم " ذاكرة مثقوبة " في ملتقى العربية للأفلام الوثائقية".
 
وفي مطلع العام 2007 انجزت ماضي فيلمها التسجيلي الثاني " قمر 14" الذي لقي حضورا مهما وردود فعل مميز، وعرض محليا وعربيا في اكثر من دول.
 
من جانب آخر انشغلت ماضي العام الماضي بالمشاركة في المهرجانات حيث شارك الفيلمان "بعيدا عن هنا" و "قمر 14" بعدد من المهرجانات مثل مهرجان روتردام للأفلام العربية في هولندا،ومهرجان "ليبزج الدولي للأفلام الوثائقية" في ألمانيا، ومهرجان كوبنهاجن الدولي للأفلام الوثائقية في الدنمارك، ومهرجان الجزيرة الدولي، ومهرجان نقاط التقاء.
 
حيث عرض الفيلم في عدد من الدول العربية والأوروبية كبرلين و بروكسيل حاليا وعرض سابقا في بيروت وتونس والاسكندرية والقاهرة، ومؤخرا في مهرجان دبي السينمائي، الذي تقول عنه ماضي: "لقد أضاف لي الكثير الاطلاع على أفلام من كل العالم المواضيع المختلفة و اهتمامات المخرجين الأخرى و ما يعانيه البشر في مناطق مختلفة من العالم".
 
وتقول ماضي "أعتبر هذه التجربة هي بوابة ثرية للاقتراب من الانسان وهمومة ومعاناته، فالفيلم التسجيلي ينقل للبشر بكافة تنوعاتهم واختلاف ظروفهم وبيئتهم مصائر بشر وأناس آخرين، ولا أبدع من ذلك لتوحيد الناس".
 
اما بالنسبة للعام فتطمح ماضي لتحقيق مزيد من النجاحات والانجازات، فهي حاليا منشغلة بتصوير فيلم جديد:"أتمنى أن يحقق النجاح بالنسبة للتوقعات فلست من النوع الذي يأمل كثيرا

المزيد


سعاد ماسي.. روعة الموسيقى ممزوجة بألم الغربة

تشرين الثاني 14th, 2007 كتبها سارة القضاة نشر في , حورات, موسيقى وغناء

 
أن أكون فنانة عربية في دولة أوربية مثل فرنسا هي بمثابة معركة يومية بالنسبة لي
 
 
 
 
 
فنانة جاءت من العود العمالي بالعاصمة الجزائرية لتغني من اجل السلام وحقوق المرأة، وتعبر أن الحزن والحنين للوطن في العاصمة الفرنسية باريس، فكتبت كلمات أغانيها ولحنتها، ووقفت على خشبة المسرح لتغني بشغف مستحضرة حنين الوطن، إنها الفنانة الجزائرية سعاد ماسي.
مراسلتنا سارة القضاة التقت سعاد ماسي، المطربة الجزائرية التي لم تعرف جيدا لدى الجمهور العربي في أوروبا، رغم أنها بدأت فعلا تجني ثمار جهد طالما بذلته في تعلم الموسيقى والغناء في باريس. ولعل جمهور باريس، لهذا السبب هو الأكثر إطلاعا على إنجازاتها..
وعلى الرغم من رحيلها عن وطنها، إلا أنها لم تنس هويتها وبلدها، فنشأتها في جو من الحروب والمعارك اليومية جعلها تتمسك بهويتها الإسلامية والعربية والجزائرية فنادت في أغانيها للسلام والبعد عن العنف.
وقد بدأت سعاد ماسي - التي ولدت في مدينة الجزائر في أسرة موسيقية - في التنقل وهي تحمل آلة الجيتار في يدها بين مسارح هذه المدينة وهي في السابعة عشر من العمر. ولقد استطاعت المؤلفة والملحنة والمؤدية في ظرف سنوات قليلة أن تفرض نفسها باعتبارها إحدى نجمات الموسيقى العالمية على الساحة الفرنسية.
وتمزج سعاد ماسي وبروعة بين موسيقى الشعبي الجزائرية و الفولك- روك الأمريكي والموسيقى العربية الأندلسية. وتتناول نصوص أغانيها الشاعرية والملتزمة في الوقت نفسه، ألم الغربة والحنين إلى جزائر طفولتها. وقد نال ألبومها الأخير وعنوانه "مسك الليل" جائزة في مهرجان فيكتوار للموسيقى.
 
