العفن… يدمر اعمال دافنشي

كانون الثاني 2nd, 2008 كتبها سارة القضاة نشر في , ترجمات, فن وتشكيل

العفن… يدمر اعمال دافنشي
 
 
ريتشارد أوين*
ترجمة: سارة القضاة
 
تعرضت مجموعة الأتلنتكوس للفنان ليوناردو دافنشي، وهي اكبر مجموعة من الرسومات والمخطوطات التي أبدعها سيد عصر النهضة، للتخريب والدمار بسبب العفن الذي غطى هذه الأعمال بسبب غياب الإمدادات المالية.
 
وغطى العفن أكثر من 1200 ورقة من المجموعة الموجودة في المكتبة الأمبروسية في ميلان، حيث تسبب العفن بتبقيعها وإتلافها، واكتشفت هذا الدمار كاميرون بامباخ، العالمة الأميركية في متحف الميتروبوليتان في نيويورك.
وقالت بامباخ أنها وجدت عددا كبيرا من البقع والانتفاخات في أوراق المجموعة، وقد قامت بامباخ بالإبلاغ عن هذا الخطر لرئيس المكتبة الأمبروسية، والمجلس البابوي للشؤون الثقافية في الفاتيكان.
 
وقد تم استدعاء مرممي الأعمال الفنية من منظمة Opificio delle Pietre Dure الحماية والصيانة في فلورنسا، ولكن نظرا إلى عدم توفر الدعم المادي اللازم، قام أربعة من مرممي الأعمال الفنية في فلورنسا، وهم:غاربريل كوكوليني، سيسيليا فروسينيني، ليتيزيا مونتالبانو وروبرتوا بودّي.
 
حيث سافر الأربعة إلى ميلان على نفقتهم الخاصة، وافصح فروسينيني انهم حملوا معهم اقل ما يمكن من أدوات الترميم الطارئة، وذلك في محاولة لتقليص الأضرار ومنعها من الوصول إلى حالة أسوأ.

المزيد


مجموعة دريجس. . ذكريات الجاز وأشياء من هذا القبيل

نيسان 21st, 2007 كتبها سارة القضاة نشر في , ترجمات

مجموعة دريجس. . ذكريات الجاز وأشياء من هذا القبيل

  كوري كيلجانون* 

ترجمة: سارة القضاة   

في شقّة صغيرة في شارع «تشارلتون» في القرية الغربيّة، هناك ثمانية أدراج طويلة متخمة بالمئات من الملفّات المثنيّة، الأدراج لا تبدو مؤثرة أو مهمة، إلا أنها على الأرجح تضم أفضل مجموعة لصور الجاز في العالم، حتى الأشخاص الذين يهتمون بشكل عابر بصور موسيقى الجاز يتذكرون رؤية مجموعة «فرانك دريجس المجاملة» على الصور في الصحف والمجلات والكتب والأفلام الوثائقية.  ويمتلك دريجس ما يقارب المئة ألف قطعة من مذكّرات موسيقى الجاز، اغلبها على شكل صور وينشر المئات منها كل عام في الصحف والمجلات، حيث كان دريجس أكبر مساهم للصور بحسب ما ذكره كين بيرنز في الفيلم الوثائقيّ الذي يؤرّخ تاريخ موسيقى الجاز للتلفزيون. ومن النادر أن يعرض دريجس مجموعته علانية، فقد حصر نفسه وأعماله في دليل الهاتف، ولكنّ بعد نصف قرن من الجمع المجتهد ويقول دريجس البالغ من العمر 75 عاما، أنه يريد تكريس وقت أكثر للكتابة عن موسيقى الجاز وممارسة العزف على بوقه، ويحاول الآن بيع مجموعته مشيرا إلى أنه اقترب من عدّة مؤسّسات بارزة تعنى بموسيقى الجاز بارزة، بما فيها مركز لنكولن لموسيقى الجاز، إلا انه يؤكد انه لم يق

