أنتَ من يتأمل جثة حب في طور التعفن
لا تحتفظ بحب ميت في براد الذاكرة
أكتب
لمثل هذا خلقت الكتابة!
~~~~~~~~~~~~~~~~
 
 
 
 
 

مجموعة دريجس. . ذكريات الجاز وأشياء من هذا القبيل

كتبهاسارة القضاة ، في 21 نيسان 2007 الساعة: 13:31 م

مجموعة دريجس. . ذكريات الجاز وأشياء من هذا القبيل

  كوري كيلجانون* 

ترجمة: سارة القضاة   

في شقّة صغيرة في شارع «تشارلتون» في القرية الغربيّة، هناك ثمانية أدراج طويلة متخمة بالمئات من الملفّات المثنيّة، الأدراج لا تبدو مؤثرة أو مهمة، إلا أنها على الأرجح تضم أفضل مجموعة لصور الجاز في العالم، حتى الأشخاص الذين يهتمون بشكل عابر بصور موسيقى الجاز يتذكرون رؤية مجموعة «فرانك دريجس المجاملة» على الصور في الصحف والمجلات والكتب والأفلام الوثائقية.  ويمتلك دريجس ما يقارب المئة ألف قطعة من مذكّرات موسيقى الجاز، اغلبها على شكل صور وينشر المئات منها كل عام في الصحف والمجلات، حيث كان دريجس أكبر مساهم للصور بحسب ما ذكره كين بيرنز في الفيلم الوثائقيّ الذي يؤرّخ تاريخ موسيقى الجاز للتلفزيون. ومن النادر أن يعرض دريجس مجموعته علانية، فقد حصر نفسه وأعماله في دليل الهاتف، ولكنّ بعد نصف قرن من الجمع المجتهد ويقول دريجس البالغ من العمر 75 عاما، أنه يريد تكريس وقت أكثر للكتابة عن موسيقى الجاز وممارسة العزف على بوقه، ويحاول الآن بيع مجموعته مشيرا إلى أنه اقترب من عدّة مؤسّسات بارزة تعنى بموسيقى الجاز بارزة، بما فيها مركز لنكولن لموسيقى الجاز، إلا انه يؤكد انه لم يقترب من صفقة بيع حتى الآن. وقيِّمَتْ مديرة معهد دراسات موسيقى الجاز في رتجيرز في نيوارك دانا مورجينستيرن المجموعة بمبلغ وصل إلى 5.1 مليون دولار أميركي. وتتلخص رؤية  دريجس للمجموعة في رغبته ليس فقط بالحصول على المال، لكنه يريد للمجموعة أن تذهب إلى منظّمة ستقدّره و تضع الصّور للعرض العام، ذلك انه عمل على هذه المجموعة بجد لحبه لموسيقى الجاز. ويبدو أن المشكلة الوحيدة التي تواجه دريجس انه غير مستعد بعد ليشارك أحدا بمجموعته، فكل صورة حصل عليها بعد جهد كبير، وحفظها ودون المعلومات عليها ليحميها من الضياع أو النقصان، فلطالما كان دريجس محبا لموسيقى الجاز، يسعى لتعلمها وتوثيقها، حتى يمكن للمشاهد أن يتعرف على معظم الموسيقيين في مجموعته. وظلت المجموعة لسنوات عديدة مجرد هواية لا عمل، واعتاد دريجس تقدير قائمته من خلال سمك ملفّات كلّ فرقة، موسيقي، أو نوع، إلا أنه مؤخرا قضى أحد طلبة الكلية أسابيع في تصنيف الصور وعدّها، حيث رصد الطّالب 188ر78 صورة منها 545ر1 للمغني ديوك إلينجتون، 083ر1 للويس أرمسترونج، 692 لبيني جودمان، و 585 لكونت باسي. وأضاف دريجس على مجموعته أصنافا أخرى غير الجاز، وذلك إرضاء لزبائنه، فضم بعض الصور لموسيقى الروك، البوب، والكونتري، فتضم المجموعة 46 صورة لعازف الساكسفون تشو بيري، و58 صورة لتشك بيري. وعرض دريجس النسخة الأصلية لصورة تعود للعام1924  للويس أرمسترونج مع أوركسترا فليتشر هندرسون، الموقّعة من قبل أرمسترونج إلى فيت مارابل، قائد فرقة موسيقيّة في قارب نهري كان قد استأجر أرمسترونج قبل عدّة سنوات. ونشأ دريجس على موسيقى الجاز مذ كان صغيرا،إذ كان والده عازف الجاز فيرمونت، إلا أنه انتقل مع والدته بعد طلاقها إلى مقاطعة ويستكستر، حيث استمع لبرامج الرّاديو المتأخّرة لموسيقى الجاز من الملاهي اللّيليّة و قاعات الرقص في الفنادق.  وبعد حصوله على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية من برنستون في العام 1952 بدرجة ،انتقل دريجس إلى مانهاتن، ليعمل في صحيفة إن بي سي، وقضى ليالٍ يستمع للجاز في الشوارع والمقاهي وقاعات الرقص، ومن هنا بدأ دريجس في تجميع و ادّخار البوسترات، الإعلانات، تذاكر الحفلات، التّسجيل و الصّور و المذكّرات الأخرى.  *صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية   

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ترجمات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “مجموعة دريجس. . ذكريات الجاز وأشياء من هذا القبيل”

  1. يا ابنة الكرك يا من تؤمنين بثقافة موسيقى الجاز ولا تؤمنين بحرية التعليق ..من ثقافتك العالية

  2. ما دعاني لكتابة التعليق اعلاه .. هو رفض مدونتك قبول تعليق قبله …

    قلت فيه هل هذا ما ينقصنا ( موسيقى الجاز ) لستقيم احوالنا يا ابنة الكرك ..

    وهل هذا ما تعلمينه وترضين أن ينشغل به صغارك وفلذة كبدك يا ساره ولصغارنا ولفلذات اكبادنا .. عيب والله ونحن اصحبحنا في ذيل الأمم بعد ان كنا سادة أن ننشغل بمثل هذه الامور يا ساره .. يا من جعلت عنوان مدونتها ..شيئاً يذكرنا بالزلزلة .. وقانا الله شر الزلزلة والزلة يا ساره …؟؟

  3. اولا.. انا لا امنع اي تعليق من الظهور على مدونتي، الا اذا كان من مجهول او ضم كلمات نابية، اما النقد فهو حق الانسان اينما وجد، فراجع تعليقك او راجع جهازك.

    ثانيا.. انا لم اجبر احد على قراءة مدونتي او الاقتناع بما اقدم، فانا لم اعد القارئ سوى بمادة ادبية فنية وثقافية، وبالنهاية كل انسان يعبر عن فكره وثقافته وبيئته بطريقته.

    ثالثا.. نعم، هذه هي الثقافة التي اريدها لابنتي وولدي، هذا هو الرقي الذي اتمناه لهم، واحثهم ان يجمعوا الى هذه الثقافة حبهم لدينهم، وايمانهم بالله، ومواظبتهم على الصلاة كوالديهما تماما.

    رابعا.. انا لست ابنة الكرك، انا ابنة الاردن، وابنة جبال عجلون الخضراء



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



 

 

إذا عَطِشتِ وكانَ الماءُ مُمتَنِعاً
فلْتَشْرَبِي مَنْ دِمَاءِ الزِنْدِ يا بَلَدي
وإذا سَقَطْتُ على دربِ الفِدا قِطَعاً
أوُصيكَ أوُصيكَ بالأُردُنِ يا وَلَدي