مصممة رقصات باليه أردنية تسعى لترسيخ أهمية فنون الرقص في ترسيخ الهوية الثقافية
كتبهاسارة القضاة ، في 23 تشرين الثاني 2006 الساعة: 15:38 م
مصممة رقصات باليه أردنية تسعى لتأكيد دور فنون الرقص في ترسيخ الهوية الثقافية
قمحاوي: كان لي شرف المساهمة في وضع المناهج لدائرة المسرح في كلية الفنون الجميلة في الجامعة الأردنية
حاورتها: سارة القضاة
الباليه فنٌ يخلب الأنظار ويحرك الروح برقيه وجماله، فحركات الجسد المتمايلة على الموسيقى المصممة لرقصات الباليه بدقة لا تحتمل الأخطاء أخاذة بصورة لا يمكن معها التركيز بأي شيء آخر سوى اللوحات الراقصة المتمايلة أمام العين.
ويبقى الباليه في كل أنحاء العالم سحرا لا مثيل له، ويذهب لرؤيته شريحة واسعة من المجتمع، ومؤخرا بدأت دراسة رقص الباليه كفن له جذوره وتاريخه العريق بالانتشار بصورة واسعة في الجامعات العالمية ومراكز الفنون والرقص، كما بدأ مصمموا الرقص بدمج أنواع الرقص المختلفة مع بعضها البعض
وفي الأردن تأسست دائرة فنون الرقص التي تضم طلبة مدارس وجامعات وآخرين من شرائح المجتمع المختلفة في العام 1998، وما زالت تخرج طلبة في مجال الرقص بعد الخضوع لامتحان أقدم مؤسسة للرقص في بريطانيا الأكاديمية الملكية البريطانية للرقص. ويمنح من يجتاز الامتحان شهادة معترفا بها دوليا في مجال الرقص.
«تايكي» التقت نائبة المدير ومديرة دائرة فنون الرقص في مركز الفنون الأدائية ومصممة رقصات الباليه رانيا قمحاوي وأجرت معها الحوار التالي:
«تايكي» التقت نائبة المدير ومديرة دائرة فنون الرقص في مركز الفنون الأدائية ومصممة رقصات الباليه رانيا قمحاوي وأجرت معها الحوار التالي:
لماذا اتجهتِ إلى الباليه دون غيره من الفنون، وكيف كانت البدايات؟
أنتمي إلى عائلة كبيرة مكونة من ستة أخوات وأخ وكان والدي يحثوننا دائماً إلى تعلم الفنون والتمكن من العزف أو الغناء أو الرسم. ولكنني كنت ارفض الاشتراك بأي دورة لتعلم الموسيقى على الرغم من أن معظم أخواتي تعلمن العزف على آلة موسيقية وكنت مصرة على تعلم الباليه وحسب ما اذكر كان إصراري مبنياً على مشاهدتي بعض عروض الباليه والرقص بأنواعه إما على التلفزيون أو على المسرح ولكن في ذلك الوقت لم يكن في الأردن أي مدرسة أو أكاديمية لدراسة فنون الرقص وهنا اعني جميع أنواع وتقنيات الرقص وكنت اكتفي بالاشتراك في المسرحيات والدبكات في مدرستي راهبات الوردية.
وعندما كنت في العاشرة، خبرتني أمي الخبر بان هناك معلمة باليه بريطانية تدعى السيدة بتي حجازي تنوي افتتاح ستديو لتعليم الرقص في منزلها وكانت هذه البداية وبعد اخذي دروساً لمدة سنة اقترحت على والدي أن أتقدم بامتحان القبول في مدرسة بريطانية متخصصة في تدريب فنون الرقص. وكانت مفاجأة لوالدي ولكنه كان مقتنعاً بان يعطيني الفرصة لتحقيق حلمي ولأتمكن من تقرير إذا كنت قادرة ومقتنعة من اتخاذ فنون الرقص كمهنة محترفة، وأنني إلى الآن اقدر ثقة والدي في قراري وإعطائي الفرصة لتحقيق أحلامي وتغيير مجرى حياتي بقيت في مدرسة داخلية لمدة عشر سنوات وكان طلب والدي الوحيد أن أحافظ على علاماتي في دراستي الأكاديمية واحقق تفوقاً في مجال الرقص وقد تخرجت من الأكاديمية الملكية البريطانية للرقص بتفوق وعدت لاحقاً لأتخصص في تدريس الأطفال بعد أن عملت مدة سنتين في البرتغال وخمس سنوات في الأردن.