أنتِ: ما الذي دفعك منذ الصغر نحو موسيقى الروك والموسيقى العصرية بدلا من الاتجاه نحو التراث والشعبي؟
 
بصراحة حين كنت صغيرة لم اهتم كثيرا بالموسيقى، كنت احب سماعها لكنني لم ارغب بالغناء، وككل الشباب في عمري كنت احب الموسيقى الغربية، وكنت احب السماع لمايكل جاكسون ومغنو الغرب الآخرين، ولم أكن مولعة بالموسيقى التقليدية. ولكن مع الوقت تغير كل شيء وصرت اعرف قيمة الأغاني الشعبية والموسيقى العربية والإفريقية.
 
أنتِ: اختيارك لآلة الجيتار كان سببه حبك للموسيقى الغربية أم حبك لآلة الجيتار نفسها؟
 
في البداية كنت احب موسيقى الفلامنكو واحب آلة الجيتار، وكان خالي يعزف موسيقى الجاز على الجيتار، وكان يعزف لنا دائما، وكنت احب أن اعزف على الجيتار مثله، لذا التحقت بمعهد الفنون الجميلة لأدرس على آلة الجيتار.
 
 
 
الفنانات العربيات ينصب اهتمامهن على الملابس الجميلة والماكياج، أما أنا فلا اهتم كثيرا بالشكل
 
 
أنتِ: هل تحبين أن تمزجي بين الموسيقى الغربية الحديثة والموسيقى الشعبية، وما هو أسلوب سعاد ماسي الذي يميزها؟
 
أنا لم اخترع أي شيء في الموسيقى، كل الموسيقى التي أقدمها موجودة، ولكن المميز هو أنني امرأة تعزف على الجيتار، وهذا شيء غير مألوف في العالم العربي، فالفنانات العربيات ينصب اهتمامهن على الملابس الجميلة والمكياج، أما أنا فلا اهتم كثيرا بالشكل، ولا اعتبره أهم شيء بالنسبة لي، فكثيرا ما اخرج إلى المسرح دون أن أضع مكياج.
 
أنتِ: كامرأة عربية.. ما هو همك؟
في أوروبا ينتظرون أي مناسبة ليكسروا الفنان العربي، فليس من السهل أن أكون فنانة عربية في دولة أوروبية مثل فرنسا، وهي بمثابة معركة يومية بالنسبة لي، لأنهم لا يحبون أن ينجح العربي فنانا كان أم غير ذلك، وبالنسبة للفنانة فإنهم يدققون عليها كثيرا، على سلوكها وكلامها.
على الفنانة العربية في الدول العربية أن تتابع الأخبار وان تمتلك ثقافة عامة جيدة، حتى تمتلك الإجابة في حال وجه إليها سؤال صحفي يتناول الشأن السياسي والاجتماعي العربي، كما انه على الفنانة أن تتقن اللغتين الإنجليزية والفرنسية حتى تستطيع تمثيل الفن والفنانين العرب،فالإعلام الأوروبي يعطي صورة سيئة عن العالم العربي، والإعلام سلاح قوي، وبالنسبة للفنان العربي مهمته أن يقدم صورة جيدة عن العرب والعالم العربي.
 
 

أنا جزائرية واغني باللغة العربية

 
أنتِ: كيف استطعت أن ثبتي وجودك كامرأة عربية تمتهن الفن في دولة فرانكفونية؟
 
اعتبر نفسي محظوظة بصورة كبيرة، فحين انتقلت من الجزائر إلى فرنسا وبدأت الغناء وجدت تجاوبا كبيرا وتفاعلا ايجابيا مع الموسيقى التي أؤديها، وكان هناك العديد من الفرنسيين الذين يحضرون الحفلات، ومعظم جمهوري من الفرنسيين، وهم يندهشون دائما حين يعرفون أنني عربية، ولم يكن هناك عائق بالنسبة للغة، ولكن العائق كان التلفزيون، فهناك نصيب للفنانين في التلفزيون شريطة أن يغنوا باللغة الفرنسية، وأنا كنت وما زلت ارفض هذا الشيء، فقد اقبل الغناء باللغة الفرنسية مرة أو مرتين ولكن ليس كل الوقت، فأنا جزائرية واغني باللغة العربية، وهنا يرفضون ظهوري على التلفزيون، وهذه مشكلة الإعلام في أوروبا.
أما في أميركا وانجلترا فالموضوع اسهل بكثير، ويستقبلون الفنان مهما كانت لغته، بعكس الدول الفرانكفونية التي لا تتقبل إلا فنانيها أو من يغنون بلغتهم.
 
