أنتَ من يتأمل جثة حب في طور التعفن
لا تحتفظ بحب ميت في براد الذاكرة
أكتب
لمثل هذا خلقت الكتابة!
~~~~~~~~~~~~~~~~
 
 
 
 
 

مهرجان الاغنية الاردني.. غياب الاستراتيجيات وضبابية الرؤى

كتبهاسارة القضاة ، في 23 كانون الثاني 2007 الساعة: 09:11 ص

مهرجان الاغنية الاردني.. غياب الاستراتيجيات وضبابية الرؤى
 
تحقيق – سارة القضاة
مع اختتام مهرجان الاغنية الاردني السادس، ظهرت بعض الاشكاليات التي واجهت تنظيم المهرجان، فرأى متابعون ان قلة التنظيم وغياب الاستراتيجيات الواضحة كانت وراء تخبط المهرجان، كما ان الفترة القصيرة التي تم فيها تنظيم المهرجان وضعت الاعلام الاردني في مأزق، حيث لم يكن قادرا على افساح المجال لتغطية المهرجان بصورة تعرف الجمهور على المتسابقين قبيل المسابقة.
وكان اختتم الشهر الاخير من العام الماضي فعاليات مهرجان الاغنية الاردني السادس حيث حصد الفنان يوسف كيوان جائزتي الصوت والاداء عن اغنيته "من نبض قلبي" كلمات فراس محمود والحان هيثم سكرية، فيما حصل على الجائزة الثانية المتسابق علاء الشوبكي، والثالثة ذهبت للمتسابق اشرف صابر.
وكانت لجنة التحكيم العربية تشكلت  الفنانين هاني شاكر، د. مدحت العدل، الفنانة ميشلين خليفة، الفنان ايمن عبد الله، وبرئاسة الفنان القدير صباح فخري.
"الرأي" تحدثت مع ادارة المهرجان ممثلة بنقابة الفنانين الاردنيين وعدد من اعضاء اللجنة العليا للمهرجان والفنانين المتابعين له، فكان التحقيق التالي:
 
الحديد: ضيق الوقت
اكد نقيب الفنانين شاهر الحديد ان من شارك في مسابقة المهرجان "وعدناه بأن النتائج ليست مقياس مشاركتهم، الاهم استمراريتهم، وسنرعاهم وسنبقى الى جانبهم، والايام القليلة المقبلة كفيلة باظهار عملنا وترجمة رغبة جلالة الملك عبد الله وجلالة الملكة رانيا العبد الله الى واقع".
وشدد الحديد "السياسة التي اتبعتها كانت ان يقام المهرجان، ولم يكن عندي الوقت الكافي لوضع استراتيجيات، فقمت بتنفيذ ما بين يدي وبما فرضه الواقع، الا انني عاهدت الجميع بأن يكون المهرجان في سنواته المقبلة اردنيا كاملا بلحنه وشعره، وسنقوم بزيارة المحافظات الأردنية من خلال لجنة لاختيار الاصلح".
واضاف الحديد "سننطلق من خلال لجنة موسيقية متخصصة للبحث عن المبدعين والاصوات الجميلة في كل محافظات المملكة".
وحول المشكلات التي واجهت المهرجان، قال الحديد "في الحقيقة لم تكن هناك مشكلات مهمة، بل وقف عائقا امامنا دعم المؤسسات والشركات والبنوك لان اعتذارهم عن الدعم كان بسبب انتهاء السنة المالية عندهم، ولاننا كلفنا بفترة شهر ونصف لكي نقيم المهرجان بوقته بعد ان كانت النية تتجه الى تأجيله".
اما بالنسبة لموضوع المتسابقين الفائزين بالمهرجان السابق، قال الحديد "شكلت لجنة لاستدراج نصوص ستوزع على مجموعة من الملحنين الاردنيين لتسجيل البوم للفائز يحيى صويص قريبا جدا".
