"قمر 14" لساندرا ماضي.. الافق اللا منتهي للقضية الفلسطينية

أغسطس 29th, 2007 كتبها سارة القضاة نشر في , ثقافة, نصوص ومقالات

"قمر 14" لساندرا ماضي.. الافق اللا منتهي للقضية الفلسطينية
 
عمان – سارة القضاة
 
تنظم مؤسسة كربون أحمر للإنتاج الفني ومعهد الفيلم العربي في الثامنة من مساء اليوم الخميس في مخيم البقعة في ساحة مدرسة إناث مخيم البقعة العرض الجماهيري الأول للفيلم التسجيلي "قمر 14" للمخرجة الاردنية ساندرا ماضي ومن إنتاج معهد الفيلم العربي.
 
وتدور احداث الفيلم الذي شارك في عدد من المهرجانات العربية و الدولية منها مهرجان روتردام للأفلام العربية -هولندا و مهرجان ليبزج - ألمانيا و عدد من المهرجانات الأخرى حول بطل العرب في رياضة الملاكمة فرج درويش.
 
ويصور الفيلم حياة الفقر و البؤس التي يعيشها بطل العرب في رياضة الملاكمة فرج درويش في أحد بيوتات مخيم البقعة للاجئين الفلسطينيين في الأردن مع عائلته التي تتكون من 11 فردا.
 
ويحلم فرج بنيل ميدالبة أولمبية وحتى لا ينسى يغذي هذا الحلم انجازاته على المستوى العربي و الدولي، هذا الملاكم البطل الصغير الحجم لا يعاني من ضيق العيش بقدر معاناته المعنوية التي تأتي من واقع وحقيقة الانكار في البلد الذي يعيش فيه! يحلم بتحقق فرصة احترافة في الخارج وفي الأثناء ينتظر أن تتبدل الأمور، فهو متوقف عن اللعب منذ شهور وممنوع من الانضمام لزملائه في تمارين المنتخب الأردني الأول بعد قرار حرمانه من اللعب على خلفية حادثة رفضه

المزيد


"إليكِ أعود".. عواصم فنية تلتقي من أجل "يافا"

نيسان 25th, 2007 كتبها سارة القضاة نشر في , ثقافة

 "إليكِ أعود".. عواصم فنية تلتقي من أجل "يافا"  

يقدم المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث بدولة قطر في الثالث من ايار المقبل على خشبة مسرح قطر الوطني بالعاصمة الدوحة عرض "إليكِ أعود" الفني. ويعتبر عرض "إليكِ أعود" خلاصة عمل عربي مشترك يشرف عليه الفنان البحريني خالد الشيخ بمشاركة عربية واسعة من فناني الموسيقى والمسرح والأداء.

حيث تتلخص فكرة في موضوع الشتات الفلسطيني وآلامه، عبر شخصية يافا وتاريخها ولحظات الصمود والانكسار والحلم بمستقبل أفضل. وترجع تفاصيل العمل ابتداء من قصيدة للشاعر الفلسطيني محمود حامد "أروع العشق ما تلاه اعتذار" والألحان للفنان خالد الشيخ، والتوزيع والتأليف الموسيقي للفنان الأردني طارق الناصر، والإخراج للفنان  الاردني عامر الخفش. ويجسد العمل من خلال عرض "إليكِ أعود" موضوع "الشتات الفلسطيني وآلامه" والذي يتكون من عنصر التمثيل المسرحي، الرقص التعبيري، الغناء، والمادة الفيلمية… مجتمعين كلهم معاً بتقديم هذا العرض. أما أبرز المشاركين في العمل غناءاً فهم الفنان خالد الشيخ ، الفنان لطفي بوشناق من تونس، الفنانة هالة الصباغ من سوريا، الفنان فهد الكبيسي من قطر. أما الجانب التمثيلي فيشارك فيه كل من الفنان فتحي عبدالوهاب من مصر، الفنانة نادرة عمران من الأردن، والفنان عبدالرحمن أبو القاسم من سوريا.  الى هذا وكان صور جزء من العرض في الاردن، حيث قال عامر الخفش، مخرج العرض، "أغلب عناصر العمل في المجال التقني والفني أخترتهم من الأردن حيث أنهم مبدعون بارعون".  حيث شارك كل من: دينا أبو حمدان في مجال التصميم والتدريب على الرقص التعبيري في العرض, فراس المصري في جانب التصميم للاضاءة, علي الكردي في هندسة الصوت, عبد الله خليفة في الاخراج التنفيذي, سوسن حبيب في ادارة خشبة العرض والفريق هناك, لمى حزبون في ادارة الفريق والتنسيق والعلاقات العامة من orangered، أيمن الزعبي في التصوير الفوتوغرافي، محمد عمر في المونتاج , حازم طه في ادارة التصوير , دانا الطبري في المساعدة في الاخرا، ربيعه الناصر في البحث والأرشيف، حسام البراسنه في ادارة الانتاج, سمير شنيور في الماكياج, محمد بندورة في الخدع والمؤثرات, الدكتور زكريا ملكاوي من مركز اتوبيا الطبي في أم قيس، الموسيقى المعروف طارق الناصر وهو المؤلف والموزع الموسيقى للعمل, والنجمة الأردنيه نادرة عمران في دور يافا الأم. واضاف الخفش "كذلك كان هناك أثر كبير جدا في انجاح العمل من خلال الفعاليات الرسمية والحكومية التي سهلت وقدمت الكثير من الدعم المعنوي والمساعدة مثل: القوات المسلحة الأردنية, التوجيه الم