 

اشعر بالاضطهاد حين يسألون عن الدين

 
أنتِ: متى تشعرين بالاضطهاد في فرنسا وأوربا؟
 
حين يسألون عن الدين، فحين اذهب إلى أي مقابلة صحفية أو تلفزيونية يبدأون بالحديث عن الحرب والإرهاب ويوجهون لي الحديث كمسلمة، فهم يعتقدون أنني كعربية لا بد أن أكون مسلمة ولا يحق لي أن أكون مسيحية، وهذا بالنسبة لي قلة احترام. صحيح أنني مسلمة ولكن كان من الممكن أن أكون مسيحية، ولكنهم في أوروبا لا يحترمون تعدد الأديان، ويعتبرون أن أي عربي هو مسلم، ولا يحترمون العرب أو الإسلام.
 
أنتِ: هل استطعت أن تغيري من هذه الفكرة خصوصا في المحيط الذي تعيشين فيه؟
 
أحاول أن أغير من ذلك حين أكون مع صحفي مشهور مثلا، واريه انه على خطأ وان طريقته للتحدث مع فنانة خطأ، وكان لدي مشاكل مع عدة صحفيين معروفين من التايمز والجارديان.
فحين يسألني صحفي: ما رأيك بالإرهاب؟ أقول لهم أنا فنانة، فلماذا لا تسألني أولا عن فني وأغانيّ قبل أن تسألني عن الإرهاب. فبالنسبة لهم هناك كليشيه واحدة: أنت عربي تساوي الإرهاب، فأقول لهم إنكم تساهمون في تكسير صورة العرب وتدفعون الناس لا يخافوا منا، نحن فنانون ولكنكم ترفضون رؤيتنا بغير صورة الإرهابيين. وهذا أكثر ما اكرهه في المقابلات الصحفية وأسعى إلى تغييره.
 
 

أساند شعبي من خلال الغناء

 
 
أنتِ: كانت انطلاقتك سببها الجزائر وحنينك إلى الجزائر وغضبك من الحرب الأهلية، فماذا كان إحساسك حين غنيت خارج بلدك، وحصلت على نجاحك من مكان خارج بلدك؟
 
حين كنت اغني في فرنسا كان هناك جزائريون يحضرون حفلاتي، ويتأثرون بالكلمات ويفهمونها، وكان من المهم بالنسبة لي أن اجمع هؤلاء الناي الذين اشترك معهم في كثير من المشاعر والهموم والذكريات، ولكن بالنهاية كان الأمر صعبا علي، فحين كان يحصل أي حادث في الجزائر كنت اشعر بقسوة الحياة، وكنت اشعر أنني أساند شعبي من خلال الغناء.
وهذا الأمر لا يقتصر على الجزائر فقط، بل كل الدول العربية، فحين وقعت الحرب الأميركية على العراق رفضت إحياء حفلين في أميركا، وفي المرة الثالثة قد

المزيد


"جدل" فرقة تزاوج بين موسيقى الروك والغناء العربي

تشرين الثاني 11th, 2007 كتبها سارة القضاة نشر في , حورات, موسيقى وغناء

"جدل" فرقة تزاوج بين موسيقى الروك والغناء العربي

حوار: سارة القضاة
 
 
لعل اسم "جدل" لم يكن تماما لينطبق على الفرقة الأردنية الفتية، فهو أن أصاب في مكان فقد اخطأ في أماكن أخرى، إذ أن أعضاء الفرقة أربعة شبان أردنيين جمعتهم الصداقة، بل أكثر من ذلك حبهم للموسيقى، فما كان بينهم من جدل حول طموحاتهم المستقبلية.
 
إلا أن الجدل يقع في النمط الموسيقي الجديد الذي يلتقون حوله، إذ أنهم يقدمون موسيقى تجمع بين طرفي نقيض في الموسيقى والغناء: موسيقى الروك بلهجة أردنية.
 