وكان وقع عدد من الفنانين الاردنيين في السنوات السابقة للمهرجان على عريضة قدموها الى نقيب الفنانين يعترضون فيها على مهرجان الاغنية الاردني، وجاء في العريضة:
«ان انحراف مهرجان الاغنية الاردنية عن اهدافه التي جاء من اجلها، والذي جعل منه مهرجانا للهواة لا يخدم المصالح الوطنية في بلورة الشخصية المميزة للاغنية الاردنية وحيث ان ادارة المهرجان تمادت في تجاوز الدور الحقيقي للنقابة وللفنانين الاردنيين نطالب نحن الموقعين ادناه بتجميد عضوية النقابة في اللجنة العليا للمهرجان ، ودعوة اللجنة العليا الى حوار وطني عام وصولا الى تصويب مسيرة المهرجان حتى لا يدار المهرجان على هوى اهل الهوى والمصالح.."
وحول هذه العريضة قال الحديد "بالنسبة للعريضة المقدمة من قبل بعض المنتسبين لنقابة الفنانين كان لهم رأي خاص بهم لا يعنينا، كل ما يعنينا الان ان هذا المهرجان اردني ويحظى برعاية ملكية سامية لنا الفخر كفنانين اردنيين ان نكون متواجدين فيه، واصحاب قرار، وكذلك كان لاوركسترا نقابة الفنانية حضورا وقبولا وتميزا على جميع المستويات".
 
د. فاخوري: المهرجان حافظ على مساره
من جهته احال د. كفاح فاخوري، عضو اللجنة العليا للمهرجان ومدير المعهد الوطني للموسيقى، السؤال الذي يتعلق بأبرز المشكلات التي واجهت مهرجان الأغنية الأردني بدورته السادسة الى مدير المهرجان لهذه الدورة، مشيرا الى انه "هو الذي تابع الخطوات التفصيلية في عملية تنظيم فعاليات المهرجان وهو الأقدر على الإجابة عن هذا السؤال". 
وحول تقيمه لوضع المهرجان، قال فاخوري "نحن ننتظر دعوتنا لحضور الاجتماع الذي يلي عادة المهرجان والذي يخصص للتقويم، وفي ضوء التقويم وما يتناهى إلى الهيئة العليا من ردود فعل وملاحظات توضع الخطط في رحلة التوصل إلى مهرجان على قدر الآمال المعقودة عليه".
واضاف فاخوري "لقد نجح المهرجان في دوراته السابقة بإطلاق الفائزين الأوائل، وهم اليوم جزء من المشهد الفني على الساحة الأردنية. أما بالنسبة ليحيى صويص الفائز الأول في مهرجان سنة 2005، فقد كلفنا أنا ود. رامي حداد، كوننا العضوين الموسيقيين في الهيئة العليا، بوضع التصور الأمثل لإطلاقه من خلال ألبوم يعد له خصيصا. وأنجزنا المهمة وما زلنا ننتظر أن نتدارس مع الهيئة العليا الآلية الأفضل للتنفيذ وتوافر المخصصات المالية".
واكد فاخوري "أهداف المهرجان معروفة لجميع المهتمين، وبإمكان أي كان الاطلاع عليها. وبحسب هذه الأهداف فإن المهرجان لم ينحرف يوماً عن أهدافه. وإذا كان من خلاف في تفسير هذه الأهداف من قبل البعض فإنه بنظري أمر مشروع وصحي يستأهل المناقشة بهدوء وموضوعية بعد إطلاع هذا البعض على التحديات التي تواجه هذا المشروع الوطني. المهم أن نحافظ جميعاً على استدامة هذه المهرجان ولاسيما وأنه يلقى اهتمام ودعم أعلى المراجع في الأردن وعلى رأسهم جلالة الملك والملكة المعظمين".
 
د. تيسير: حقل تجارب
الى هذا صرح الفنان د. ايمن تيسير ان اهم المشكلات التي واجهت المهرجان في دورته السادسة هي "غياب الاستراتيجية الواضحة للنهوض بالاغنية الاردنية والفنان الاردني"، واعزى هذا الى "غياب دور المختصين بشؤون اصناعة الاغنية، فمن يقول ان من صاحب القرار في عالم الاغنية هم اصحاب السعادة والعطوفة".