المزيد


مهرجان الاغنية الاردني.. غياب الاستراتيجيات وضبابية الرؤى

كانون الثاني 23rd, 2007 كتبها سارة القضاة نشر في , ثقافة, موسيقى وغناء

مهرجان الاغنية الاردني.. غياب الاستراتيجيات وضبابية الرؤى
 
تحقيق – سارة القضاة
مع اختتام مهرجان الاغنية الاردني السادس، ظهرت بعض الاشكاليات التي واجهت تنظيم المهرجان، فرأى متابعون ان قلة التنظيم وغياب الاستراتيجيات الواضحة كانت وراء تخبط المهرجان، كما ان الفترة القصيرة التي تم فيها تنظيم المهرجان وضعت الاعلام الاردني في مأزق، حيث لم يكن قادرا على افساح المجال لتغطية المهرجان بصورة تعرف الجمهور على المتسابقين قبيل المسابقة.
وكان اختتم الشهر الاخير من العام الماضي فعاليات مهرجان الاغنية الاردني السادس حيث حصد الفنان يوسف كيوان جائزتي الصوت والاداء عن اغنيته "من نبض قلبي" كلمات فراس محمود والحان هيثم سكرية، فيما حصل على الجائزة الثانية المتسابق علاء الشوبكي، والثالثة ذهبت للمتسابق اشرف صابر.
وكانت لجنة التحكيم العربية تشكلت  الفنانين هاني شاكر، د. مدحت العدل، الفنانة ميشلين خليفة، الفنان ايمن عبد الله، وبرئاسة الفنان القدير صباح فخري.
"الرأي" تحدثت مع ادارة المهرجان ممثلة بنقابة الفنانين الاردنيين وعدد من اعضاء اللجنة العليا للمهرجان والفنانين المتابعين له، فكان التحقيق التالي:
 