المزيد


سانتوش.. من حائك إلى مؤسس لمدرسة فنية

شباط 17th, 2007 كتبها سارة القضاة نشر في , ترجمات, فن وتشكيل

سانتوش من حائك إلى مؤسس لمدرسة فنية

 
ترجمة: سارة القضاة
ولد غلام رسول دار - سانتوش في العام 1929 في قلب مدينة سريناغار الكشميرية، لعائلة شيعية من الطبقة المتوسطة الفقيرة نوعا ما، واضطر سانتوش أن يترك دراسته بعد وفاة والده الشرطي. فكانت سنواته الأولى مليئة بالمعاناة، حيث كان سانتوش الأخ الأكبر في عائلته، مما اضطره للعمل بوظائف مختلفة: رسام على اللوحات واللافتات، وحائك، وغيرها من الأعمال، كل هذا ليؤمن الحياة لأسرته المتواضعة.
وبالرغم من كل ذلك، عرف سانتوش ما هو مصيره، فبالقليل من النقود التي كان يستطيع الاحتفاظ بها بعد إعالة أسرته، كان يشتري الألوان، فقد بدأ شغفه بالالوان منذ الطفولة.
كانت بيئة سانتوش حادة في استيعاب الفن بطريقة مهذبة دون أن تطبع على الفن والفنانين صفة «الخارج عن دين الأرثوذوكس»، وكان هذا الواقع هو بحد ذاته جوهر وروح الشعب الكشميري التقليدي، وكان سانتوش دائما محافظا على التقاليد الكشمي

المزيد


«البحر من الداخل».. حق تقرير المصير وخيار الموت الرحيم

شباط 10th, 2007 كتبها سارة القضاة نشر في , ترجمات

«البحر من الداخل».. حق تقرير المصير وخيار الموت الرحيم
 

جيمس كولارد
ترجمة: سارة القضاة
استطاع المخرج الاسباني أليخاندرو اميناجار ان يجعل من قصة حياة رامون سامبدرو فيلما قاد السينما الاسبانية نحو الارقام القياسية في السينما العالمية.
سامبدرو، الذي اصيب بشلل نصفي اثر حادث جرى له اثناء ممارسته رياضة الغوص، حارب لستة وعشرين عاما للحصول على المساعدة الطبية للانتحار، وكان صادقا كفاية ليدفع كل من حوله الى البكاء.
«البحر من الداخل» هو عنوان الفيلم الذي يناقش مفهوم حق «تقرير المصير» والموت الرحيم بصورة غريبة. وهو ما حقق له الفوز بجائزة «غولدن غلوب» والترشح لنيل الاوسكار لما يتمتع به العمل السينمائي من عبقرية الاداء التمثيلي الذي دعمه وجود الممثل الاسباني جافيير بارديم، الذي تحول من كتلة ضخمة الى رجل طريح الفراش.
واثار دفاع سامبيدرو الجريء والفطن عن حقه الكامل في تقرير مسألة موته التي جاءت خلال الفترة التي تلت وفاة الجنرال فرانكو في العام 1975، بعد ان استيقظت الدولة من عقود الكبت، الديكتاتورية المغالية في تطبيق الكاثوليكية الكثير من الجدل السياسي.
وقبل عام واحد قام امينابار باعادة فتح باب هذا الحوار من خلال الذي تحدى تأثيرات الكنيسة الكاثوليكية على الحياة الاسبانية، وفي الوقت نفسه اكتسح الجناح الايسر في حكومة خوسيه لويس زاباترو، وسحب السلطة من المنبر الاجتماعي الراديكالي، من خلال عرض قصة حياة سامبدرو.
وتنافى منهج زاباترو ال

المزيد


تي إس إليوت.. انفعالات دفينة

شباط 5th, 2007 كتبها سارة القضاة نشر في , ترجمات

تي إس إليوت.. انفعالات دفينة
 
 
 
 
"مهمة الشاعر ليست في أن يوجد انفعالات جديدة وإنما في أن يستخدم الانفعالات المألوفة، وتبعاً لذلك فالشعر ليس تعبيراً عن الشعور بل هو ترويضٌ له وتقييد، وليس تعبيراً عن الذاتية بل هو هروبٌ منهما"..
 
