أنتَ من يتأمل جثة حب في طور التعفن
لا تحتفظ بحب ميت في براد الذاكرة
أكتب
لمثل هذا خلقت الكتابة!
~~~~~~~~~~~~~~~~
 
 
 
 
 

بابل

كتبهاسارة القضاة ، في 7 تشرين الأول 2006 الساعة: 13:00 م

حضارة عظيمة وُلِدت من رحم الطين لتبجل الحياة وتحتفي بها
 بابل.. الحرب حين تلقي بظلالها على التاريخ والثقافة
 خلّفت حضارة بابل وراءها مدينة أثرية تزخر بالأساطير والعجائب
الحدائق المعلقة.. واحة نباتية من الجمال وسط كآبة منظر صحراوي
مسلة حمورابي.. شرائع وقوانين للأمم اللاحقة
  سارة القضاة
بدأت الحضارة السومرية، وهي أول حضارة إنسانية عرفها التاريخ في العراق موزوبتوميا أو أرض ما بين النهرين «دجلة والفرات»او ما تسمى بأرض الهلال الخصيب.
وكانت هذه الحضارة الموغلة في عمق التاريخ سابقة لحضارات الفينيقيين والفراعنة والإغريق والرومان. حيث تكونت حضارة سومر على رأس الخليج، أي في الطرف الجنوبي من العراق، واتخذت من مدينة «أور» الشهيرة عاصمة لها، وقامت هذه الحضارة بناء على أساس موردين طبيعيين أساسيين هما الماء والتربة الخصبة، وساهم الأول في خلق الثاني، أي أن المياه المتدفقة من نهري دجلة والفرات جلبت الترسبات الطينية على مر الأزمان وأوجدت تربة طينية فيضية هي من أصلح الأتربة للزراعة.
ولعل أولى الصراعات التي واجهتها هذه الحضارة كانت مع الطبيعة، أي مع نهري دجلة والفرات، وعلى الرغم من أن هذين النهرين كانا يمثلان مصدرا للحياة بعبورهما في أراضي سومر، إلا أنهما كانا يمثلان أيضاً مصدراً للخراب والدمار والكوارث على المحاصيل وعلى السكان من خلال فيضانهما الذي يحدث بشكل رئيسي مع ذوبان الثلوج على هضبة أرمينا وجبال زاجروس.
وكان الفيضان بمثابة مفاجأة لسكان المنطقة، ولم تكن هناك وسائل يمكن أن تحذر الناس وتُعْلمهم بمقدم الفيضان الذي يعلن عن نفسه بجرأة دون تردد او سابق إنذار، ومع مرور الوقت اكتسب سكان وادي الرافدين خبرة، وتعرفوا على أوقات مقدم الفيضان الذي يبدأ في أوائل الربيع، ومع بداية ذوبان الثلوج، واستمر الصراع مع هذين النهرين منذ ذلك الوقت وحتى بداية القرن العشرين رغم أن السومريين ابتكروا أنظمة مميزة للري، وحاولوا التخفيف بقدر المستطاع من حدة فيضان النهرين، ودفعت الأرض الخصبة والمياه المتوفرة السومريين إلى استنبات أصناف من الحبوب مما وفَّر منتجات وفائضا زراعيا جيدا، كان دافعا لهجرة الناس من عدة مناطق إلى هذه الأراضي.
ومن رحم الطين الغض ولدت حضارة بابل القديمة، مبجلةً الحياة ومحتفية بها، فكانت سهلا اخضر يرمز إلى الحياة والنضارة، مجبولة بالأساطير والحكايات، ففي العام 1763ق.م جاء حمورابي لينهي عهد الحضارة السومرية، وأوجد إمبراطورية واسعة لم تقتصر على وادي الرافدين وإنما شملت بلاد الشام حيث الدولة العمورية التي انطلق منها حمورابي بما في ذلك ما يعرف الآن بلبنان، كما يعتقد أيضاً أنها ضمت أجزاء من سواحل الخليج العربي، وازدهرت إمبراطورية حمورابي والتي أطلق عليها اسم الحضارة البابلية.
وبابل «Babylonia» تعني «بوابة الإله»، وكان الفرس يطلقون عليها بابروش، أي دولة بلاد ما بين النهرين القديمة، فظهرت الحضارة البابلية ما بين القرنين 18ق.م و 6 ق.م، معتمدة على الزراعة وليس الصناعة، مما جعلها حضارة قابلة للذوبان مع مرور الوقت، جراء الفيضانات المتعاقبة.
وتقع مدينة بابل العظيمة ذات التاريخ المجيد بين النهرين، وهي إلى الفرات أقرب، في الجنوب من بغداد، وإلى الشرق من كربلاء، بجوار مدينة الحلة، والطريق الغربية بين بغداد والبصرة تمر بآثار بابل، وقد اندثرت بابل، إلا أن آثارها ما زالت باقية يؤمها مئات السياح.
وقد بلغ عدد ملوك سلالة بابل  والتي تعرف بـ «السلالة الآمورية» أحد عشر ملكاً، حكموا لثلاثة قرون متعاقبة، وفي هذا العصر، بلغت حضارة العراق أوج عظمتها وازدهارها، وعمت اللغة البابلية، تكلماً وكتابة، المنطقة قاطبة، وارتقت العلوم والمعارف والفنون، واتسعت التجارة اتساعاً لا مثيل له في تأريخ هذه المنطقة، وكانت الإدارة مركزية، والبلاد تُحْكَم بقانون موحد سنٍّه الملك حمورابي لجميع شعوبها.
وفيما بعد، استولى ملك الحيثيين مارسيليس على بابل، كما استولى الآشوريون عليها في العام 1240 ق.م. بمعاونة العلاميين، وظهر نبوخذ نصر كملك لبابل في الفترة بين 11245ق.م و  1104 ق.م، ليدخلها في العام 721 ق. م الكلدان، ومن ثم دمر الآشوريون مدينة بابل في العام 689 ق.م، إلا أن البابليين قاموا بثورة ضد حكامهم الآشوريين، وقاموا بغزو آشور في العام 612 ق.م، واستولى نبوخذ نصر الثاني على أورشليم عام 578 ق.م، وسبي اليهود عام 586 ق.م. إلى بابل، كما هزم الفينيقيين في العام 585 ق.م، وبنى حدائق بابل المعلقة، قبل أن يستولي الإمبراطور الفارسي قورش على بابل في العام 500 ق.م. ليضمها لإمبراطوريته.
واشتهر حمورابي بقوانينه التي ربما تم تبني بعضها من قبل أمم لاحقة مثل «العين بالعين والسن وبالسن»، حيث وضع حمورابي شريعته على مسلة من حجر البازلت، نظم من خلالها أمور التجارة والزراعة، كما نظم أمور الزواج والطلاق، وأعطى المرأة الكثير من حقوقها، سامحا لها ممارسة التجارة، وتلقي العلم.
ولعل الفضل في ازدهار حضارة بلاد النهرين يعود أساسا لحمورابي، حيث حكم هذا الملك العظيم في بابل بين عامي 1792 - 1750 ق. م، وعندما تسلم الحكم كانت في البلاد قوى مختلفة، ودويلات متفرقة تتنازع السلطة، فقام أولا بتوحيدها، ومن ثم شرع في بناء صرح إمبراطورية مترامية الأطراف، ضمت أنحاء العراق بكافة، والمدن القريبة من بلاد الشام حتى سواحل البحر المتوسط وبلاد عيلام ومناطق أخرى.
وعُرف عن حمورابي انه شخصية عسكرية عالية القدرة، فكان يمسك زمام الأمور التنظيمية والإدارية، إضافة إلى الجانب العسكري، وبسبب الفكر التنظيمي الذي يملكه حمورابي، ولدت فكرة المسلة المحفوظة الآن في متحف اللوفر في باريس، والتي تعتبر واحدة من أقدم وأشمل القوانين في وادي الرافدين والعالم، وتضم 282 مادة تعالج مختلف شؤون الحياة.
وقد خلّفت حضارة بابل وراءها مدينة أثرية تزخر بالأساطير والعجائب، كما يدين عالم الرياضيات والفلك بالكثير إلى البابليين، فالنظام الستيني لحساب الوقت والزوايا ما يزال معمولا به حتى اليوم، إضافة إلى الأبراج الفلكية وإشاراتها، و كانت العلوم التي حظيت بها بلاد ما بين النهرين فريدة بالرغم من اختلافها عن مفهوم العلوم عند الإغريق، وتميزت منذ بداياتها في سومر قبل منتصف الألفية الثالثة ق.م، باللانهاية، والترقيم الدقيق والترتيب في حقول وجداول وتسلسلات بأبدع نموذج.
