أنتَ من يتأمل جثة حب في طور التعفن
لا تحتفظ بحب ميت في براد الذاكرة
أكتب
لمثل هذا خلقت الكتابة!
~~~~~~~~~~~~~~~~
 
 
 
 
 

مروان عبادو.. صرخة حنين يناجي فيها الوطن

كتبها سارة القضاة ، في 12 آذار 2008 الساعة: 08:58 ص

مروان عبادو.. صرخة حنين يناجي فيها الوطن
120531
 
عمان – سارة القضاة
 
قدم عازف العود الفلسطيني مساء اول من امس على مسرح البلد ألبومه الغنائي الجديد "نرد"، حيث غنر عبادو زفرقته الموسيقية لاكثر من ساعة من الوقت على انغام الموسيقى الشرقية الجميلة.
 
وجاء هذا الحفل ضمن جولة على عدد من عواصم المنطقة وبرعاية السفارات النمساوية في هذه البلدان وجمعية العلاقات العربية النمساوية والمؤسسة النمساوية OEBS والوزارة الفيدرالية للشؤون الأوروبية والدولية وBM:UK للثقافة والتعاون الدولي.
 
وتتكون فرقة عبادو من: مروان عبادو - عود وصوت، ميكي ليبرمان – جيتار، جورج غراف - آلات نفخ، وبيتر روزمانت – ايقاعات.
 
وترتكز موسيقى عبادو على طريقة التصاعد اللحني، حيث تبدأ المقطوعة الموسيقية بجملة لحنية بطيئة لا تلبث أن تصل إلى ذروتها اللحنية لتشكل صرخة موسيقية، يناجي فيها عبادو الحنين الى الوطن.
 
وعزف عبادو مقطوعة موسيقية تحمل عنوان "رقصة فرح" ومقطوعة "غزة" التي أهداها إلى شعب قطاع غزة الذي يعاني من الحصار الإسرائيلي على حين تناغمت ريشة العود والجيتار في مقطوعة "ريشتان".
 
كما غنى "كفي على خدي والعين في الكأس أرض النوى مهدي والخمر أنفاسي" إضافة إلى أغنية "لما الحمام ينوح في الوادي"، وفي أغنية ساخرة تحمل عنوان "هويللو" حمل عبادو الدف ليروي سيرة الشتات الفلسطيني.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدور الغائب لسفاراتنا

كتبها سارة القضاة ، في 9 آذار 2008 الساعة: 09:19 ص

الدور الغائب لسفاراتنا

http://www.khaberni.com/default.asp?mode=more&NewsID=1358&catID=30&parentID=home 

 
سارة القضاة

خاص ب " خبرني "
 

تقوم السفارات الأجنبية في الأردن ومعظم الدول العربية بدور فاعل في نشر حضاراتهم وما تتضمنها من ثقافة وإبداع وفن وتاريخ، وقد نجحت السفارات المقيمة على أرض الأردن في مد هذا الجسر الثقافي منذ زمن.

إذ غالبا ما نسمع عن فعاليات ثقافية وفنية واقتصادية وتجارية تقيمها سفارات الدول الأجنبية، تقوم خلالها هذه السفارات بإعطاء فرص لمبدعيها لتقديم أعمال خارج أوطانهم، كما أنها تقوم بتعريف الآخرين على ثقافتهم وحضارتهم.

ما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صفوة المجتمع..

كتبها سارة القضاة ، في 3 آذار 2008 الساعة: 09:12 ص

صفوة المجتمع..
 http://www.khaberni.com/default.asp?mode=more&NewsID=862&catID=30&parentID=0
سارة القضاة
 
مع دخول الأردن حقبة جديدة في مجال التطور والاحتراف الثقافي بأشكاله غفلنا عن حقيقة مهمة تعد الركن الأساسي في تطور الحراك الثقافي الأردني ألا وهو الجمهور المتابع لهذا الحراك.
 
فعلى الرغم من انتشار الفرق الموسيقية الأردنية وإنشاء أول اوركسترا تحمل اسم مدينة عمان على غرار الاوركسترا العالمية، إلا أننا بقينا أمام مشكلة الجمهور الذي ما يزال بحاجة إلى وعي وثقافة تتناسب مع هذا التطور الثقافي والفني.
 
إذ ما نزال حتى اليوم نحضر أمسيات موسيقية يغيب عنها التنظيم، فتتبدد متعة المتلقي لتحل مكانها مشاعر استفزازية تجاه التخبط داخل المسارح الأردني.
 
والسبب في ذلك لا يعود إلى سوء تصميم هذه المسارح، بل إلى قلة وعينا في التعامل مع هذه المناسبات، فالحاضر إلى أمسية ما يعتقد انه الوحيد في هذه القاعة، فيسمح لنفسه بالحديث والضحك والوقوف كما يحلو له.