كريغ ريني**
ترجمة بتصرف - سارة القضاة
ولد تي إس إليوت في مدينة سانت لويس في ولاية ميزوري الأميركية في 26 أيلول من العام 1888، وتوفي في لندن عن عمر 77، حيث كان في ذلك الوقت قد فاز بجائزة نوبل للآداب في العام 1948، وفي العام نفسه تلقى إليوت وسام الاستحقاق، وهو أهم الأوسمة البريطانية تكريما للتميز.
وكان إليوت من أكثر النقاد الأدبيين تأثيرا وتسلطا في القرن العشرين، إضافة إلى انه كان ناشرا مميزا في دار "فابر وفابر" للنشر، حيث نشر هناك أعمالا لشعراء إنجليز مهمين أمثال و.هـ. أودين، لويس ماكنيس وستيفين سبيندر.
ويعتبر إليوت من ابرز ممثلي الشعر الحر وحركة الحداثة في الشعر وكذلك المدرسة الصورية، من قصائده الأولى "بروفروك ومشاهدات أخرى" عام 1917، و"الأرض اليباب أو الخراب" عام 1922، التي تعد بإجماع النّقاد أروع واعقد أعماله والأكثر إثارة للجدل على الإطلاق، و"الرجال" و"الخوف" وكلّها تعّبر عن القنوط الذي يعتلي الحياة الحديثة في إيقاعات ثائرة.
وكمحرر، كان لأليوت تأثير مهم على مجلة "السريتيريون"، التي عمل فيها في الفترة من 1922 إلى 1939، حيث قام بنشر اعمل أدبية لكل من الأديب الفرنسيأندريه جيد، الأديب الألماني توماس مان والروائي الفرنسي مارسيل بروست، وفي هذا إشارة إلى توجهه الثقافي الأوروبي، ودليل على وصوله إلى قبة السماء الأدبية.. فهو شخصية عالمية ذات أهمية كبرى.
وفي وقت متأخر من حياته المهنية، استطاع إليوت أن يبهر الجميع بقدراته على كتابة المسرحيات الشعرية، ليصبح اشهر شاعر في عصره، وذلك لان أهمية أشعاره جاءت من صعوبتها وتعقيداتها.
وفي السادس من آذار العام 1950 ظهر إليوت للمرة الأولى على غلاف مجلة "التايمز" البريطانية، وفي نيسان العام 1956 حاضر إليوت أمام 140 ألف شخص في ستاد للكرة القاعدة في "مينيبوليس"، حيث تحدث عن "حدود النقد".
وعلى الرغم من الاحتفالات التي كان يحظى بها إليوت، إلا أن شهرته انحصرت في الأدب، فقد كان شخصا منطوٍ. وكان كتب جيلبيرت هاردينغ، وهو مذيع بريطاني مشهور نسيه الناس اليوم، انه شعر بالخجل حين كان في احد الأنفاق اللندنية وأشار إليه الناس، في الوقت الذي تجاهل فيه الناس إليوت – أعظم شعراء العصر – ولم يميزوه.
لقد كانت حياة إليوت، كحياة عدد من الكتاب والشعراء الذين امضوا جل وقتهم على مكاتبهم، خالية من الأحداث المهمة، مقارنة مع أدباء آخرين كأرنست همنغواي مثلا، فقد وصف إليوت نفسه في كتاب "نقد النقد، بأنه "رجل دمث الأخلاق، يتحصن بحرص وراء آلة الطباعة"، وتدور أشعار إليوت حول فكرة رئيسية بارزة "حياة غير مكتملة تماما".
لكن حياة إليوت الخاصة كانت مليئة بالدراما الهادئة، وخالية من التهور والطيش، فقد كان رجلا مجتهدا في كتابة رسائله، يكد في القراءة، التحرير وإعطاء المحاضرات، دون كلل أو ملل.
ومن ثم دخلت حياته الشاعرة الأميركية فيفيان هايغ وود، الواعدة في عملها كفيلسوفة في الأكاديمية الأميركية للآداب المتخيلة في الدول الأجنبية، والتي سرعان ما ارتبط بها وتزوجها بعد أسابيع قليلة من تعرفه إليها.
وبالرغم من أن فيفيان كانت كريمة معه، وزوجة محبة له، وعلى الرغم