وكانت سنوات صعبة جداً وذلك لأسباب عدة منها كوني العربية الوحيدة في مدرسة كبيرة من مختلف الجنسيات ولصغر سني وتغيير مناهج دراستي من العربية إلى الإنجليزية ولكنني تعلمت الاعتماد على نفسي والالتزام والمثابرة لتحقيق هدفي لأصبح أول أردنية تدرس فنون الرقص بصورة محترفة.
برأيك، ما هو مستقبل الباليه في الأردن؟
عند مجيئي إلى الأردن كان الباليه يدرس فقط في بعض المدارس الخاصة كمادة إضافية لا منهجية وترفيهية وبدأت العمل على تغيير الوضع حتى يصبح فن الباليه خصوصاً وفنون الرقص عامة كالرقص الحديث والمعاصرة والفلكلور الشعبي مدرساً بطريقة وتقنيات فنية على أسس محترفة وسليمة حتى نستطيع أن ننقل تراثنا وتقاليدنا وهويتنا من خلال فنون الرقص الذي لا يحتاج إلى لغة لباقي العالم.
وبدأت العمل في مركز هيا الثقافي حيث استطعت أن استقطب طلبة إلى دراسة فنون الرقص على أسس علمية وتنمية تقدير الجمهور الأردني لجماليات هذا الفن ومن ثم انتقلت إلى مركز الفنون الأدائية في مؤسسة نور الحسين حيث وبدعم كبير من جلالة الملكة نور الحسين المعظمة والسيدة لينا التل، مديرة المركز استطعت وبعد توفر استوديوهات مبنية حسب معايير عالمية منح طلبة المركز الفرصة لتقديم امتحانات الأكاديمية الملكية البريطانية للرقص لتصبح الأردن الدولة الثانية في العالم العربي بعد دولة الإمارات تمنح الطلبة شهادات باعتماد دولي.
ويجب الإشارة دائماً إلى أن فنون الرقص بأنواعها هي من أقدم وسائل التعبير للشعوب وهي جزء لا يتجزأ من ثقافة الشعوب ولذلك يجب أن تولي اهتماماً كبيراً لأنها تساهم في الحفاظ وترسيخ هويتنا الأمر الذي أصبح مهماً جداً في هذا العصر الذي يركز على مفاهيم العولمة.
وإنني فخورة كنائبة المدير ومديرة دائرة فنون الرقص في مركز الفنون الأدائية استطعت أن أساهم في ضم الحركة التعبيرية ضمن مناهج وزارة التربية والتعليم وتطوير الفنون الشعبية والدبكات الأردنية وتقديمها في اطر حديثة ومعاصرة واستخدام الرقص التعبيري وفنون الرقص في مخاطبة وإلقاء الضوء على المشاكل الاجتماعية والمساهمة في وضع الخطة الوطنية الأردنية للطفولة للأعوام 2004-2013.
ما مدى إمكانية تدريس الباليه في الجامعات الأردنية؟
لقد كان لي شرف المساهمة في وضع المناهج لدائرة المسرح في كلية الفنون الجميلة في الجامعة الأردنية ويحتوي المنهاج على قدر كبير من الحركات الإبداعية، وتاريخ فن الرقص وتصميم اللوحات الراقصة وهذا إنجاز مهم وخطوة لتدريس فنون الرقص مستقبلاً في الجامعات وفنون الرقص مادة جدية تدرس في العديد من الجامعات الدولية وهو أمر أتمنى أن يتحقق في الأردن.