وقال تيسير "اهل مكة ادرى بشعابها"!، موضحا "فليسمحوا لذوي الاختصاص ان يبينوا كيف يكمن بناء استراتيجية واضحة للنهوض بالاغنية الاردنية، حتى وان كانت اللجنة الوطنية العليا تضم بعض الزملاء الموسيقيين، فليس كل موسيقي يستطيع ان يسبر اغوار الاغنية فهذا الشأن شأن من يعمل في مطبخ صناعة الاغنية ومن له تاريخ يعلمه القاصي والداني في مجال الاغنية".
واضاف تيسير "تخبط المهرجان هذا العام في أن جعل مسابقتين في مسابقة واحدة، بحيث تنافس المتسابقين الذين اشتركوا في مسابقة الاغنية الاردنية الخاصة مرتين وحصلوا على فرصتين في الوقت الذي حصلوا على جائزتين ايضا وهذا غير عادل لبقية المتسابقين".
ودعا تيسير الى "فصل الجوائز او تحديد هوية واضحة للتنافس، اما جائزة افضل صوت او جائزة افضل اغنية اردنية كما كان عليه المهرجان في دورتة الاولى".
وزاد على ذلك "المهرجان في دوراته الست الماضية كانت عبارة عن حقل تجارب لمحاولة الوصول الى افضل مستوى، لكن كما قلت غياب اصحاب الشأن وتدخل من ليس له علاقة بالاغنية جعل هذا التخبط يستمر عبر سنواته الست".
وشدد تيسير على انه "ليس من العدل تغييب دور النقابة"، مستدركا "فهي رافد اساسي للمهرجان، وهذا تمثل في عدة صور كالفرقة الموسيقية التي ترافق المهرجان، وعلى ذكر الفرقة فأنني اعتبر الفائز في هذه الدورة هي الفرقة الموسيقية بقيادة جورج اسعد فقد كانت على مستوى رفيع شهد له الفنانون العرب. ايضا دعم الكوادر البشرية من النقابة قد يساهم في دعم المهرجان".
 
وتساءل تيسير "الى اين نريد ان نصل؟ وما هو دور المهرجان؟ اهو حفلة والسلام؟ ام الاخذ بيد الفائزين ودعمهم للوصل الى النجومية حتى ولو كانت على الصعيد المحلي!! مع العلم ان الموازنة المخصصة للفائزين كفيلة بوضعهم على سلم النجوم العرب ولكن؟!!".
ويرى تيسير انه لا بد من "تحديد المسار الصحيح للمهرجان بداية من تركيبة اعضاء اللجنة العليا وصولا الى وضع خطة لتوصيل الفائزين الى مبتغاهم وهو النجومية العربية من بعد المحلية. فيجب علينا ان نثّمن ونشكر ونستغل الدعم الملكي للمهرجان خاصة وان رئيسة اللجنة الوطنية العليا هي جلالة الملكة رانيا العبد الله". 
 
   د. حداد: ادارة فاعلة
ووجد د. رامي حداد عضو اللجنة العليا للمهرجان وعضو لجنة التحكيم الأولية، ان "قِصر فترة الإعداد والتي جاءت نتيجة البدء المتأخر بالتحضير لظروف خاصة، وتم تجاوزها بشكل مرضٍ والحمد لله، وقلة عدد المتقدمين نسبياً للتنافس وخصوصاً في مجال الأغنية المتكاملة، كانت ابرز المشكلات التي واجهت مهرجان الأغنية السادس".
 
الى هذا، يضيف حداد، فإن "الفهم الخاطئ من قبل البعض لمفهوم "الأغنية المتكاملة" والتي طرحها المهرجان في هذه الدورة ولم تتضح للبعض، فهي وضعت في الأساس أولاً ليكون هناك مسابقتين الأولى للصوت والثانية للأغنية المتكاملة والتي تعني التكامل في عناصر الأغنية الثلاثة "اللحن والكلمات والأداء"، وثانياً للوصول إلى الهدف الحقيقي للمهرجان، فمن البديهي أن يكون الفائز الأول في مسابقة أجمل صوت، فائزاً بأجمل صوت أيضاً في الأغنية المتكاملة، وعليه فإن الجائزتين ستؤولان للفائز نفسه بشكل حتمي إذا ما تم تفتيت مسابقة الأغنية المتكاملة كما حدث".