كما أن الإنجازات الفنية كان لها نصيب لما كانت عليه من إتقان ومتانة، وكانت جمالية الفن في بابل تخضع للقيم الموضوعية، وبالأخص فن أوروك، ومنحوتات «اختام» في الفترة الأكدية، والنحت شبه البارز «لاشور ناصربال»،والبوابات الثمانية التي كان أفخمها بوابة عشتار الضخمة، إضافة إلى معبد مردوك الموجود داخل الأسوار بساحة المهرجان الديني الكبير، الواقعة خارج المدينة.
ولعل أهم إنجازات الحضارة البابلية في مجال الفنون هو حدائقها المعلقة التي تعد من عجائب الدنيا السبع، فحديقة بابل بنيت في القرن السابع ق.م. في منتصف صحراء بلاد ما بين النهرين القاحلة، وكانت شهادة على قدرة رجل واحد، هو نبوخذ نصر، على خلق واحة نباتية من الجمال وسط كآبة منظر صحراوي، ضدّ كلّ قوانين الطبيعة، وأوجد الملك نبوخذ نصر الحدائق كعلامة احترام لزوجته «أميتاس» التي، بحسب الأسطورة، اشتاقت إلى غابات وورود وطنها، وكانت الحدائق وسطية ومحاطة بحيطان المدينة وبخندق مائي لصدّ الجيوش الغازية.
وفوق كل شي فإن آداب بلاد ما بين النهرين تعتبر واحدة من مآثرها الحضارية. إذ ظهر الكثير من المقتطفات الأدبية والمؤلفات المختارة، وترجمات و توضيحات لأدب ما بين النهرين، إضافة إلى محاولات لكتابة تاريخها، ولا يمكن حقا القول إٍن الأدب المسماري قد نُشر إلى الحد الذي يستحقه. وذلك يعود إلى أسباب عدة منها أن العديد من الرُّقُم الطينية بقيت بحالة متشظية، لذا فما زالت هناك فجوات كبيرة، إضافة إلى سبب مهم آخر هو قلة المعرفة باللغات، والإلمام بالمفردات، وصعوبات أساسية في قواعد اللغة السومرية.
وكانت المدينة مركزًا دينيًّا وتجاريا لبلاد بابل، وانقسم المجتمع فيها إلى طبقات متعددة،  وهي: طبقة الأرستقراطية التي كانت تضم عادة موظفي الحكومة والكهنة وملاك الأراضي الأثرياء وبعض التجار،  الطبقة العامة؛ وكانت تتألف من الحرفيين والكتبة والمزارعين، وطبقة الرقيق التي شكلت أدنى طبقات المجتمع البابلي، وكانوا يصنعون أكواخا من القصب والطين، ويستخدمون الطين المشوي أو المجفف بالشمس لبناء بيوتهم.
وقد ذُكرت بابل في القرآن الكريم، في قوله تعالى: « وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت»، كما ذُكرت بلاد ما بين النهرين في العهد القديم ماعدا بناء برج بابل في قرائن تاريخية، حيث غير ملوك أشور وبابل مجريات الأحداث في فلسطين، وخاصة «تيكلا ثبليصر» الثالث و«سنحاريب» بسياستهما التهجيرية، والسبي البابلي الذي قام به نبوخذنصر الثاني.
وهناك وصف للقصص الأسطورية لمدينة بابل في الأعمال التاريخية ل« داريوس سيسوليوس» (القرن الأول ق. م )، كما تبنى الإغريق جميع أشكال القصص البديعة عن الملك نينوس والملكة سميراميس والملك ساردانوبولوص.
وقد سخر المؤرخ بيروسوس من المؤرخين الإغريق الذين شوشوا تاريخ بابل. لقد كان يعلم، على سبيل المثال، بأن سميراميس ليست من أوجدت مدينة بابل، وتناول بيروسوس بداية العالم وأسطورة تكوين الخلق، حيث خرجت «اوانيس» التي كانت نصف سمكة ونصف بشر إلى شاطئ بابل في الوقت الذي كان فيه الرجال يعيشون كحيوانات متوحشة. فعلّمتهم اوانيس مبادئ الحضارة: الكتابة، والفنون، والقانون، والزراعة، والمساحة والفن المعماري.
