أنتَ من يتأمل جثة حب في طور التعفن
لا تحتفظ بحب ميت في براد الذاكرة
أكتب
لمثل هذا خلقت الكتابة!
~~~~~~~~~~~~~~~~
 
 
 
 
 

منى زكي: أحب المرأة الطموحة

كتبهاسارة القضاة ، في 20 كانون الثاني 2008 الساعة: 08:57 ص

منى زكي: أحب المرأة الطموحة
 
 
حاورتها: سارة القضاة
 
تعد الفنانة المصرية منى زكي سندريلا السينما الشبابية، فقد استطاعت بملامحها الرومانسية وادائها الفني العالي ان تغزو الافلام السينمائية المصرية الشبابية، وقدمت نوعا عال الجودة من الافلام، فلم ترضى بركوب الموجة دون تفكير.
 
وحققت زكي الكثير من حيث عدد الأعمال ونوعيتها وما تزال تثابر وتبحث عن كل ما هو جديد في عالم الشخصيات السينمائية. وهي الآن تقوم بالتحضير لبطولة أحد الأفلام السينمائية الذي يحمل اسم "سوار القمر" وهو من إخراج طارق العريان، وتجسد فيه دور العمياء التي فقدت الذاكرة. هذا بالإضافة إلى التحضير لفيلمين من تأليف تامر حبيب.
 
"الرأي" التقت الفنانة منى زكي في مصر، وذلك اثر اعلانها سفيرة "بانتين" للجمال، حيث اكدت زكي في حديثها "انا اؤمن بأن جمال المرأة ينبع من داخلها ليضفي عليها جمالا خارجيا".
 
وقالت زكي "اتمنى ان يكون لي تأثير على المرأة في الشرق الاوسط، وان اعطيها ثقة بالنفس"، مشيرة الى انها تحب "المرأة القوية، ولكن دون ان تنسى انوثتها وان تهتم بنفسها، وان تكون محبة ومهتمة بالاشخاص الذين يحيطونها، وعليها ان تكون ملمة بمواضيع مختلفة، فليس عليها ان تعرف التفاصيل السياسية مثلا، ولكن عليها ان تكون ملمة بها بشكل سليم، وان تكون لها وجهة نظر خاصة بها، فلا بد ان يكون لها وجهة نظر سياسية واجتماعية وثقفية، وان تكون ملمة بما يدور من حولها".
 
واكدت زكي "ارى المرأة طموحة وذكية، وتستخدم انوثتها بشكل صحيح لا بصورة مبتذلة ورخيصة.. انا مع هذه المرأة، واعتقد انني قادرة على ان اكون هذه المرأة، لهذا احب هذه المرأة".
 
وتستعد زكي حاليا لتصوير فيلم مع المخرج طارق العريان من بطولة الفنان شريف منير، وتأليف محمد حفظي وتامر حبيب: "وهذه هي التجربة الشبابية الاولى التي يقدم فيها كاتبين معروفين لفيلم".
 
ونفت زكي ما اشيع حول حصول خلافات بينها وبين الفنانة اصالة على هذا الفيلم، قائلة "ابدا، كنا نقرأ ما تكتبه الصحف والمجلات ونتكلم عنها ونضحك، اذ لم يحصل ابدا انه تم طرح اسم الفنانة اصالة للمشاركة في الفيلم".
 
وحول مشاركة الفنانين السوريين في الدراما المصرية، قالت "مصر كانت دائما تستقبل الفنانين العرب للمشاركة بالاعمال الدرامية، وهذه ليست جديدة علينا، وانا مع هذا الشيء، بمعنى ان اعمل مثلا في سورية، وان يعمل الفنانون السوريون في مصر، فكلنا نتكلم لغة واحدة، وربما لاننا لا نستطيع ان نحقق الوحدة والتضامن سياسيا فعلينا ان نحققه من خلال الفن وهذه ميزة".
 
واكدت زكي انها في اعمالها الفنية "احاول دائما ان اكسر القوانين كافة، فقد قدمت "مافيا" وفيه اكشن، و"خالتي فرنسا" بدور شعبي جدا بعيد عن وعن تربيتي، كما قدمت في "العشق والهوى" دور فتاة مقهورة وفقيرة وانا لست كذلك.. ولكن ما يبقى عالقا في اذهان الناس هو الاشياء اللطيفة والادوار الرومانسية".
 
وتقيم زكي السينما المصرية قائلة "ارى ان الاعمال السينمائية اصبح فيها تنوع اكبر، ولا امانع ان يكون هناك اغراء و سياسيي وكوميدي ورومانسي، فهذا ثراء للسينما، اما بالنسبة لي فانا افضل كل ما هو غريب وبعيد عن الرومانسية".
 
وتفخر زكي بتقديمها دور "السندريلا" رغم الانتقاد الذي وجه للعمل، وعن هذا تقول "انا فخورة بأنني قدمت هذا الدور، وفخورة انني قدمت قصة فنانة عظيمة انا من عشاقها، وبالنسبة لي "السندريلا" فرصة كبيرة وانا حاولت ان ابذل فيها اقصى ما عندي". اما بالنسبة للنقد الذي حصل "فلم يكن لي شخصيا بل كان للعمل ككل، حتى في مصر النقد لم يكن موجه لي شخصيا بل كان موجها للعمل كله وكان هناك اطراء لي بصورة اعجبتني جدا".
 
واضافت زكي "بالطبع كان من الممكن ان يكون العمل افضل، ولو كان هناك وقت اكبر لقدمنا عملا اقوى بكثير".
 
وشدد زكي على اهمية الثقافة بالنسبة للفنان "لان الفنان مثل اعلى، والناس ترى هذا الفنان وتراقب كيف يفكر ويتحدث، واذا لم يكن الفنان مثقفا فانه سيوصل معلومات خاطئة جدا".
 
وزادت "اعتمد على تثقيف نفسي من خلال الصحفيين الكبار والادباء، واثقف نفسي سينمائية من الثقافات كلها، كما ادرس لاوسع مدارك فكري في عملي، وارى ان هذا هو الصحيح، فلا بد ان يشعر الانسان بأنه بحاجة الى الدراسة حتى يستطيع ان يتطور".
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حورات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



 

 

إذا عَطِشتِ وكانَ الماءُ مُمتَنِعاً
فلْتَشْرَبِي مَنْ دِمَاءِ الزِنْدِ يا بَلَدي
وإذا سَقَطْتُ على دربِ الفِدا قِطَعاً
أوُصيكَ أوُصيكَ بالأُردُنِ يا وَلَدي