"الرأي" التقت الفرقة التي ظهرت إلى النور مؤخرا والمكونة من أربعة مواهب ، هم: محمود ردايدة عازف الجيتار، ليث النمري لاعب الدرامز، رامي ديلشاد مغني وكامل ألماني على البيس جيتار.
 
والفرقة مزيج واحد، رفضت الحديث إلا بصوت واحد، ففضل أعضاءها الحديث باسم "جدل"، فيقولون: "الفرقة تقدم "ستايلا" خاصا بها، وهو ما نحب أن نسميه "روك عربي".
 
وتقول فرقة "جدل": "بدأت الفرقة من خلال مجموعة من الأصدقاء اجتمعوا حول فكرة موسيقية واحدة، وأردنا أن نؤسس فرقة موسيقية"، مستدركين "حبنا للموسيقى كان وراء تأسيس الفرقة، ومن ثم جاءت فكرة تأسيس فرقة لموسيقى الروك بلهجة أردنية".
 
ويقول أعضاء الفرقة "كانت انطلاقتنا بأغانينا الخاصة من الحفل الذي أقامه المركز الثقافي الفرنسي في الكورت يارد".
 
وأضافوا "في البداية كنا نعزف أغان معروفة، وقدمنا أغنية توبة بتوزيع جديد، ومن ثم بدأنا بتأليف أغان خاصة بنا، وكان حفل الكورت يارد أول حفل نقدم فيه أغان خاصة بنا".
 
ويستدرك فنانو "جدل": " أغنية "توبة" كانت مقدمة للاغاني التي نرغب في تقديمها"، ويصف الشباب اختيارهم للأغنية "بالموفق"، إذ أن تجديدها كأغنية بتوزيع موسيقى الروك كان بداية للفرقة للانتقال إلى تقديم أغنيات خاصة من كلماتهم وألحانهم وتوزيعهم الموسيقي.
 
ويقول أعضاء الفرقة "بعد أن رأينا ردود فعل الناس وتفاعلهم معنا، قررنا أن نخوض تجربة تسجيل أغان خاصة بنا، من كلماتنا وألحاننا، فكان أول اختيار لنا هو أغنية "سلمى"، واخترناها لأنها كانت الأسهل وأردنا أن نجذب الجمهور لنا".
 
ويضيفون "الأغنية كانت من إنتاجنا الخاص، وبدأنا بث الأغنية على الإذاعات، واستطعنا بث الأغنية على إذاعة فن إف إم ومزاج إف إم".
 
ويوضحون "لم نكن ننظر إلى الف

المزيد


زافين: أطمح لأن أكون الأول

تشرين الأول 8th, 2007 كتبها سارة القضاة نشر في , حورات

زافين: أطمح لأن أكون الأول
 

§       اعتقد أنني لم اترك موضوع من شرّي
§       أن أقول أنني متفرّد في طرح بعض المواضيع لا يجعل مني شخصا مغرورا
§       تأثري ببرنامجي لم يصل بعد إلى حد الهوس
§       أثناء الحرب وقفت إلى جانب المتضررين والنازحين وكل من تأثر من هذه الحرب الموحشة
§   أحب شعبي كما هو، فالشعب اللبناني كان دائماً الشعب المتميز، المثقف والذي يثبت شخصيته أينما ذهب
§       علاقتي بعائلتي كعلاقة أي زوج وأب بعائلته
§       يعجبني الإعلامي ميشال قزي
 
 
حقق الإعلامي اللبناني زافين قيومجيان نقلة حقيقية في البرامج الحوارية الاجتماعية من خلال برنامجه "سيرة وانفتحت" على شاشة المستقبل منذ ما يقارب العقد من الزمان، إذ سعى زافين إلى تقديم برنامج منوع هادف، يطال شتى مناحي حياة المجتمعات العربية، فتحدث عن الصحة والجمال والسياسة وهموم الناس والفن، ولم يترك بابا إلا طرقه، ليعد برنامجه فريدا ومميزا، مصبوغا بنكهة خاصة.
سارة القضاة التقت الإعلامي زافين خلال زيارته إلى الأردن لتصوير حلقة خاصة في مدينة العقبة ضمن سلسلة برنامج "سيرة ع الشط" التي قدمها مؤخرا، وجرى الحوار التالي:
 
 
 
حلقات صيفية
 
ý      بداية حدثنا عن زيارتك لمدينة العقبة، والحلقة الخاصة التي قدمتها ضمن حلقات برنامج "سيرة ع الشط".
 