كيف يتقبل المجتمع الأردني الباليه؟
الباليه هو الأساس في صقل المهارات الحركية وإعطاء التقنية الجسدية اللازمة لتمكين الراقصين من الأداء المميز. وهو من أقدم الفنون في تاريخ العالم فإنني أحاول أن استخدم تقنيات وأسس الباليه في تطوير الفنون الشعبية وإحياء التراث العربي بصورة معاصرة وقد استطعت من خلال بعض العروض الفنية والمسرحية وخصوصاً في العروض الافتتاحية السنوية لمؤتمر الأطفال العرب أن أقدم للجمهور الأردني رقصات بصورة مرئية جميلة ومعبرة لاقت إعجابه واحترامه وأمنيتي أن يستمر المجتمع الأردني في دعم فنون الرقص وتقدير أهميتها في نشر ثقافتنا للشعوب.
ما هو وضع راقصات الباليه الأردنيات؟
نحن محظوظين في الأردن لتمتعنا بنسبة كبيرة من الشباب والشابات المبدعين وطلبة دائرة فنون الرقص يتمتعون بموهبة ذات قدر عالي مصحوبة بدرجة كبيرة من الانضباط والالتزام، الأمر الذي ساعد في تحقيقهم إنجازات فنية على الصعيد المحلي والدولي من خلال المهرجانات الثقافية ولكن للأسف وحتى الآن لم يتلقوا الدعم الكافي لتمكنهم من احتراف هذه المهنة من خلال إنشاء فرقة وطنية أردنية قادرة على تمثيل الأردن ونقل ثقافتنا وتقاليدنا وعاداتنا.
هل هناك إقبال جماهيري على الباليه؟
هناك حتماً تزايداً كبيراً في إعداد الطلبة المهتمين بفنون الرقص وهنالك حالياً حوالي 140 طالباً وطالبة في دائرة فنون الرقص في مركز الفنون الأدائية حيث يتلقى الطلبة تدريساً محترفاً وقد استطعت تحقيق ذلك بمساعدة فريق دائرة فنون الرقص السيدة سفتلانا طهبوب والآنسة راندي عابدين والتدريس يبدأ من عمر 4 سنوات فما فوق والدورات مفتوحة للجميع.
كما يحق الذكر بان هناك تعاوناً كبيراً بين دائرة فنون الرقص ودائرة المسرح في مركز الفنون الأدائية حيث يشترك جميع الطلبة في المسرحيات الغنائية وقد استطعنا تكوين فرقة رقص في المركز تقوم بتقديم جميع أنواع وأشكال فنون الرقص ونحن فخورين أيضا بالتعاون مع الفرقة الأردنية الوطنية التابعة لوزراة الثقافة.
ماذا يعني الباليه لرانيا قمحاوي؟
فنون الرقص وبالأخص فن الباليه يعني الكثير لي لأنني كرست حياتي لدراسته واستخدامه في التعبير عن شخصيتي ومشاعري وأيضا في التعبير عن ما يدور حولي في المجتمع والعالم وتدريس الطلبة ونقل التقنيات لهم ومشاهدة تطورهم في فنون الرقص يمنحني شعوراً جميلاً بالرضا.
كما أرجو أن أكون قد ساهمت في ادراك المجتمع الأردني لأهمية فنون الرقص في مخاطبة مواضيع اجتماعية تهم المجتمع وترسيخ الهوية الثقافية.
ما هي مشاريعك المستقبلية، وهل يلبي الباليه طموحك كفنانة؟
من أهم مشاريعي المستقبلية هو إنشاء فرقة وطنية لفنون الرقص قادرة على تقديم جميع أنواع فنون الرقص بالإضافة إلى العمل على توعية المجتمع على أهمية الفنون في حياتنا العملية، ونحن بصدد التحضير لعقد امتحانات الأكاديمية الملكية البريطانية للرقص لهذا العام.
