أنتَ من يتأمل جثة حب في طور التعفن
لا تحتفظ بحب ميت في براد الذاكرة
أكتب
لمثل هذا خلقت الكتابة!
~~~~~~~~~~~~~~~~
 
 
 
 
 

"إليكِ أعود".. عواصم فنية تلتقي من أجل "يافا"

كتبهاسارة القضاة ، في 25 نيسان 2007 الساعة: 14:16 م

 "إليكِ أعود".. عواصم فنية تلتقي من أجل "يافا"  

يقدم المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث بدولة قطر في الثالث من ايار المقبل على خشبة مسرح قطر الوطني بالعاصمة الدوحة عرض "إليكِ أعود" الفني. ويعتبر عرض "إليكِ أعود" خلاصة عمل عربي مشترك يشرف عليه الفنان البحريني خالد الشيخ بمشاركة عربية واسعة من فناني الموسيقى والمسرح والأداء.

حيث تتلخص فكرة في موضوع الشتات الفلسطيني وآلامه، عبر شخصية يافا وتاريخها ولحظات الصمود والانكسار والحلم بمستقبل أفضل. وترجع تفاصيل العمل ابتداء من قصيدة للشاعر الفلسطيني محمود حامد "أروع العشق ما تلاه اعتذار" والألحان للفنان خالد الشيخ، والتوزيع والتأليف الموسيقي للفنان الأردني طارق الناصر، والإخراج للفنان  الاردني عامر الخفش. ويجسد العمل من خلال عرض "إليكِ أعود" موضوع "الشتات الفلسطيني وآلامه" والذي يتكون من عنصر التمثيل المسرحي، الرقص التعبيري، الغناء، والمادة الفيلمية… مجتمعين كلهم معاً بتقديم هذا العرض. أما أبرز المشاركين في العمل غناءاً فهم الفنان خالد الشيخ ، الفنان لطفي بوشناق من تونس، الفنانة هالة الصباغ من سوريا، الفنان فهد الكبيسي من قطر. أما الجانب التمثيلي فيشارك فيه كل من الفنان فتحي عبدالوهاب من مصر، الفنانة نادرة عمران من الأردن، والفنان عبدالرحمن أبو القاسم من سوريا.  الى هذا وكان صور جزء من العرض في الاردن، حيث قال عامر الخفش، مخرج العرض، "أغلب عناصر العمل في المجال التقني والفني أخترتهم من الأردن حيث أنهم مبدعون بارعون".  حيث شارك كل من: دينا أبو حمدان في مجال التصميم والتدريب على الرقص التعبيري في العرض, فراس المصري في جانب التصميم للاضاءة, علي الكردي في هندسة الصوت, عبد الله خليفة في الاخراج التنفيذي, سوسن حبيب في ادارة خشبة العرض والفريق هناك, لمى حزبون في ادارة الفريق والتنسيق والعلاقات العامة من orangered، أيمن الزعبي في التصوير الفوتوغرافي، محمد عمر في المونتاج , حازم طه في ادارة التصوير , دانا الطبري في المساعدة في الاخرا، ربيعه الناصر في البحث والأرشيف، حسام البراسنه في ادارة الانتاج, سمير شنيور في الماكياج, محمد بندورة في الخدع والمؤثرات, الدكتور زكريا ملكاوي من مركز اتوبيا الطبي في أم قيس، الموسيقى المعروف طارق الناصر وهو المؤلف والموزع الموسيقى للعمل, والنجمة الأردنيه نادرة عمران في دور يافا الأم. واضاف الخفش "كذلك كان هناك أثر كبير جدا في انجاح العمل من خلال الفعاليات الرسمية والحكومية التي سهلت وقدمت الكثير من الدعم المعنوي والمساعدة مثل: القوات المسلحة الأردنية, التوجيه المعنوي العسكري, ادارة الآثار العامة, الشرطة السياحية في أم قيس وأهالي أم قيس المضيافين". الفنان خالد الشيخ قال حول هذا العمل "إن هذه التجربة تمثل ملامح أولية لتأسيس شراكات فنية تتبناها الأجهزة الرسمية في البلدان العربية، واستجابة دولة قطر لمثل هذه التجربة إنما تعد دعماً مهماً لترسيخ مفاهيم جديدة في الانتاج الفني، فالنهوض الفني معني أيضا بدعم الدول، وهي خطوات مهمة في دفع عجلة الفن وتنميته في المجتمعات". وحول قدرة مثل هذه المشاريع على تنمية التواصل بين الفنانين في العالم العربي أوضح الشيخ "ان التعاون بحاجة فقط إلى عنصر المبادرة، وما دامت هذه القابلية موجودة فالمشاريع ستأخذ طريقها إلى حيز الانجاز". وأشاد الفنان خالد الشيخ بالجهود التي تبذلها دولة قطر في دعم المشاريع الثقافية التي من شأنها أن تعزز دورها الريادي في خلق بيئة ثقافية متجددة بحيث تتسع هذه البيئة لتشمل الحوار والاختلاف الفني وبما يثري الساحة الثقافية من تطورات. ويقول الشيخ "لقد كانت لجهود الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث آثاراً ملموسة في إخراج هذا العرض إلى حيز الوجود، فلم يكن دعمه فقط للمشروع هو المحفز الرئيس، بل كان حماسه أيضا وتذليل كافة العقبات التي واجهتنا خلال العمل. اعتقد أن المجلس الوطني قبل التحدي والرهان على تنمية الواقع الثقافي منذ سنوات.. وها هو ذا يكسب الرهان الآن". أما المخرج عامر الخفش الذي يتنقل حالياً بين بيروت وعمّان والبحرين فقال عن بعض يوميات الاشتغال بالعمل "انتهينا مؤخراً من تصوير المادة الفلمية الخاصة بالعرض، واجتمعت بمصممة الرقص في العرض "دينا أبوحمدان" ومساعدها "مالك عنداري"  والفريق الراقص، وبينما كنت أراقب الفريق وهو يعمل رأيت بأن هؤلاء كأنهم يطرزون أوجاع  كل فلسطيني مشتت من خلال الحركة التعبيرية الراقصة أمامي". ويضيف الخفش " لم يكن رقصا ما وصلنا اليه هنا…بل كان وجعاً, فحين تخرج "جوليانا وشادي وفينيسا والآخرين" من حقائب السفر وهي حركة راقصة في العرض، يقشعر البدن وتهذي بسؤال أصبح يفرض  نفسه في واقعنا العربي الآن….هل أصبح الشتات فعل عربي بحت؟ فهناك فلسطين، العراق ولبنان.. وماذا بعد؟ كأن وجوها عابرة وعيون فاضحة تسأل: هل أصبح الوجع مهنة؟" وقال الشاعر محمود حامد إن العمل يعتمد أساساً على فكرة القصيدة "الأغنية" الملحمة.. وهو سيناريو يعيد للمسرح العربي الشعري كينونته وانبثاقه الحي الخلاق، ويحرك القصيدة ذات الصوت الواحد. وحول اختيار شخصية يافا لتجسيدها في العرض الذي لحنه الفنان البحريني خالد الشيخ قال حامد "ليس هناك شعب في التاريخ مرتبط بتراب وطنه جذوراً وهوية وانتماء مثلما الحال بين الشعب العربي وأرضه". واضاف "الوطن "هو الأرض والعرض" يافا هنا تمثل "أنثى الأرض، وأنثى الحياة "الأرض" "الأنثى" الأم: الكينونة الحية لواقع مختلف عما سواه: الأرض: أنثى/ أم نبت من رحم ترابها أبناؤها المتعاقبون جذورهم فيها للأبد، فمنطق التاريخ يقول "إن فلسطين ليست أرضاً بلا شعب لتصبح لشعب بلا أرض.. ويافا.. رمز للمدن العربية قاطبة". ويعتبر عرض "إليك اعود" صوت عربي خالص، حيث ترجع فكرته إلى الفنان خالد الشيخ "المشرف العام على العرض" الذي أشاد في حديث سابق بالمجلس الوطني للثقافة في قطر لتبنيهم فكرة العمل وانتاجه، حيث يضم العرض نجوم الغناء والتمثيل في الوطن العربي وهو من شعر محمود حامد واخراج عامر الخفش. وتقول كلمات العرض: " أَنا يافا… أَنا عَلَمْتُ هذي الرِّيحَ كَيْفَ تَثورْ… وَكَيْفَ يُقاوِمُ الشَّجَرُ، فَكَيْفَ إِذاً تُعَذِّبُني، وَأَعْتَذِرُ!!؟" يذكر أن العمل يشارك فيه 160 فردا من العالم العربي موزعين بمهمات مختلفة من مهمات تقنية وفنية وإدارية، وترجع بدايات الاشتغال في العمل إلى عام 1986 عندما لحن الفنان خالد الشيخ أجزءا من القصيدة، وظلت أجواء العمل تكبر وتكبر حتى بدت ملامح عرض "إليكِ أعود" تبدأ في الظهور قبل عامين.  شرح صور: مشهد من العرض           

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ثقافة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “"إليكِ أعود".. عواصم فنية تلتقي من أجل "يافا"”

  1. عزيزتي ساره

    المهم في الموضوع ..مدى فائدة هذا العمل لقضايانا… خاصة القضية الاولى “فلسطين ”

    الفن ضروري واساسي في الحياة .. بشرط ان يكون في خدمة الانسان ..وقضايا الانسان

    طارق المومني”وسطي”

  2. الأخت سارة : شاهدت العرض على قناة الجزيرة مباشر وذبت معه حد التلاشي ولكن، كان لا بد لي من أن أعود لأقف جامدا كصنم أما الواقع المر.

    متى تعود الفنون لتصنع الثورات وترتقي بالثقافات.

    مودتي

  3. اتفق معك..



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



 

 

إذا عَطِشتِ وكانَ الماءُ مُمتَنِعاً
فلْتَشْرَبِي مَنْ دِمَاءِ الزِنْدِ يا بَلَدي
وإذا سَقَطْتُ على دربِ الفِدا قِطَعاً
أوُصيكَ أوُصيكَ بالأُردُنِ يا وَلَدي