 
وتابع حداد "وعليه كان من الأولى عدم تقسيم جائزة الأغنية المتكاملة في ثلاثة جوائز منفصلة، حيث أن لجنة التحكيم الأولية والتي فرزت المتسابقين وضعت في اعتباراتها أن الجائزة متكاملة وغير مقسمة، ولو كان هناك عملية تقسيم في الأصل، لدخل متسابقين آخرين حصلوا على علامات عالية في الصوت في نتائج التصفيات الأولية بالنسبة للأغنية المتكاملة، لكن علامتي الكلمات واللحن حالتا دون دخولهم إلى التنافس على الأغنية المتكاملة وحرموا من التقدم لمسابقة الصوت كونهم تقدموا فقط للأغنية المتكاملة".
 
وبين حداد ان السياسة الجديدة للمهرجان تمثلت في "استحداث مسابقتين الأولى تخص الصوت والثانية تخص الأغنية المتكاملة، هي خطوة للوصول إلى مسابقة الأغنية المتكاملة وحدها والتي تأسس المهرجان ليحققها، وعليه تم تغيير عنوان المهرجان في هذا العام ليصبح "إبداع نحو التغيير" بدل من "نحو أصوات أردنية شابة" وهذا المفهوم الجديد يعني الإبداع في صياغة الأغنية الأردنية المتكاملة، لتتغير وجهة نظر من يدعي أن الأغنية الأردنية غير مُنافسة على الصعيد العربي، ويصبح هناك دور فاعل ومنافس للأغنية الأردنية محلياً وعربياً، وقد لمسنا هذا الإبداع فعلياً في دورة المهرجان السادسة فيما تحقق من أغنيات جيدة تقدمت بشكل متكامل".
 
واكد حداد "وضع المهرجان مرضٍ وجهود الأخوة والزملاء في الإدارة المؤقتة للمهرجان مقدّرة ومحفوظة، أما بالنسبة للخطط المستقبلية فالسعي دائماً موجه نحو إخراج المهرجان بصورة أفضل تكاملاً مع اختيار إدارة جيدة للمهرجان ليتسنى التنسيق بفاعلية سواء مع الجهات الراعية أو الجهات المنظمة أو لجان التحكيم".
 
وتأمل حداد أن "يتم اختيار إدارة فاعلة وحريصة على مصلحة المهرجان، تسعى لتحقيق الهدف الأساسي للمهرجان والذي جاء تبعاً للرغبة الملكية السامية في الارتفاع بمستوى الفن الغنائي الأردني والأخذ بيد واكتشاف المواهب الفنية الواعدة، فهذا مهرجان أغنية، وللأغنية عناصر متكاملة لا يمكن فصلها، وهذا كله بحاجة لأشخاص لديهم خبرة في مجال الفن الموسيقي بالإضافة لمعرفتهم وخبرتهم بالشؤون الإدارية، يتسلمون إدارة المهرجان".
 
اما بالنسبة لمسار المهرجان، فبحسب حداد "تم تعديله كما أشرت مسبقاً ليصار أخيرا إلى إخراج مهرجان مسابقة الأغنية الأردنية المتكاملة، بكلمات شاعر أردني والحان ملحن أردني وأداء صوت أردني".
 
الشرقاوي: جوهر المهرجان
ويرى الفنان والملحن وائل الشرقاوي انه "من الطبيعي وجود مشكلات ناجمة عن تغيير ادارة المهرجان بعد دوراته الخمسة السابقة، من حيث التعامل مع القطاع الخاص وتوفير السبل الإدارية والتنظيمية لإنجاح المهرجان، وأرى ان ادارة المهرجان بإدارةالأستاذ الزميل شاهر الحديد قد بذلت كل ما بوسعها لتذليل العقبات والمشكلات التي واجهت المهرجان".