خلال شهر آب قررنا الخروج من الاستوديو والاستمتاع بحلقات صيفية تناقش مواضيع بحرية. وكنت أرغب بأن يكون لي حلقة من خارج لبنان من إحدى الدول العربية. فأول ما خطر على بالي كانت العقبة إذ أنني سبق وزرتها من قبل وأعجبت ببحرها بشدة. لذا قررت أن تكون لي زيارة إلى العقبة وان تكون الحلقة مباشرة من هناك. أحببت مدينة العقبة كثيراً بأهلها وإصرارهم وشغفهم بتطوير مدينتهم وجعلها من أبرز المدن السياحية، لذلك شعرت بأنها تستحق أن يكون هناك حلقة خاصة عن هذه المدينة المميزة.
 
ý               كيف جاءت فكرة البرنامج؟
 
فكرة برنامجي كانت دائماً في رأسي وهي فكرة هذا البرنامج الذي يناقش جميع أمور الحياة بحلوها ومرها، ببساطتها وضخامتها… من طريقة تحضير طبق الدجاج بالأرز إلى موضوع العولمة والاحتباس الحراري. أعيش في هذه الحياة وبرنامجي يناقش كل ما يمكن أن يواجه الإنسان في هذه الحياة!
 
 
 
تكرار ولكن..
 
ý      بالعودة للحديث عن برنامج "سيرة وانفتحت"، هل تشعر بأنك بدأت تدخل في مأزق التكرار؟
 
لا يخلو الأمر من أنني كررت بعد المواضيع ولكن كانت مناقشتها تتم دائماً من زوايا مختلفة. وتكون إعادة تناولها في معظم الأحيان بناء على طلب المشاهدين. مع العلم أن ما زال لدي أفكار تحتاج إلى العديد من السنوات لتنتهي.
 
ý               من أين تستمد أفكار برنامجك؟
 
كما ذكرت سابقاً… استمد أفكاري من الحياة، من الأشخاص المحيطين بي، من الشارع، من المشاهدين… من أي واقعة أو حادثة والتي قد تظهر طبيعية للبعض تكون موقع لاستلهام الأفكار بالنسبة لي.
 
ý      قيل انك قمت بسرقة فكرة برنامج "افتح قلبك" للإعلامي جورج قرداحي في إحدى حلقات برنامجك، ما ردك تجاه ما يقال؟
 
لم اسمع هذا من قبل ولكن في حال قيل ذلك فإن برنامجي يعد بمثابة "فشة خلق" لأي شخص كان كما أنني تناولت مواضيع مشابهة منذ بداية برنامجي أي منذ أكثر من 7 سنوات مما يعني أنه ربما كانت فكرة برنامج "افتح قلبك" قد استمدت من برنامجي.
 
ý               يتخذ برنامجك الطابع الإنساني والخيري، لماذا لم تحاول الخروج عن هذه النمطية؟
 
بل على العكس، إذا تابعت أرشيف الحلقات يصعب عليك إعطاء طابع خاص ومستقل لبرنامجي. لأنه يناقش جميع المواضيع دون استثناء فإلى جانب المواضيع الإنسانية الخيرية ناقشت العديد من المواضيع المتعلقة بالمرأة والرجل والمراهقين والأطفال والأمراض والجنس والأخلاق والجريمة والحب والكره والسينما والسياسة ومؤخراً السياحة… اعتقد أنني لم اترك موضوع من شرّي.
 
 
سعادة وتفرد
 
ý      حين أبلغت بأنه تم اختيارك من بين الشخصيات الـ43 الأكثر تأثيرا في العالم العربي ماذا كان شعورك؟
 
طبعاً أسعدني جداً اختياري… وأعطاني ذلك دفعاً إضافياً لأتقدّم أكثر ولأمون عند حسن ظن من اختارني وعند حسن ظن من يتابع برنامجي.
 
ý      أشرت في أكثر من مناسبة إلى تميزك وتفردك بطرح بعض المواضيع، ألا تخاف من أن يتهمك البعض بالغرور؟
 
أن أقول أنني متفرّد في طرح بعض المواضيع لا يجعل مني شخص مغرور فأنا عندما أقول ذلك أتكلّم عن حقيقة وواقع. فكثير من المواضيع التي ناقشتها كنت متفردة والأولى من نوعها بشهادة المشاهدين والنقاد.
 