الحديد: ضيق الوقت
اكد نقيب الفنانين شاهر الحديد ان من شارك في مسابقة المهرجان "وعدناه بأن النتائج ليست مقياس مشاركتهم، الاهم استمراريتهم، وسنرعاهم وسنبقى الى جانبهم، والايام القليلة المقبلة كفيلة باظهار عملنا وترجمة رغبة جلالة الملك عبد الله وجلالة الملكة رانيا العبد الله الى واقع".
وشدد الحديد "السياسة التي اتبعتها كانت ان يقام المهرجان، ولم يكن عندي الوقت الكافي لوضع استراتيجيات، فقمت بتنفيذ ما بين يدي وبما فرضه الواقع، الا انني عاهدت الجميع بأن يكون المهرجان في سنواته المقبلة اردنيا كاملا بلحنه وشعره، وسنقوم بزيارة المحافظات الأردنية من خلال لجنة لاختيار الاصلح".
واضاف الحديد "سننطلق من خلال لجنة موسيقية متخصصة للبحث عن المبدعين والاصوات الجميلة في كل محافظات المملكة".
وحول المشكلات التي واجهت المهرجان، قال الحديد "في الحقيقة لم تكن هناك مشكلات مهمة، بل وقف عائقا امامنا دعم المؤسسات والشركات والبنوك لان اعتذارهم عن الدعم كان بسبب انتهاء السنة المالية عندهم، ولاننا كلفنا بفترة شهر ونصف لكي نقيم المهرجان بوقته بعد ان كانت النية تتجه الى تأجيله".
اما بالنسبة لموضوع المتسابقين الفائزين بالمهرجان السابق، قال الحديد "شكلت لجنة لاستدراج نصوص ستوزع على مجموعة من الملحنين الاردنيين لتسجيل البوم للفائز يحيى صويص قريبا جدا".
وكان وقع عدد من الفنانين الاردنيين في السنوات السابقة للمهرجان على عريضة قدموها الى نقيب الفنانين يعترضون فيها على مهرجان الاغنية الاردني، وجاء في العريضة:
«ان انحراف مهرجان الاغنية الاردنية عن اهدافه التي جاء من اجلها، والذي جعل منه مهرجانا للهواة لا يخدم المصالح الوطنية في بلورة الشخصية المميزة للاغنية الاردنية وحيث ان ادارة المهرجان تمادت في تجاوز الدور الحقيقي للنقابة وللفنانين الاردنيين نطالب نحن الموقعين ادناه بتجميد عضوية النقابة في اللجنة العليا للمهرجان ، ودعوة اللجنة العليا الى حوار وطني عام وصولا الى تصويب مسيرة المهرجان حتى لا يدار المهرجان على هوى اهل الهوى والمصالح.."
وحول هذه العريضة قال الحديد "بالنسبة للعريضة المقدمة من قبل بعض المنتسبين لنقابة الفنانين كان لهم رأي خاص بهم لا يعنينا، كل ما يعنينا الان ان هذا المهرجان اردني ويحظى برعاية ملكية سامية لنا الفخر كفنانين اردنيين ان نكون متواجدين فيه، واصحاب قرار، وكذلك كان لاوركسترا نقابة الفنانية حضورا وقبولا وتميزا على جميع المستويات".
 
د. فاخوري: المهرجان حافظ على مساره
من جهته احال د. كفاح فاخوري، عضو اللجنة العليا للمهرجان ومدير المعهد الوطني للموسيقى، السؤال الذي يتعلق بأبرز المشكلات التي واجهت مهرجان الأغنية الأردني بدورته السادسة الى مدير المهرجان لهذه الدورة، مشيرا الى انه "هو الذي تابع الخطوات التفصيلية في عملية تنظيم فعاليات المهرجان وهو الأقدر على الإجابة عن هذا السؤال". 
وحول تقيمه لوضع المهرجان، قال فاخوري "نحن ننتظر دعوتنا لحضور الاجتماع الذي يلي عادة المهرجان والذي يخصص للتقويم، وفي ضوء التقويم وما يتناهى إلى الهيئة العليا من ردود فعل وملاحظات توضع الخطط في رحلة التوصل إلى مهرجان على قدر الآمال المعقودة عليه".
واضاف فاخوري "لقد نجح المهرجان في دوراته السابقة بإطلاق الفائزين الأوائل، وهم اليوم جزء من المشهد الفني على الساحة الأردنية. أما بالنسبة ليحيى صويص الفائز الأول في مهرجان سنة 2005، فقد كلفنا أنا ود. رامي حداد، كوننا العضوين الموسيقيين في الهيئة العليا، بوضع التصور الأمثل لإطلاقه من خلال ألبوم يعد له خصيصا. وأنجزنا المهمة وما زلنا ننتظر أن نتدارس مع الهيئة العليا الآلية الأفضل للتنفيذ وتوافر المخصصات المالية".
واكد فاخوري "أهداف المهرجان معروفة لجميع المهتمين، وبإمكان أي كان الاطلاع عليها. وبحسب هذه الأهداف فإن المهرجان لم ينحرف يوماً عن أهدافه. وإذا كان من خلاف في تفسير هذه الأهداف من قبل البعض فإنه بنظري أمر مشروع وصحي يستأهل المناقشة بهدوء وموضوعية بعد إطلاع هذا البعض على التحديات التي تواجه هذا المشروع الوطني. المهم أن نحافظ جم

