"جدل" فرقة تزاوج بين موسيقى الروك والغناء العربي
كتبهاسارة القضاة ، في 11 تشرين الثاني 2007 الساعة: 09:10 ص
"جدل" فرقة تزاوج بين موسيقى الروك والغناء العربي

حوار: سارة القضاة
لعل اسم "جدل" لم يكن تماما لينطبق على الفرقة الأردنية الفتية، فهو أن أصاب في مكان فقد اخطأ في أماكن أخرى، إذ أن أعضاء الفرقة أربعة شبان أردنيين جمعتهم الصداقة، بل أكثر من ذلك حبهم للموسيقى، فما كان بينهم من جدل حول طموحاتهم المستقبلية.
إلا أن الجدل يقع في النمط الموسيقي الجديد الذي يلتقون حوله، إذ أنهم يقدمون موسيقى تجمع بين طرفي نقيض في الموسيقى والغناء: موسيقى الروك بلهجة أردنية.
"الرأي" التقت الفرقة التي ظهرت إلى النور مؤخرا والمكونة من أربعة مواهب ، هم: محمود ردايدة عازف الجيتار، ليث النمري لاعب الدرامز، رامي ديلشاد مغني وكامل ألماني على البيس جيتار.
والفرقة مزيج واحد، رفضت الحديث إلا بصوت واحد، ففضل أعضاءها الحديث باسم "جدل"، فيقولون: "الفرقة تقدم "ستايلا" خاصا بها، وهو ما نحب أن نسميه "روك عربي".
وتقول فرقة "جدل": "بدأت الفرقة من خلال مجموعة من الأصدقاء اجتمعوا حول فكرة موسيقية واحدة، وأردنا أن نؤسس فرقة موسيقية"، مستدركين "حبنا للموسيقى كان وراء تأسيس الفرقة، ومن ثم جاءت فكرة تأسيس فرقة لموسيقى الروك بلهجة أردنية".
ويقول أعضاء الفرقة "كانت انطلاقتنا بأغانينا الخاصة من الحفل الذي أقامه المركز الثقافي الفرنسي في الكورت يارد".
وأضافوا "في البداية كنا نعزف أغان معروفة، وقدمنا أغنية توبة بتوزيع جديد، ومن ثم بدأنا بتأليف أغان خاصة بنا، وكان حفل الكورت يارد أول حفل نقدم فيه أغان خاصة بنا".
ويستدرك فنانو "جدل": " أغنية "توبة" كانت مقدمة للاغاني التي نرغب في تقديمها"، ويصف الشباب اختيارهم للأغنية "بالموفق"، إذ أن تجديدها كأغنية بتوزيع موسيقى الروك كان بداية للفرقة للانتقال إلى تقديم أغنيات خاصة من كلماتهم وألحانهم وتوزيعهم الموسيقي.
ويقول أعضاء الفرقة "بعد أن رأينا ردود فعل الناس وتفاعلهم معنا، قررنا أن نخوض تجربة تسجيل أغان خاصة بنا، من كلماتنا وألحاننا، فكان أول اختيار لنا هو أغنية "سلمى"، واخترناها لأنها كانت الأسهل وأردنا أن نجذب الجمهور لنا".
ويضيفون "الأغنية كانت من إنتاجنا الخاص، وبدأنا بث الأغنية على الإذاعات، واستطعنا بث الأغنية على إذاعة فن إف إم ومزاج إف إم".
ويوضحون "لم نكن ننظر إلى الفرقة كمشروع مادي، ولكن نجاح أي فرقة يحتاج إلى الدعم المادي، ولكن في الوقت نفسه نحن لا ننتظر الربح المادي من وراء الفرقة".
ولان كل جديد يصعب تقبله، فقد واجهت الفرقة بعض الصعاب، فيقولون "نحن شيء جديد، وكل شيء جديد لا بد وان يواجه المتاعب، فنظرة الناس له نظرة ناقدة، ولكن مع الوقت سيتفهم الناس نوع موسيقانا".
ويفخر الشباب بما قدموه، إذ أنهم يرون أن خلاصة ما قدموه هو "أننا استطعنا الجمع بين محبي الموسيقى الغربية والعربية"
أما التحدي الذي واجهته الفرقة فكان بحسبهم "اللهجة، فالناس غير معتادة على اللهجة الأردنية المحكية في الغناء، وكان من الصعب علينا، وكان أيضا من الصعب على الناس أن يتقبلوه".
إلا أنهم يؤكدون "هويتنا أردنية، ولهذا فضلنا أن نغني باللهجة الأردنية المحكية بدلا من اللغة العربية الفصحة، وما يميزنا هو اختيارنا للموسيقى واللهجة".
وحول توزيع العمل في الفرقة يقولون "بعض الأغاني عبارة عن مجهود فردي، والبعض الآخر مجهود جماعي، ولكن الأغاني كلها من تأليف أعضاء الفرقة، والعمل النهائي يخرج باسم "جدل"".