نظرة الإعلامي
 
ý               كيف أثر "سيرة وانفتحت" في زافين، وماذا غير فيك؟
 
لا شك في أن برنامجي له جزء كبير من حياتي، ولكن لم يصل بعد إلى حد الهوس. يؤثر بي بأنني صرت أنظر إلى العديد من الأمور بنظرة الإعلامي معظم الأحيان… في السوبر ماركت، عند الحلاق، في الشارع وأينما ذهبت. ربما هو السبب الذي دفعني إلى دخول عالم الإعلام منذ البداية.
 
ý      ماذا عن الوسط الإعلامي.. كيف تتعامل معه، وهو الذي يقال عنه الأصعب بين أوساط العمل الأخرى؟
 
لا فرق لدي في أنه وسط إعلامي ويختلف عن غيره… اعتبر الجميع زملاء لي، أبناء كار واحد وتجمعنا المنافسة الشريفة، على الأقل من طرفي.

المزيد


لا يمل شو 2 THE REVENGE.. الضحك سيد الموقف

أيلول 16th, 2007 كتبها سارة القضاة نشر في , حورات

لا يمل شو 2 THE REVENGE.. الضحك سيد الموقف
 
 
عمان – سارة القضاة
 في اجواء سادها الضحك حضر اعضاء فريق لا يمل شو مساء اول من امس المؤتمر الصحفي الذي عقده فندق الراديسون ساس للاعلان عن بدء عروض مسرحية لا يمل شو 2 THE REVENGE في الفندق خلال شهر رمضان المبارك.
 
وحضر المؤتمر كل من مدير الفندق والمتنج طارق كرم والمخرج ناصر فقيه واعضاء المسرحية: نعيم حلاوة، عادل كرم، رلى شامية، وعباس شاهين.
 
وللسنة الثانية على التوالي يستضيف فندق الراديسون ساس المسرحية الساخرة لا يمل، حيث عرضت العام الماضي ولاقت نجاحا وصدى كبيرا، والمسرحية عبارة عن اسكتشات واغنيات ساخرة، تحول مرارة الواقع الى ضحكات. وتتناول المسرحية النقد السياسي والاجتماعي، اضافة الى تقليد الشخصيات العامة.
 
من جهته قال المخرج ناصر فقيه"اعتدنا حين نقدم مسرحيتنا ان نلاقي اهتماما من الصحافة، وهذا ماو جدناه في الاردن"، وبيّن فقيه ان المسرحية ستتضمن "مواضيع جديدة، اذ ستكون شخصيات لا يمل التلفزيونية على المسرح"، ونوه فقيه "ابتعدنا عن السياسة وسيكون التركيز على مواضيع اجتماعية".
 
واوضح فقيه "في التلفزيون لدينا هامش تحرك اكبر من المسرح"، وقال "في التلفزيون لدينا حرية تقليد السياسيين، ولكن حتى في الاونة الاخيرةقللنا هذه الاسكتشات على امل ان تؤول الامور الى حل"، واضاف "في المسرحية ابتعدنا عن السياسة واتجهنا الى المشاكل الاجتماعية لانها مشتركة ومتشابهة بين العرب".
 
واكد فقيه "اخترنا الاردن لنقدم عرضنا للمرة الثانية لان تجربة العام الماضي كانت ناجحة، واحببنا ان نعيد التجربة"، واوضح "اضافة الى ان الناس يتوجهون اليوم الى الاردن، لان الجمهور الاردني يحب الفن، واردنا ان تكون جزء من هذه النهضة الثقافية".
 
واعلن فقيه الى انه سيصار الى تصوير جزء كبير من برنامج "كل يوم شي"، الذي تبثه فضائية المستقبل اللبنانية خلال شهر رمضان المبارك، في الاردن وفي الشارع الاردني.

المزيد


التالي



 

 

إذا عَطِشتِ وكانَ الماءُ مُمتَنِعاً
فلْتَشْرَبِي مَنْ دِمَاءِ الزِنْدِ يا بَلَدي
وإذا سَقَطْتُ على دربِ الفِدا قِطَعاً
أوُصيكَ أوُصيكَ بالأُردُنِ يا وَلَدي