المزيد


الشعراء يجيبون.. لماذا الشعر؟

تشرين الأول 3rd, 2006 كتبها سارة القضاة نشر في , ثقافة

الشعراء يجيبون..
لماذا الشعر؟
 
تحقيق: سارة القضاة
يسترعي السؤال «لماذا الشعر» اسئلة عدة، مثل السؤال عن موقع الشاعر في المجتمع، وما هي واجبات الشاعر نحو المجتمع، وايضا هل يبحث الشاعر عن جوابٍ للغز الوجود؟ وماذا عن ازمة الثقة ما بين الشاعر والقارئ؟ وهل ينبغي للشعر ان يحاول توسيع الامكانات الروحية للغة؟
كل هذه الاسئلة وغيرها يسترعيها السؤال «لماذا الشعر»، الشعر الذي يراه البعض وقد اصبح خارج مجال الضرورة، ولكن ولان الشاعر انسان الابد فهو الذي يساعد على ترقية ابعاد الكينونة، ويرى البعض انه لابد ان نكف عن اعتبار الشاعر مخلوقا استثنائيا، من حيث انه لامكان للشاعر في المجتمع كونه متقدما على هذا المجتمع. سؤالنا يستأهل كل الاسئلة والمقومات ويبدد سوء الفهم والطلاق المتواصل ما بين الشاعر والجمهور الذي يخاطبه ليلوذ بالقصيدة التي تنقذ الارض دوما. وهذا السؤال ماهو الا رد الاعتبار للشعر؛ لانه فيما يبدو من العبث ان نقرأ ونُقرئ الشعر في المدرسة والجامعة وفي الكتب والا يكون ذلك في الحياة ايضا. اختلفت الاراء حول «لماذا الشعر» في هذا التحقيق، ولكن ثمة اتفاق بأن الشعر ليس فقط قصيدة الشاعر بل هو كل شيء، ومع عدد من الشعراء تساءلنا «لماذا الشعر»:
 
محمد عبيد الله: الشعر.. المحاولة الكبرى للخلود والفرار من الموت!
اما الشاعر محمد عبيد الله فقد قال ان الشعر سؤال ابدي اطلقه الكائن بحثا عن الجدوى. واكمل حديثه مشيرا الى اول الخلق حيث كان ادم وحيدا ثم حلم بعد ذات ليلة بكائن اخر، وان صحا من حلمه وجدها الى جانبه تماما كما كانت في الحلم. في تلك اللحظة التي يلتبس فيها الحلم بالواقع خُلق الشعر. وهكذا يرى عبيد الله الشعر، فهو محاولة تحويل الحلم الى واقع، والواقع الى حلم، ويتابع حديثه مفسرا ان وجود الشعر مرتبط بغموض العالم، ولعله اهم محاولة الى جانب الدين والاسطورة لتفسير العالم وفهمه، ويؤكد من جديد ان هنالك غموض متجدد وقد وجد الشعر لازاحة هذا الغموض.
وعلى مستوى الامة او الشعب فان الشعر يشكل السجل الروحي للانسان، فهو يحول العالم الى ملفات حضارية يغير فيها ما هو طارئ وما هو روحي الى ما هو دائم وابدي.
لماذا الشعر؟! يتسائل عبيد الله ويجيب؛ أليس من اجل الفرح ومن اجل ان يطمئن الكائن الانساني ويخفف من قلقه ازاء الاسئلة الكبرى وازاء سؤال المصير تحديدا؟ وكأنه المحاولة الكبرى للخلود والفرار من الموت؛ فالشعر نقيض الفناء ونقيض الخراب الذي يفجع الانسان ويمزقه، اما وظيفة الشعر كما حددها هي تحويل العالم الى كلمات من اجل ضبطه والسيطرة عليه، ويضرب على ذلك مثالا انه عندما يجمع الشاعر قسوة العالم في قصيدته يحس بانه اسر العالم وانه اصبح في متناول كلماته ويديه، وهكذا يعزز الشعر احساس الانسان بالخلود والسيطرة على الطبيعة والاشياء.
 