ويذكر بيروسوس أن اسم «اوانيس» قد يكون اشتُقّ من الاسم «يرانا» السومري المخطوط بالمسماري أو «اومانا» الاكدي، وهو اسم ثان للشخصية الأسطورية «آدابا» جالب الحضارة. أما كتاب بيروسوس الثاني فقد احتوى على قائمة ملوك البابليين من البداية ولغاية الملك نبوخذ نصر (أبو ناصر 747 – 734 ق م ) الذي عاصر تيغلاث بلصر الثالث.
وبدأ بيروسوس بقائمة الملوك قبل الطوفان والتي تتفق مع قائمة الملوك السومريين، وحتى أنه يمكن متابعة وتعقيب أسماء الأفراد إلى أصولهم السومرية، إضافة إلى ذلك فقد كان هذا المؤرخ مطلعا على قصة الطوفان، حيث «كرونوس» يمثل المحرض و «خيسوثروس» (او زيوسودرا) البطل، وبناء السفينة.
أما الفضل في اكتشاف آثار بابل فيرجع إلى الإيطالي «بيترو ديلا فالي» الذي عرف بشكل صحيح الآثار الواسعة إلى الشمال من مدينة الحلة الحديثة، وجلب «بيترو ديلا فالي» معه إلى أوروبا أول نموذج للكتابة المسمارية، وألواحا مختومة، والتي عمل منها العديد من النسخ الانطباعية، ومن بعده زار الرحالة الأوروبيون بلاد ما بين النهرين بتواتر متزايد، ومن ضمنهم «كارستن نيبور» ( رحالة ألماني في القرن الثامن عشر)، «كلاوديوس جيمس ريتش» ( مستشرق ورحالة من القرن التاسع عشر)، و «كير بورتر» ( رحالة من القرن التاسع عشر).
ويشير عدد من المؤرخين إلى أن قصة التكوين في الدين البابلي تشير إلى أن «مردوق» هو الإله، وان بابل هي المدينة المقدسة، وانه بارتقاء «مردوق» إلى مرتبة الألوهية تغيرت الأوضاع، وتغيرت مرتبة الأرباب والربات، واسبقهن، كما تشير الدراسات، «دامكينا» التي حظيت بالمرتبة الأولى كأم للإله «مردوق».
ومنذ عهد حمورابي ظهرت عبادة الزهرة «عشتار»، أم العِشرة وسيدة السماء، وتحولت إليها الوجوه عابدة مترجية، وفي عهده أيضا، بلغت بابل مجدها السياسي، وظهر الدين البابلي رسميا: بابلي المظهر، سامري الجوهر، حيث أمدته السامرية بالمعاني والمعنويات، ونفثت فيه الروح، فكان دينا عماده الأخلاق، وقوامه العقل.
ويعد القانون الأخلاقي صفة أساسية من صفات الدين البابلي، فقد ضمت شريعة حمورابي 282 قانونا، أكد كل نص فيها على سطوة الدين البابلي وسيطرته، فحرمت السرقة والكذب، وفرضت العقاب والقصاص، كما نهت عن الفواحش والمنكر، معتبرة الطهر رأس الفضائل.
وعلى الرغم من أن بابل هي اكبر مدينة أثرية عرفها التاريخ بين مدن العالم الأثرية، هذه المدينة التي تمثل رمزا تعريفيا للعراق في سائر أرجاء المعمورة، إلا أنها تعرضت إلى الإساءة وتغيرت الكثير من معالمها بسبب الممارسات غير الصحيحة تجاه الآثار، مما أدى إلى شطب هذه المدينة من سجلات اليونسكو كمدينة تاريخية أثرية تحت حماية هذه المنظمة.