ماذا عن تجربتك، دراستك، والخبرات التي اكتسبتها؟
تجربتي بدأت بعد تخرجي من الأكاديمية الملكية البريطانية للرقص وبعد أن أحرزت المركز الثاني في دفعتي تلقيت الكثير من العروض للعمل في أوروبا وأميركا ولكنني اخترت العمل في البرتغال لقربها من الأردن وعائلتي وطقسها الجميل. كما أنني أردت أن أطبق كل ما تعملته من تقنيات بالإضافة إلى تعلم لغة جديدة. أقمت في البرتغال مدة سنتين وقدمت الطلبة لامتحانات الأكاديمية الملكية البريطانية للرقص وبعد ذلك تم استدعائي للعمل في المركز الثقافي الملكي وإنشاء فرقة للباليه كما وبدأت في تدريب الفرقة الوطنية الأردنية التابعة لوزارة الثقافة ولكن نظراً لانشغال القاعات في المركز وعقد المؤتمرات مما أدى إلى انقطاع مستمر في تدريباتي، اخترت العمل في مركز هيا الثقافي وأنشأت مدرسة باليه في المركز وفي عام 1993 تمت دعوتي بصفتي مصممة رقص إلى المهرجان الأميركي للرقص حيث قمت بالاشتراك في دورات متعددة للرقص وتصميم بعض اللوحات للطلبة من دول مختلفة والمشاركين في المهرجان لمدة ستة أسابيع.
وعملت في مركز هيا الثقافي حتى عام 1998 حيث تم اختياري لمنحة Fulbright للتعليم في جامعة South Dakota لمدة تسعة أشهر وإعطاء محاضرات عن الثقافة العربية وكانت تجربة ممتعة ومفيدة جداً حيث استطعت أن ازور وأحاضر في الكثير منا لولايات وإعطاءهم فكرة عن ثقافتنا الفنية ومدى أهميتها في المساهمة لثقافة العالم بأجمعه.
وعند عودتي إلى الأردن انتقلت للعمل في مركز الفنون الأدائية بمؤسسة نور الحسين وأنشأنا دائرة لفنون الرقص ودائرة للفنون المسرحية ودائرة للإنتاج المسرحي والتلفزيوني واستطعنا التوسع لتصبح الدراما والحركة الإبداعية وفنون الرقص جزءاً أساسيا في نقل المعلومات للشباب والشابات بصورة مبدعة وخلاقة والآن بصفتي نائبة المدير أحاول أن أوفق وقتي بين الأمور الإدارية والأمور الفنية وإنني سعيدة جداً كوني جزء من هذا المركز الفريد من نوعه.
اعطنا نبذة تاريخية عن الباليه في العالم والوطن العربي.
كما قلت سابقاً الباليه هو من أقدم الفنون وقد نشأ في حوالي القرن الخامس عشر وكان الملك لويس 14 الحاكم في فرنسا هو الـراعي الأقوى للباليه حيث نشر الباليه في البلاط الملكي ومن ثم انشأ أول مدرسة للباليه في العالم وتطور فن الباليه إلى تقنية مكتملة وسجلت الخطوات والحركات في كتابات يتم استخدامها حتى وقتنا هذا وكان فناً منضبطاً وصارماً وفي بداية القرن العشرين ثارت إحدى الراقصات واسمها«ازادورا دنكن» ضد التعاليم الصارمة للباليه وأنشأت أول مدرسة للرقص الحديث والذي يستند إلى حركات تعبيرية حرة ويتم أداءه بدون أحذية واستمر وتطور الباليه والرقص الحديث حتى وقتنا هذا والراقصين اليوم يجب أن يكون لهم علم في تقنية جميع أنواع الرقص حيث يطلب مصمموا الرقص من الراقصين أحيانا المزج في أنواع الرقص.
