زافين: أطمح لأن أكون الأول
كتبهاسارة القضاة ، في 8 تشرين الأول 2007 الساعة: 08:15 ص
زافين: أطمح لأن أكون الأول

§ اعتقد أنني لم اترك موضوع من شرّي
§ أن أقول أنني متفرّد في طرح بعض المواضيع لا يجعل مني شخصا مغرورا
§ تأثري ببرنامجي لم يصل بعد إلى حد الهوس
§ أثناء الحرب وقفت إلى جانب المتضررين والنازحين وكل من تأثر من هذه الحرب الموحشة
§ أحب شعبي كما هو، فالشعب اللبناني كان دائماً الشعب المتميز، المثقف والذي يثبت شخصيته أينما ذهب
§ علاقتي بعائلتي كعلاقة أي زوج وأب بعائلته
§ يعجبني الإعلامي ميشال قزي
حقق الإعلامي اللبناني زافين قيومجيان نقلة حقيقية في البرامج الحوارية الاجتماعية من خلال برنامجه "سيرة وانفتحت" على شاشة المستقبل منذ ما يقارب العقد من الزمان، إذ سعى زافين إلى تقديم برنامج منوع هادف، يطال شتى مناحي حياة المجتمعات العربية، فتحدث عن الصحة والجمال والسياسة وهموم الناس والفن، ولم يترك بابا إلا طرقه، ليعد برنامجه فريدا ومميزا، مصبوغا بنكهة خاصة.
سارة القضاة التقت الإعلامي زافين خلال زيارته إلى الأردن لتصوير حلقة خاصة في مدينة العقبة ضمن سلسلة برنامج "سيرة ع الشط" التي قدمها مؤخرا، وجرى الحوار التالي:
حلقات صيفية
ý بداية حدثنا عن زيارتك لمدينة العقبة، والحلقة الخاصة التي قدمتها ضمن حلقات برنامج "سيرة ع الشط".
خلال شهر آب قررنا الخروج من الاستوديو والاستمتاع بحلقات صيفية تناقش مواضيع بحرية. وكنت أرغب بأن يكون لي حلقة من خارج لبنان من إحدى الدول العربية. فأول ما خطر على بالي كانت العقبة إذ أنني سبق وزرتها من قبل وأعجبت ببحرها بشدة. لذا قررت أن تكون لي زيارة إلى العقبة وان تكون الحلقة مباشرة من هناك. أحببت مدينة العقبة كثيراً بأهلها وإصرارهم وشغفهم بتطوير مدينتهم وجعلها من أبرز المدن السياحية، لذلك شعرت بأنها تستحق أن يكون هناك حلقة خاصة عن هذه المدينة المميزة.
ý كيف جاءت فكرة البرنامج؟
فكرة برنامجي كانت دائماً في رأسي وهي فكرة هذا البرنامج الذي يناقش جميع أمور الحياة بحلوها ومرها، ببساطتها وضخامتها… من طريقة تحضير طبق الدجاج بالأرز إلى موضوع العولمة والاحتباس الحراري. أعيش في هذه الحياة وبرنامجي يناقش كل ما يمكن أن يواجه الإنسان في هذه الحياة!
تكرار ولكن..
ý بالعودة للحديث عن برنامج "سيرة وانفتحت"، هل تشعر بأنك بدأت تدخل في مأزق التكرار؟
لا يخلو الأمر من أنني كررت بعد المواضيع ولكن كانت مناقشتها تتم دائماً من زوايا مختلفة. وتكون إعادة تناولها في معظم الأحيان بناء على طلب المشاهدين. مع العلم أن ما زال لدي أفكار تحتاج إلى العديد من السنوات لتنتهي.
ý من أين تستمد أفكار برنامجك؟
كما ذكرت سابقاً… استمد أفكاري من الحياة، من الأشخاص المحيطين بي، من الشارع، من المشاهدين… من أي واقعة أو حادثة والتي قد تظهر طبيعية للبعض تكون موقع لاستلهام الأفكار بالنسبة لي.
ý قيل انك قمت بسرقة فكرة برنامج "افتح قلبك" للإعلامي جورج قرداحي في إحدى حلقات برنامجك، ما ردك تجاه ما يقال؟
لم اسمع هذا من قبل ولكن في حال قيل ذلك فإن برنامجي يعد بمثابة "فشة خلق" لأي شخص كان كما أنني تناولت مواضيع مشابهة منذ بداية برنامجي أي منذ أكثر من 7 سنوات مما يعني أنه ربما كانت فكرة برنامج "افتح قلبك" قد استمدت من برنامجي.