المزيد


قليل من الفن، قليل من العلم، وقليل من التحقيقات الجنائية

كانون الثاني 27th, 2007 كتبها سارة القضاة نشر في , ترجمات

قليل من الفن، قليل من العلم، وقليل من التحقيقات الجنائية
 
سيمون أ. كول**
ترجمة: سارة القضاة
 
كتب الفرنسي إدموند لوكارد، الرائد في مجال علم التناظر الجدلي، أن كل اتصال يترك أثرا، وانطلاقا من هذا المذهب، المعروف بمبدأ لوكارد للتبادل، يبدو أن تاريخ الفن يقدم مادة غنية لعلماء التناظر الجدلي، فعبر التاريخ، كان للفنانين اتصال وثيق بأعمالهم الفنية، وغالبا ما ترك هذا الاتصال أثارا واضحة على أعمالهم.
ومؤخرا، أصبح الفن العالمي مشبعا بقصص وحكايات حول بصمات وآثار الرسامين على أعمالهم، وكان ابلغ عالم الأنثروبولوجيا الإيطالي لوجي كاباسو، أن الباحثين نجحوا مؤخرا إعادة تجديد بصمات خلفتها أصابع اليد اليسرى للفنان ليوناردو دافنشي، حيث تم حفظها بالحبر على 52 ورقة امسكها دافنشي.
وأعلن كاباسو أن البصمات التي تم العثور عليها على الأوراق نادرة، إذ أنها دليل واثر بيولوجي من آثار الفنان دافنشي.
ولعل أكثر الأنباء السارة إثارة، مما تبين من خلال تحليله، هو ما ادعاه بأن البصمات نموذج من نوع البصمات "الوسطي الدائري"، مما يدعم التخمين السائد بأن والدة دافنشي لم تكن فلاحة توسكانية، بل أَمَةٌ شرق أوسطية، تم إحضارها إلى توسكاني من القسطنطين.
ويبدو أن مثل هذه القصص تلعب دورا معطلا في الثقافة المفترضة بين الفن والعلم، إذ لطالما تم النظر إلى تاريخ الفن على انه نظام "لين"، يقطنه أنواع مختلفة من المثقفين، يقومون بإطلاق أحكام ذاتية، مناقضة لبرودة موضوعية العلوم الصعبة.. لكن، قد يكون الفن والعلم أكثر تشابها مما نعتقد.
ويسرد الفيلم الوثائقي "من هو جاكسون بولاك"، الذي أخرجه مؤخرا في نيويورك هاري موسيز، القصة المألوفة عن تيري هورتون، سائقة الشاحنة المتقاعدة من كوستا ميسا – كاليف، والتي تدعي أنها وجدت لوحة لبولاك في متجر للتوفير.
وتاريخ اللوحة غير معروف حتى الآن، وقد باءت محاولات هورتون في السعي للحصول على توثيق ومصادقة للوحة من خلال خبراء بالفشل مرارا.
إلا أن خبير علم التناظر الجدلي بيتر باول بيرو، والمعذب بالأمل الخادع، وجد بصمة على خلفية اللوحة تطابق بصمة بلاستيكية تم الاحتفاظ بها في محترف بولاك، الموجود شرق هامبتون في نيويورك.
ولعل الغموض الرئيسي في هذه العلاقات هو كيف يعتبر مجموعة من خبراء الفن بصمة إصبع كورقة رابحة! وأكثر ما يأسر المشاهد في هذا الفيلم هو مخاطبته لغريزة الخبراء.
وأصر خبراء الفن الذين حاورهم الفيلم الوثائقي، مثل توماس ب. هوفينغ، المدير الأسبق لمتحف الميتروبوليتان للفنون، إضافة إلى عدد آخر من المجهولين، على رفض وإنكار مصداقية اللوحة أمام المؤسسة الدولية لأبحاث الفنون.
وظهر رفض هوفينغ العنيد ممثلا لرأي النخبة، فقد قال "أنا خبير وهي ليست كذلك!"، وأضاف: "العلماء ممتعون، لكنهم يأتون بعد الخبراء الحقيقيين".
ويبدو أن مصداقية الفن هي المتراس الأخير للمعرفة البشرية، الساحة الأخيرة التي تطغى فيها كلمة المؤرخ الفني على عالم التناظر الجدلي، وذلك بمقدار يفوق العشرة ملايين دولار.
وتظهر تحليلات بصمات اليد في هذه الأثناء وكأنها مبتغىً يكتنفه الضبا