رسمي ابو علي: ضروريٌ.. ليتني اعرف لماذا!
اكد الشاعر رسمي ابو علي ما قله الكاتب الفرنسي جان كوكتل قبل نصف قرن على الاقل «الشعر ضروري ويا ليتني اعرف لماذا»، اذ لا احد كما يبدو قادر على ايراد اسباب قاطعة تدل على طبيعة ووظيفة الشعر، ويتابع مستدركا: مع ذلك فان الكل يجمع على ان الشعر هو روح العالم وجوهره ونكهته.
ويعرض لنا ابو علي مستويات الشعر المختلفة، فيقول انه يوجد الشعر السياحسي والوطني والدعاوى، وهناك الشعر الرومانسي الذي يرتبط بالطبيعة كالشعر الصوفي والشعر الوجودي، ويضيف الى ذلك ان هناك مناطق مجهولة في المعرفة المعرفانية للعالم لايكف الشعراء عن محاولة ارتيادها مؤكدا انه ليس كل الشعر شعرا، ذلك ان البعض لا يعتبر شعرا ما من الشعر وهو الذي يؤدي وظيفة مباشرة ويومية ولايعتبرونه نوعا من النظم. ويضيف ان بعض المنظرين والنقاد رفضوا اخذ هذا الشعر بعين الاعتبار، ويؤكد ابو علي انهعلى صواب في ذلك.
ويستطرد حديثه قائلا اننا على كل حال اذا ما تحدثنا عن الشعر بعيدا عن دوره الوظائفي سياسيا كان او وطنيا او دعاويا فاننا نصل الى الشعر الوجودي او شعر الرؤيا، وهذا الشعر، كما يصفه، هو النوع الذي يحمل مشروعيته الوجودية في داخله؛ فهو صدى اسئلة الوجود، وصدى القلق الانساني من غموض مسألة الوجود برمتها.
ويشبه ابو علي الشعر بالمحاولة المحمومة للقبض على ما لا يمكن القبض عليه من فراشات الاسئلة المحمومة في اللازمان واللامكان. ويشير ابو علي الى ما كتبه قبل عشرين سنة قائلا: «العدد؟ هو ما ليس شعرا، انها محاولة الشعراء الحقيقيين لتحويل العالم الى شعر؛ اي الى جمال وشفافية وعدالة وسحر!». وكما كان العالم نثرا من النوع الرديء جدا في هذا الزمان، فان الشعر يبقى ضروريا للتأكيد بأن العالم يمكن ان يصبح اجمل.
وفي النهاية وفي محاولة لتحديد اشعر يقول: «الشعر هو الذي ينتج عن العزف على الاوتار الخفية» متمنيا في الختام لو انه يعرف ما هو الشعر على وجه التحديد.
 
حبيب الزيودي: الحاجة اليه لا تنتهي لان الحياة الانسانية لاتستغني عن الحلم والتأمل!
وعلق الشاعر حبيب الزيودي على السؤال قائلا ان مثل هذه الاسئلة ترتفع وسط ضجيج الحياة المادية المعاصرة التي تثقل حياة الانسان بالمنجز المادي والتكنولوجي حيث يبدو ان الانسان اصبح عبدا وسيدا لهذه المنجزات، وما عاد بوسعه ان يصغي الى ما هو روحاني وطبيعي في حياته، ويضيف ان التكنولوجيا دخلت حياة الانسان وسيطرت بالكامل على تفاصيل هذه الحياة بدءاً من حبة الدواء وانتهاءً بأحدث الوسائل المعقدة، ويعقب على ذلك انه ينبغي علينا ان نتناول الاجابة على مثل هذا السؤال منطلقين من خصوصيتنا الحضارية، ويشير الزيودي الى ان الحضارة الغربية راهنت على هذه المنجزات اما الحضارة العربية هي حضارة الروح والانسان، ذلك مع ان المجتمع العربي انخرط في اشكاليات الانسان المعاصر من جهة واننا اصبحنا نتحدث عن العالم كقرية صغيرة من جهة اخرى، الا ان خصوصية الانسان العربي تتم على الاصغاء الى ما هو روحي وانساني ذلك ان الحضارة العربية تمت صياغتها ضمن رؤى روحية للكون والحياة والثقافة.
ويعقب الزيودي على المقولة التي تتحدث عن سقوط الشعر او تراجعه في التأ

المزيد





 

 

إذا عَطِشتِ وكانَ الماءُ مُمتَنِعاً
فلْتَشْرَبِي مَنْ دِمَاءِ الزِنْدِ يا بَلَدي
وإذا سَقَطْتُ على دربِ الفِدا قِطَعاً
أوُصيكَ أوُصيكَ بالأُردُنِ يا وَلَدي