فحضارة بابل لم تُحرق مرة واحد فقط، إذ توالى على حكمها بعد وفاة حمورابي خمسة ملوك، كان آخرهم «سمسو ديتانا»، حيث هاجم الحثيون البلاد في زمنه بعد أن ضعفت حتى احتلوها، وخربوا العاصمة ونهبوا كنوزها، ثم أقفلوا راجعين إلى جبال طوروس، ولحق الدمار والخراب بالهضاب الخضراء، وكان ذلك في العام 1594 ق. م، ولم يتبقَ من أمجادها السابقة سوى تمثال الأسد الحجري الكبير بنقوشه العظيمة. ‏
واحترقت الحضارة البابلية مرة أخرى، ليقضي الاحتلال الأميركي هذه المرة على ما تبقى من آثار الحضارة السهلية، فنهب المخطوطات، والآثار التي تحويها ارض العراق، وعبث بتاريخ يبلغ من العمر زهاء ثلاثة آلاف عام، فدخل جنوده المتاحف، ودمروا الشوراع بدباباتهم، غير مكترثين بالرمز الذي تعنيه هذه الحضارة لأهل العراق والعالم أجمع.
و ذكر تقرير صادر عن المتحف البريطاني أن العربات العسكرية الأميركية والبولندية سحقت أرصفة تعود إلى ما قبل الميلاد وتعد مهدا للحضارة ومقر حدائق بابل المعلقة إٍٍحدى عجائب الدنيا السبع في مدينة بابل القديمة ولوثت التربة فيه ودمرت المعالم الأثرية بناء على توصية من إسرائيل انتقاما لنبوخذ نصر.
وأدت تلك العمليات العسكرية إلى تعرض المواقع الأثرية للتدمير والنهب والخراب، وهذا ما حدث أولا لمتحف بغداد الأثري على أيدي «لصوص الحضارات والتاريخ»، كما اتخذت القوات الأميركية موقع الخليفة المعتصم الأثري مقرا عسكريا لها جاعلة منه ميدانا للرماية. حيث اتخذت وحدة من القناصة في الجيش الأميركي مواقع في أعلى المئذنة نهاية العام الماضي، وقام مسلحون مجهولون بنسف قمة المئذنة بعد إخلائها من قبل القوات الأميركية. وجاءت عملية نسف قمة مئذنة جامع الملوية الأثري في مدينة سامراء ضربة جديدة للميراث الثقافي للعراق.
وكان في العام 1978قد عقد مؤتمر علمي عن مدينة بابل الأثرية حضره نخبة من العلماء والمتخصصين من العراقيين والأجانب، ودارت مناقشات بخصوص مدينة بابل الأثرية، وخرجوا بمقترح تحويل نهر الفرات لعدة كيلومترات باتجاه الغرب لتخفيف المياه الجوفية عن بابل لأن المدينة تقع على جانبي نهر الفرات اللذين يصل بينهما جسر ما زالت بقاياه موجودة، إلا أن الأمور سارت باتجاه مغاير، وتم إهمال هذا المشروع، الذي ظل حبرا على ورق.
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نصوص ومقالات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “بابل”

  1. هذه الصورة الرائعة !هل هي لبرج بابل أم للحدائق المعلقة ؟ لقد نقلني تاريخ بابل اهذا الى رحلة مع تطور الحضارة الانسانية ولكني صدمت فجأة من تدنيس دبابات الاميركان وحلفاءهم لهذه المدينة الاساسية في تاريخ الانسانية والتي لا تقدر أثارها ولا أحجارها بثمن ،كلما وردني دليل يشير الى تقدم الامريكان وردني مقابله الف دليل على همجيتهم وسطحيتهم لقد بدأ التاريخ الامريكي الحديث بجماعة متعصبة جدا من البروتستانت (المتطهرين ) واللذين لم يمنعهم تدينهم من ذبح الهنود الحمر ولا استعباد الافريقيين الى سلسلة طويلة من الجرائم التي لا تطاق … ان جماعة بشرية مثل الامريكان بهذه الضحالة التاريخية لكأنها تحول طمس تاريخ البشرية بسبب الحقد بأن لا تاريخ لها …

  2. هذه لوحة لمدينة بابل



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



 

 

إذا عَطِشتِ وكانَ الماءُ مُمتَنِعاً
فلْتَشْرَبِي مَنْ دِمَاءِ الزِنْدِ يا بَلَدي
وإذا سَقَطْتُ على دربِ الفِدا قِطَعاً
أوُصيكَ أوُصيكَ بالأُردُنِ يا وَلَدي