وقيم الشرقاوي الجانب الفني الموسيقي للمهرجان بعيدا عن الجانب التنظيمي والإداري، حيث قال "لا أرى وجود أي مشكلة فنية بل على العكس أشيد بالفرقة الموسيقية المتميزة يقيادة المايسترو جورج أسعد بعد الأداء الرائع الذي قدموه في الحفل".
واضاف الشرقاوي "باعتقادي ان التقييم الفعلي للمهرجان بمختلف دوراته يجب أن يقيم أداء المهرجان بعد انتهائه وإعلان النتائج والفائزين، وحينها يجب ان تبدأ الجهود وبشكل مدروس ومنظم لتحقيق اهداف المهرجان الرئيسية وهي خلق أصوات أردنية وابرازها ودعمها وطرحها بقوة لتنافس على الساحة العربية و المحلية ،وهو الهدف الذي لم يتحقق حتى الآن وأتمنى ان يتم تحقيقه في الدورات القادمة".
وقال "من المبكر جدا تقييم أداء مهرجان الأغنية الأردني بدورته السادسة، والمهرجان بدورته وإدارته الحالية امامه تحديات صعبة ومطالب بتحقيق نتائج فعاله، فنقابة الفنانين هي الممثل الرسمي والوحيد للفنانين الأردنيين بآمالهم وطموحاتهم ونجاحاتهم وإخفاقاتهم، ولا بد ان تكون نسبة الخطأ معدومة في أي قرار أو خطوة تتخذها النقابة، فهي صاحبة التخصص في مجال الفن، ومن بين أعضائها العديد من المستشارين والذين يملكون الخبرة والحلول لحل كافة المعضلات التى تحول دون تحقيق اهداف المهرجان".
واشار الشرقاوي الى ان ما ينقص المهرجان هو "الفهم الحقيقي لجوهر المهرجان والأهداف التي من اجلها جاءت المكرمة الملكية السامية بإقامة المهرجان، وهذا الفهم يحدد شكل وكم ونوع الجهود المبذولة من العام للعام، بحيث لا يتم التعامل مع المهرجان كسائر المهرجانات الغنائية والإحتفالات الأخرى والتي تستنفذ معظم جهود القائمين عليها في تنظيمه وادارته وانجاحه الى حين يسدل الستار".
وعقب على ذلك "رغم تقديري للجهد التنظيمي الكبير الذي يبذل قبل واثناء انعقاد المهرجان، اعتقد انه لابد من إنشاء وحدة متابعة متخصصة ومنبثقة عن المهرجان، تؤهلها خبرتها وتجاربها السابقة في ميدان صناعة النجوم - وليس منصبها الرسمي- في ان تتولى ادارة امور انتاج البوم غنائي منافس للفائز وتحدد أولويات الصرف بما يخدم الأهداف المرجوة للمهرجان، ولديها الخطة الواضحة والمجربة لإيصال الأصوات الفائزة الى الجمهور العربي والمحلي، بعد دراسة مستفيضة لسوق الأغاني المسجلة والمصورة، وتتوفر لديها العلاقات والإتصالات مع وسائل الإعلام العربية والمحلية المتخصصة والتي تضمن وصول الأصوات الفائزة الى بداية طريق النجومية من خلال القنوات الفضائية العربية والمحلية".
ويرى الشرقاوي ان "الإقبال الإعلامي والجماهيري سيبقى – وللأسف الشديد – في تناقص مستمر طالما لم يقدم المهرجان على مر دوراته المتتالية حتى الآن نموذجا واحدا لفائز أو فائزة في المرتبة الأولى نجح من خلال ادارة المهرجان في الوصول الى بداية طريق النجومية على المستوى العربي والمحلي، واعتقد ان الفرصة لا زالت قائمة لتقييم اسباب الإخفاق والوقوف عليه وإعادة بناء جسور الثقة مع الإعلام والجمهور".