المزيد


حكم القيصر

تشرين الأول 26th, 2006 كتبها سارة القضاة نشر في , ترجمات, كتب

«حكم القيصر»: رواية لغز رومانية

 
ترجمة: سارة القضاة
 تتناول رواية الكاتب الانجليزي «ستيفن سايلر» «حكم القيصر» احداث الحرب الرومانية التي شطرت الاراضي المصرية في العام 48 قبل الميلاد بسبب نزاعات العائلة الملكية فيها، حيث تروي القصة اللحظة الشهيرة التي هربت فيها الملكة «كليوبترا» الى قصر القيصر خوليو في الاسكندرية واختبأت تحت بساط.
ورواية «حكم القيصر» هي العاشرة ضمن سلسلة كتب سايلر، حيث روى سايلر عبر سنوات قصص القياصرة ووصل في روايته هذه الى دخول المتحري الخاص «بروتاغيس غورديانوس» وزوجته الامة المحررة «بليشيدا» الى الاسكندرية في محاولة الايجاد علاج للمرض الغامض الذي اصاب زوجته ولم يجدوا له علاجا في روما كلها.
وتبدأ الاحداث الدراماتيكية لدخول الاسكندرية حين تهب عاصفة مفاجئة على البحر، وتنتهي العاصفة بمقتل الجنرال الروماني والمنافس الرئيسي ل

المزيد


الإسلام والمساواة: المرأة في النص القرآني بعيدا عن الفكر البطريركي

أيلول 30th, 2006 كتبها سارة القضاة نشر في , ترجمات, قضايا مرأة

الإسلام والمساواة: المرأة في النص القرآني بعيدا عن الفكر البطريركي
 
ترجمة: سارة القضاة
ألقت رئيسة قسم السياسة في كلية "نيويوركرز أثاكا" البروفيسورة أسماء بارلاس في مكتبة الكونجرس في الولايات المتحدة أشارت بها إلى أن "العديد من الممارسات الاجتماعية والثقافية لدى المجتمعات الإسلامية لا علاقة لها بالإسلام إلا قليلا، خصوصا حين يتعلق الأمر بتفسير القرآن".
وتضيف بارلاس أن "تفسير القرآن يؤكد ويدعم فكرة المساواة، لا الفكر البطريركي بأي شكل من أشكالها، على الرغم من أن القرآن يعترف بالوجود التاريخي للبطريركية".
فعلى الغرب، كما تؤكد بارلاس، أن يتقيد بالإسلام وفقا لشروط ومبادئ الإسلام الخاصة، وألا يحاول تحويله إلى غرض دنيوي بحت، وألا يعكسه من خلال الصورة الغربية، وكأنه دين غامض بصورة كلية، وألا يعكسه من خلال الصورة الغربية وكأنه دين غامض بصورة كلية، هذا ما قالته بارلاس في ورقة بعنوان: "تكافؤ العولمة: المرأة والمسلمة، علم اللاهوت والأنوثة".
ويتطلب اعتراف من هذا النوع إعادة قراءة القرآن قراءة حرة بعيدة عن السياق البطريركي الذي يخضع المرأة كونها أدنى من الرجل، ولعل خضوع المرأة في العالم الإسلامي يعود إلى الطريقة التي فسر فيها النص القرآني لا ما جاء في القرآن نفسه.
والسؤال الذي يطرح نفسه في النقاشات الشائعة حول هذا الموضوع هو: هل يعني تزويد المرأة المسلمة بالتكنولوجيا، وتوظيفها وتمكينها من استخدام الانترنت، سيزكي موقع المرأة في العالم الإسلامي؟ ولعل الإجابة على هذا السؤال تأتي من خلال التأكيد على أن ما تحتاجه المرأة