ý يتخذ برنامجك الطابع الإنساني والخيري، لماذا لم تحاول الخروج عن هذه النمطية؟
بل على العكس، إذا تابعت أرشيف الحلقات يصعب عليك إعطاء طابع خاص ومستقل لبرنامجي. لأنه يناقش جميع المواضيع دون استثناء فإلى جانب المواضيع الإنسانية الخيرية ناقشت العديد من المواضيع المتعلقة بالمرأة والرجل والمراهقين والأطفال والأمراض والجنس والأخلاق والجريمة والحب والكره والسينما والسياسة ومؤخراً السياحة… اعتقد أنني لم اترك موضوع من شرّي.
سعادة وتفرد
ý حين أبلغت بأنه تم اختيارك من بين الشخصيات الـ43 الأكثر تأثيرا في العالم العربي ماذا كان شعورك؟
طبعاً أسعدني جداً اختياري… وأعطاني ذلك دفعاً إضافياً لأتقدّم أكثر ولأمون عند حسن ظن من اختارني وعند حسن ظن من يتابع برنامجي.
ý أشرت في أكثر من مناسبة إلى تميزك وتفردك بطرح بعض المواضيع، ألا تخاف من أن يتهمك البعض بالغرور؟
أن أقول أنني متفرّد في طرح بعض المواضيع لا يجعل مني شخص مغرور فأنا عندما أقول ذلك أتكلّم عن حقيقة وواقع. فكثير من المواضيع التي ناقشتها كنت متفردة والأولى من نوعها بشهادة المشاهدين والنقاد.
نظرة الإعلامي
ý كيف أثر "سيرة وانفتحت" في زافين، وماذا غير فيك؟
لا شك في أن برنامجي له جزء كبير من حياتي، ولكن لم يصل بعد إلى حد الهوس. يؤثر بي بأنني صرت أنظر إلى العديد من الأمور بنظرة الإعلامي معظم الأحيان… في السوبر ماركت، عند الحلاق، في الشارع وأينما ذهبت. ربما هو السبب الذي دفعني إلى دخول عالم الإعلام منذ البداية.
ý ماذا عن الوسط الإعلامي.. كيف تتعامل معه، وهو الذي يقال عنه الأصعب بين أوساط العمل الأخرى؟
لا فرق لدي في أنه وسط إعلامي ويختلف عن غيره… اعتبر الجميع زملاء لي، أبناء كار واحد وتجمعنا المنافسة الشريفة، على الأقل من طرفي.
ý كيف أثرت بك سلسلة الأحداث الأخيرة التي مر بها لبنان؟
طبعاً تأثرت بأوضاع لبنان المؤلمة، في مثل هذه الأوقات يشعر الإنسان بالضعف ويفقد الأمل أحياناً… ولكن نعود ونحيا من جديد والحياة تستمر…
حياد وسلم
ý وأثناء الحرب أين وقف زافين؟
أثناء الحرب وقفت إلى جانب المتضررين والنازحين وكل من تأثر من هذه الحرب الموحشة. حاولنا قدر المستطاع أن نقدّم المساعدة على طريقتنا.
ý إلى من ينتمي زافين في هذه المعركة السياسية؟
فضلت أن آخذ طرف الحياد. أن أطالب بالسلم والوفاق بعيدا عن أي نوع من التعصب والتحيز والتمييز.
ý لو كنت صاحب قرار.. ما الذي تفعله لشعبك؟
أحب شعبي كما هو، فالشعب اللبناني كان دائماً الشعب المتميز، المثقف والذي يثبت شخصيته أينما ذهب. ربما سأحاول التخفيف من حدة التأثر السياسي والحزبي والطائفي في حياة هذا الشعب اليومية.
دور الإعلام
ý برأيك.. ماذا كان دور الإعلام في هذه الحرب؟
طبعاً كان للإعلام الدور الأهم في هذه الحرب، أولا عبر نقل الصورة الحقيقية لهذه الحرب الهمجية وعبر عرض حقيقي لكل ما تعرّض له الشعب اللبناني من تهجير ونزوح ودمار. كما أن الإعلام كان له مساهمة كبيرة في جمع التبرعات.