وصرح الشرقاوي انه يخشى على المهرجان واستمراره "من سوء اختيار الوسائل وآليات التنفيذ، وأرى فيه فرصة كبيرة ومشروع رائد لن يتكرر إذا لم نستغلها الاستغلال الصحيح بما يخدم الأغنية الأردنية وروادها، كما أرى فيه المنفذ و المتنفس الوحيد للعديد من الطاقات والمواهب الفنية الأردنية والتي يحول عدم توفر الإمكانيات المادية دون وصولها، وهم أول الخاسرين في حال لا سمح الله أخفق المهرجان في تحقيق الأهداف التي وجد من أجلها".  
مؤكدا على ان "كل القائمين على المهرجان في مختلف دوراته توفرت لديهم الرغبة والنية الصادقة لإنجاحه وتحقيق مقوله "ابداع نحو التغيير"، والأهداف التي حددوها، ولكن نحن بحاجة لنتائج ملموسة وتقييم و متابعة للخطوات بشكل مستمر للوقوف على اسباب الإخفاق في الإقتراب من الطموحات والنوايا الصادقة التي انطلقت منها المبادرة الملكية السامية بانشاء مهرجان الأغنية الأردني".
 
اسعد: اصوات ضعيفة
المايسترو جورج اسعد، قائد اوركسترا نقابة الفنانين، اكد ان "المهرجان كان ناجحا ومميزا"، مشيرا الى ان "الاقبال الجماهيري هذا العام كان برأيي اكبر من السنوات السابقة."
ويتميز هذا المهرجان، كما يقول اسعد، عن الدورات السابقة "بمشاركة اصوات واعمال متكاملة ايضا"، معلقا "الا اننا لم نكن موفقين في الاصوات لهذا العام"، منوها الى ان "اداء المتسابقين كان افضل في البروفات، ولعل الرهبة وقلة الخبرة كانت وراء ذلك".
ودعا اسعد الى "التركيز على الاعمال الاردنية المتكاملة في الدورات المقبلة للخروج بأغنية اردنية متكاملة".
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ثقافة, موسيقى وغناء | السمات:,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “مهرجان الاغنية الاردني.. غياب الاستراتيجيات وضبابية الرؤى”

  1. التحقيق يضع النقاط على الحروف ويبرز الفشل الذريع لمهرجان هذا العام ، التخبط واضح والتغطية الاعلامية ضعيفة جدا ، وعلى القائمين برأيي تحمل مسؤوليات اعمالهم ، والتحقيق المعمول رائع جدا وفيه الكثير من النقد البناء

  2. احمد القضاة قال:

    التحقيق يضع النقاط على الحروف ويبرز الفشل الذريع لمهرجان هذا العام ، التخبط واضح والتغطية الاعلامية ضعيفة جدا ، وعلى القائمين برأيي تحمل مسؤوليات اعمالهم ، والتحقيق المعمول رائع جدا وفيه الطثير من النقد البناء

  3. أحمد القضاة عجلون الاردن قال:

    التحقيق يضع النقاط على الحروف ويبرز الفشل الذريع لمهرجان هذا العام ، التخبط واضح والتغطية الاعلامية ضعيفة جدا ، وعلى القائمين برأيي تحمل مسؤوليات اعمالهم ، والتحقيق المعمول رائع جدا وفيه الطثير من النقد البناء

  4. احساسي بأن كل مسابقه فنيه بيقوم فيه الاردن ما عندهم الجراه يقدمو الفنان اللي يستحق الجائزه بيعتمدو على معارف المتقدمين للمسابقه او على سيرة حياتهم الفنيه القديمه مثال على هذا الاكلام ديانا كرازون ما اخذت اي جائزه باحد المهرجنات الاردنيه بينما بدعت في السوبر ستار ومثال على كلامي لازم ما قبلو ا اللجنه اشتراك الفائز كيوان لان لازم يعطو فرصه لشباب وبنات غيرو اخد حصتو ب حليم بالنتيجه هدا رأي عابر مبني على احساسي وشكرا



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



 

 

إذا عَطِشتِ وكانَ الماءُ مُمتَنِعاً
فلْتَشْرَبِي مَنْ دِمَاءِ الزِنْدِ يا بَلَدي
وإذا سَقَطْتُ على دربِ الفِدا قِطَعاً
أوُصيكَ أوُصيكَ بالأُردُنِ يا وَلَدي