وتعمل الفرقة حاليا على إنتاج أول ألبوم غنائي لها، ويؤكدون "ما يميز أول ألبوم غنائي لنا انه سيكون بصمة لنا، وإذا نجح سيكون علامة فارقة في مسيرتنا"، ويفكر أعضاء الفرقة في عرض أغاني الألبوم في حفل جماهيري قبل تسجيلها لاستمزاج تفاعل الناس معها.
وتبحث الفرقة حاليا عن داعم لألبومهم الجديد، مؤكدين أن فكرتهم تلاقي استحسانا لدى العديد من الجهات الداعمة
وسجلت الفرقة مؤخرا أغنيتين سيبثان تباعا على الإذاعات هما "سألتني" وموضوعها اجتماعي وتطرح القضايا الاجتماعية، والأخرى "الدراويش" وهي أغنية طربية تعنى بالموسيقى أكثر من الغناء.
ومن هنا يقول أعضاء الفرقة "الموسيقى تطغى على الغناء في أعمالنا، وفي أحيان كثيرة نؤلف الموسيقى قبل الكلمات"، ويؤكدون ""جدل" في مرحلة ابتكار وتجديد دائمين، فالموسيقى بالنسبة لنا متعة وليست مهنة".
وتنهي الفرقة حديثها قائلة "نحن نسعى إلى الانتشار محليا وعربيا، وسنبدأ قريبا ببث أغانينا على إذاعات عربية وعن طريق الانترنت"، وأضافوا "نحن ننتظر إصدار الألبوم لنبدأ التحرك والانتشار عربيا، كما أننا نفكر بتصوير فيديو كليب حتى يساهم في انتشارنا".
ومن أغنيات الفرقة التي قدمتها في حفلها الأول في "الكورت يارد" أغنية "لا تلوم" التي تتناول في مضمونها موضوع الخيانة وعواقبها، "بياع الكستنا" التي تترحم بساطة الحياة الماضية، "آه لعروبة" وهي أغنية ذات طابع قومي تخاطب مشاعر العروبة بطريقة اجتماعية تعكس الحزن على الوضع الراهن، ، كما قدمت الفرقة أغنية "بكير" وهي أغنية غناها أعضاء الفرقة في ذكرى وفاة شخصين مقربين لهم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حورات, موسيقى وغناء | السمات:موسيقى وغناء, حورات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 11th, 2008 at 11 يناير 2008 7:09 م
إلى فرقة جدل
بصراحة أنا سمعت أغنية سلمى مرة واحدة منكم بصراحة و أنا أصلاً ما بجامل الأغنية خيالية..رهيبة بحب أسمعها كل صبح قبل ما اطلع على شغلي ما كنت أعرف إنها لفرقة إسمها جدل قرأت عن جدل شوي و عجبتني فكرتها و لو إني من أصحاب الملايين كنت وقفت معكم لتكونوا أحلى فرقة في البلد..الله يوفقكم شباب،،رامي صوتك روعة،،محمود أنا ما بفهم بالجيتار بس كتير حلو،،ليث أنا أصلا بجب ضرب الدامز،،كامل أنا ما فهمت شو الآلة اللي بتشتغل عليها بصراحة بس ما أعتقد الفرقة بدونك بيتصير..
يا رب يوفقكم يا أحلى شباب و بدنا تطلعوا شريط و CD و كليب كمان
ممكن تعتبروني المعجبة FAN..
آمار الرمحي
love u all buaty gays..
يناير 11th, 2008 at 11 يناير 2008 10:04 م
بصراحة انا حبيت الاغنية من اول مرة سمعتها, بتدخل القلب وصوتك حنون جعل سلمى رائعة الجمال, وعلى طول رحت ادور على الاغنية بالانترنت .. تقدموا انا واثقة من نجاحكم وشهرتكم راح تزيد …
ريما
فبراير 3rd, 2008 at 3 فبراير 2008 5:25 م
A7laaa JaDaL..
Guys jad allah ya3teeko el 3afeh good job. it3bet 7ta gdret a3raf la meen song ” Salma” sa2let kteer nas ma 7ad jawbni sm3t’ha awal mara 3ala Radio Fann and i sent them wondering meen ele be’3ani ” Salma ” ??!ma rado anywas i want to help hal shaba be ay tareega contact me ( Dizzyman_911@yahoo.com) maybe i’ll help to make JaDaL web site.. A7la Jordaniansssssss
أبريل 10th, 2008 at 10 أبريل 2008 11:18 ص
More than cool
I just love it…
Keep up the good work guys… with god’s bless
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 4:11 م
هااي
واضح ان تأثـــــــير الروك ستار الاول في الوطن العربي فـــــــادي اندراوس
كبييييير جدا فقط ارتبط ظهوره في الاكادميه في 2005 بانطلاق المتأثرين به من فرق
لانه اول شخص يظهر ويقود موسيقى الروك بالوطن العربي التي لم يجرأ اي شخص قبله
بطرح فكرة مزج الروك بالكلمات العربيه لكننا نرى ذلك يتكرر حاليا
وهذا يدل على نجاح فادي اندراوس بايصال فكره و طموحاته