ý هل فكرت في الخروج من لبنان والذهاب إلى ساحة إعلامية أكثر أمانا، وما رأيك بمن اتخذ قرار الخروج من لبنان في ظل الأزمة؟
بالنسبة لي أعتبر أن لبنان والإعلام اللبناني كان وسيبقى دائماً رائداً في هذا المجال.
لا أشعر أنني مهدد بالخطر فمرور صعبة على البلاد أمر لا يدعوني إلى الهروب. ما دمت مرتاح حيث أنا فلا حاجة لي لغير ذلك. وبالنسبة للذين فضلوا الخروج من لبنان فهذه حياتهم وهذا هو الأفضل بالنسبة لهم.
حياة عائلية
ý هل تنقل التلفزيون معك إلى المنزل؟
أحاول قدر المستطاع أن أجعل حياتي العائلية بعيدة عن حياتي العملية… ولكن الأمر لا يخلو في بعض الأحيان كما أنني أستعين برأي زوجتي ورأي المحيطين بي كمشاهدين فيما يتعلّق بعملي.
ý كيف هي علاقتك بعائلتك؟
علاقتي بعائلتي كعلاقة أي زوج وأب بعائلته… نحن عائلة صغيرة ومترابطة، نقوم بكل الأمور العائلية الطبيعية وكوني إعلامي هذا لا يجعلني أب أو زوج مختلف عن الآخرين.
ý خارج أوقات العمل، كيف يقضي زافين وقته؟
أقضيه مع عائلتي، مع أولادي، مع الأصدقاء… نخرج معاً…
ý لمن يقرأ زافين في وقت الفراغ؟
أحب قراءة آخر الإصدارات التي تتناول السير الذاتية لأشخاص غيروا في مجتمعاتهم.
ý هل تجد وقتا لتمارس فيه كل هوايتك دون أن يؤثر ذلك على عملك أو عائلتك؟
لا شك أن عملي يأخذ الكثير من وقتي بالغضافة إلى أنه لدي وقت مخصص لعائلتي ولكن أحاول جاهداً أن أوفر بعض الوقت لبعض الهوايات أو النشاطات.
طموح إعلامي
ý ماذا تشاهد على شاشة التلفاز؟ ومن هو الإعلامي المفضل لدى زافين؟
لا أحصر مشاهدتي، أشاهد العديد من الأمور عندما يتوفر لي الوقت. بالنسبة للإعلامي المفضل فجميعهم زملائي ولكن شخصياً أحب ميشال قزي.
ý برأيك من هو الإعلامي الأول في الوطن العربي؟
أطمح لأن أكون الأول.
ý في البرامج السياسية.. من هو الإعلامي الذي يحرص زافين على متابعته؟
أحب مشاهدة برنامج شذا عمر.
ý كيف يعبر زافين عن رفضه لكل ما يحصل في لبنان والعالم العربي؟
أحياناً من خلال برنامجي وأحياناً من خلال رفضي لما يحصل عن طريق التمسك بالأمل وان يوماً ما ستتحسن الأمور وسيعود لبنان كما كان ولكن في أحيان أخرى قد اشعر بأن الإنسان اعتاد على ذلك وأصبح ذلك جزء من حياتي ومجتمعي ونعيش فيه.
إضاءات عن زافين:
مواليد 15 أيار 1970
لبناني من أصل أرمني
أكمل دراسته العليا في الجامعة الأمريكية في بيروت عام 1988
عمل في تلفزيون لبنان ثم انتقل إلى تلفزيون المستقبل عام 1998، حيث ازدادت شعبيته في لبنان و العالم العربي على خلفية تقديمه برنامج سيرة انفتحت.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حورات | السمات:حورات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 8th, 2007 at 8 أكتوبر 2007 10:17 ص
مقابلة رائعة يا سارة اتمنى لك التوفيق في كتاباتك التي تتميز بطابع خاص
أكتوبر 27th, 2007 at 27 أكتوبر 2007 8:57 ص
استاذتي الفاضله/سارة القضاة
هكذا تكون الكتابه و ماشاء الله
ابدعت وافضت
اتمنى لك المزيد من الابداع
وادعوك لزيارة مدونتي المتواضعه
وتقبلي تحياتي
http://wow.maktoobblog.com/