إما فنون الرقص في العالم العربي فهناك دول متقدمة بعض الشيء كدار الأوبرا في مصر التي تحتوي على معهد باليه وهناك معهد للباليه في تونس ومعاهد مختلفة في لبنان ولكن حتى الآن مصر هي الدولة الوحيدة التي لديها فرقة وطنية مدعومة من الحكومة وهذا هو ما أتمناه للأردن حيث لدينا مواهب كثيرة تستطيع من خلالها إنشاء فرقة وطنية لفنون الرقص تقدم عروضاً فنية مختلفة للجمهور الأردني وتمثل الأردن في جميع دول العالم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حورات | السمات:حورات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 26th, 2006 at 26 نوفمبر 2006 12:35 م
لقاء جميل وصياغة رائعة ، كل التوفيق يا اجمل سارة
نوفمبر 28th, 2006 at 28 نوفمبر 2006 2:51 م
السلام عليكم
اولا ممكن بس ما تزعلى من النقد..
انا مش من الاردن بس بقول باليه ايه اللى انتى جايه تقولى عاليه
ومستقبله .. خلاص كل حاجه عندك محلوله وبتدورى على مستقبل الباليه
بعيدا عن الدينات والاعراف وكل ده
فين حاجات كتير ممكن انك تقولى عليها
(ماهو مستقبل ………)
اما الباليه ؟
شكرا
نوفمبر 28th, 2006 at 28 نوفمبر 2006 3:43 م
وعليكم السلام
اشكرك على تعليقك، ولكن اود ان انوه لك انني لست انا من يتحدث عن مستقبل الباليه، بل مصممة رقصات الباليه التي اجريت مقابلة معها، اتمنى ان يكون هذا واضح.
ثانيا لو تابعت مواد مدونتي لوجدت فيها مقالات تتحدث عن الاسلام، الموسيقى، الغناء، مراجعات كتب، حوارات ومواد مترجمة..
انا لم اعد القراء بالاصلاح ولكني وعدتهم بمواد نوعية
وعذرا اذا لم تعجبك مدونتي
كل التقدير
سارة
ديسمبر 2nd, 2006 at 2 ديسمبر 2006 2:27 م
الله يعطيكي العافية يا سارة على مدونتك… عنجد فيها مزيج رائع من كل شيء … و يا ريت تركزي شوي على الروحانيات.. و تعمليلنا اكمن مقابلة حلوة مثل مقابلة احمد قعبور… مدونة رائعة و الى الامام…
يناير 27th, 2007 at 27 يناير 2007 2:58 م
الموضوع رائع من اخت اروع
ولكن لدي سؤالان؟
هل لعبة البالية تلعب دائمن مع الذكور ام انه يلعبه البنات وحدهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وهل يوجد مانع لو لعبة الفتاة المحجبة لعبة الباليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يناير 28th, 2007 at 28 يناير 2007 8:22 ص
شكرا لك على هذا الاطراء
اولا الباليه ليست حكرا لجنس دون اخر، فهو للذكور والاناث على حد سواء
اما قضية الفتاة المحجبة لا استطيع الاجابة عن هذا السؤال، فهي بحاجة الى رجل دين..
شكرا لمتابعتك
يونيو 12th, 2008 at 12 يونيو 2008 8:02 م
انى سعيد ان اجد فى المملكة الأردنية من يهتم بفن البالبه و انا و احد من المشتغلين فى تدريس فن الباليه فى مصر حيث انى معيد بمعهد الباليه بالقاهرة فى مصر و يعتبر هذا الفن فى الوطن العربى مازلا غامضا على كثير من الناس و لكن مع الأستمرار فى نشره و تثقيف النان بهذا الفن سوف يزداد عدد المهتمين به و المستمتعسن به لانه فى المقام الاول فن رفيع سظهر براعه اداء الراقثدص او الراقصة من خلال الحركات المؤداه و التوافق العضلى العصبى لديهم و براعه المصصم و لكن عندى سؤال مهم ارجو الأجابه عليه و هو
هل من الممكن ان يساعد فن الباليه فى علاج ذوى الأحتياجات الخاخه و تنميه قدراتهم العقليه من خلال ما يتميز به فن الباليه من التوافق العضلى العصبى و يساعدهم على تنميه الخصاءص العقليه و الجسميه لديهم ؟