المزيد


راند: أفكار واقفة على حافة الرومانسية والديمقراطية

أيلول 19th, 2006 كتبها سارة القضاة نشر في , ترجمات

راند: أفكار واقفة على حافة الرومانسية والديمقراطية

 
*ترجمة: سارة القضاة
ماذا أرادت إيان راند؟ اليوم وبعد مرور مئة عام على مولدها، تنشغل الصحف بالكتابة عن حياتها، وفي الوقت الذي لا يتوفر فيه إلا القليل عن حياتها الخاصة، ويبقى فيه تأثيرها الشعبي غير مفصوح عنه بعد، يظل من الأسهل محاولة فهم ماذا لم ترد راند بدلا من معرفة ما تريد.
فازدراؤها لم يكن ليخطىء محله في البيانين الروائيين اللذين اصدرتهما: «المصدر» في العام 1943 والذي يتحدث عن مهندس معماري ذكي يقف بكل فخر ضد الأذواق المنظمة والمساواة العاطفية، ورواية «الأطلس هز كتفيه» في العام 1957 والتي تتحدث عن صناعي عبقري يقف ضد الحكومة البيروقراطية، والأنشطة الاجتماعية الوسطية.
واليوم بعد مرور عشرين عاما على وفاتها نجد قراء ينظرون إليها من وجهتي نظر مختلفة، فأما ينظرون إليها كفيلسوفة بارعة وحذقة، ومن هم من ينظر إليها كروائية مدعية.
وقسمت راند عالمها وشخوصها إلى قسمين متشابهين بصرامتهما، فهما ما تريده وما لا تريده، وما لم تكن تريده هو: السورث م. توهي، تجار السلع المستعملة، ويسلي موتش، المستغنمون، المتمسكون بروح القرابة، المنظمون في جماعات، والإيثاريون، أما ما أرادته راند فهو محصور بـ: هوارد رورك، جون غالت، الفردية، الأنانية، الرأسمالية والإبداع.
وحين ناقشت راند وأفصحت عن آرائها المناهضة للجماعات المنظمة، فان فلسفتها الساخرة تلك كانت مبنية على أسس استخدمتها من تجربتها الخاصة، فهي المولودة في روسيا القيصرية في العام 1905، شهدت الثورات المتعاقبة في العام 1917 من شقتها في سانت بطرسبرغ، وتدبرت أمرها للهروب إلى الولايات المتحدة في العام 1926، ويمكن ملاحظة هجائها الحاد في بعض الرسومات الكاريكاتيرية التي رسمتها حول الجماعات المنظمة.
أما بالنسبة للأشخاص الطيبين فهناك قصة أخرى: فهل تعد شخصيتي «المصدر» رورك، و«الأطلس» غالت إبطالا منطقيين، ويبدون في الظاهر معقولين بتصريحاتهم التقليدية ال

المزيد


بيكاسو فـي مواقفه السياسية.. أيقونة القرن العشرين

أيلول 18th, 2006 كتبها سارة القضاة نشر في , ترجمات, فن وتشكيل, كتب

بيكاسو فـي مواقفه السياسية.. أيقونة القرن العشرين

 
 ترجمة: سارة القضاة *
لم نسمع، حتى يومنا هذا، إلا قليلا عن مسيرة المعارضة التي خاضها بيكاسو في رحلته وصموده في زمن الوحشية والانسلاخ، فهجوم بيكاسو العظيم على البربرية، كما يصفه الكاتب غيجز فان هينز بيرغن في كتاب «جورينكا»، كان أيقونة القرن العشرين.
وتحليلات هينز بيرغن بكل ما تحمله من أفكار، وبمصيرها النهائي في مدريد، تلتقي مع المنشورات السابقة لكل من: رودولف ارنيهيام، هيرستشيل بي تشيب، وفرانك دي رسل، والتي تدرس التفاصيل الدقيقة في ظروف رسم اللوحات والقوة الخيالية الموجودة فيها، إلا أن هينز بيرغن يركز بصورة أقل على الميزة الفنية، ويغوص بصورة أكبر في الدور الذي لعبته هذه اللوحات كأثر فني عالميا.
والحدث الذي طلى بيكاسو بالزنك كان الساعات الثلاث الحارقة التي قذفت فيها بلدة «باسك» في جورنيكا بالقنابل في العام 1937 من قبل الطائرات الإيطالية والألمانية، هجوم حول البلدة إلى كرة نار محترقة، وبعد أيام قليلة بدأ بيكاسو العمل على تدبيرات انتقامية شديدة الانفعال، وذلك كمدافع عن الحكومة الجمهورية الشرعية.
وقد عرضت لوحات بيكاسو البرجوازية إلى جانب أعمال كل من «ميرو» و«غونزاليز» إضافة إلى آخرين في الخيمة الإسبانية في معرض ب

المزيد


التالي



 

 

إذا عَطِشتِ وكانَ الماءُ مُمتَنِعاً
فلْتَشْرَبِي مَنْ دِمَاءِ الزِنْدِ يا بَلَدي
وإذا سَقَطْتُ على دربِ الفِدا قِطَعاً
أوُصيكَ أوُصيكَ بالأُردُنِ يا وَلَدي