 
وما أود التأكيد عليه هو أننا الآن بحاجة إلى خطة لتثقيف المجتمع الأردني، وان نرسي أسسا واضحة تتوارثها الأجيال لنكون شعبا مثقفا قلبا وقالبا.
 
وإذا لم نكن قادرين على الاستفادة من التجارب العالمية في هذا الشأن، فلننظر إ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بسام كوسا.. الخروج من نمطية الادوار الدرامية

كتبها سارة القضاة ، في 24 شباط 2008 الساعة: 09:46 ص

بسام كوسا.. الخروج من نمطية الادوار الدرامية
 
 
 
- سارة القضاة
 
استطاع الممثل السوري القدير بسام كوسا ان يخرج من نمطية الادوار الدرامية بذكاء وحرفية تدل على موهبة مهمة وخبرة عالية، فقد نجح كوسا بشكل منقطع النظير بأداء الادوار الدرامية المختلفة ولم يحصر نفسه بقالب واحد كما يفعل معظم الفنانين.
 
فقد تميز كوسا في معظم الأعمال التي قدمها خلال مسيرته الفنية الطويلة، حتىبات من المستحيل أن نأتي بوصف يليق به، فقد ارتبط اسمه نجاح الاعمال الدرامية السورية وتميزها ونال التكريم في العديد من المهرجانات العربية والمحلية.
 
ولعل ما يجهله العديد من محبي كوسا هو انه شخصية لامعة في الحياة الثقافية السورية، كما انه فنان مسرحي بالدرجة الأولى يتعايش مع النص ليصبح واقعاً بالنسبة له يبهرنا ويقنعنا بكل ما يؤديه .‏
 
اذ درس كوسا الفنون الجميلة، ونشر كتاباته في الصحافة المحلية والعربية، كما أصدر مجموعة قصصية خاصة به، ليعمل اخيرا في مجال الدراما، ويؤمن كوسا ان الفن ليست مهمته تقديم الحلول للمجتمع، لأنه بذلك يصبح تعليمياً ومدرسياً، إنما مهمة الفن تكمن في إظهار مشاكل المجتمع.
 
ويضع كوسا معاييرا خاصة به في اختيار ادواره، اذ لا بد ان يتلاقى فكر النص وقيمته مع وجهات نظره، فليست ادوار البطولة هي ما يسعى اليه.
 
ويعمل كوسا حاليا على تصوير دوره في المسلسل السوري الجديد "الحوت"، الذي كتب له السيناريو كمال مرة، ويتولى إخراجه رضوان شاهين، بينما يجسد شخصيات العمل نخبة من نجوم الدراما السورية بينهم ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سكرية.. يمزج بين تراسلات اللون والموسيقى

كتبها سارة القضاة ، في 20 شباط 2008 الساعة: 09:06 ص

سكرية.. يمزج بين تراسلات اللون والموسيقى
 
عمان – سارة القضاة
 
الفنون الإبداعية كانت على مر العصور متقاطعة مع بعضها البعض، إذ تجاذبت الفنون علاقة تأثر وتأثير مع بعضها، وكانت فكرة التأثير المتبادل بين الفنون المختلفة بمثابة المسلمات أو البديهيات، إلا انه بقي مكتنفا بالغموض الذي لا يعرف كنهه إلا المبدع.
 
ولعل الغموض أكثر ما يكتنف التأثير المتبادل بين اللون والنغمة، إذ يصعب على الإنسان تصور تأثر الموسيقى بالألوان، لعل ذلك يعود إلى كون الموسيقى أمر غير ملموس، ويصار تأويله بحسب الحالة النفسية التي يدخل إليها المستمع.
 
"دو ري مي فا صول لا سي ، أحمر برتقالي أصفر أخضر أزرق نيلي بنفسجي".. هكذا يبدأ الموسيقار هيثم سكرية حديثه.. فيقول "لا بد لي كأكاديمي متخصص في التأليف والقيادة ومؤلف ممارس أن أغطي الموضوع من جانبيه النظري والفلسفي من جهة والعملي من خلال تجربتي من جهة أخرى".
 
ويوضح سكرية " لم يتصادف عدد الحروف الموسيقية السبعة مع عدد ألوان الطيف السبعة ، فالله لم يخلف شيئاً بطريق الصدفة فهو خالق السموات السبعة"، وهنا يتبادر إلى أذهاننا كيف يمكن رصد تلك العلاقة بين الموسيقى والفن التشكيلي؟
 
ويتابع سكرية " جميع المؤلفات الموسيقية التي ألفها مبدعوها عبر الزمان لم تتجاوز هذه النغمات السبعة ولكن بالتنويع بخفض النغمة أو رفعها أو مزجها بنغمات أخرى لخلق ناتج سمعي جديد ليصبح عدد النغمات لانهائي، كما أن جميع اللوحات الفنية التي رسمها مبدعوها عبر الزمان لم تتجاوز ألوان الطيف السبعة ولكن بالتنويع بخفض درجة اللون أو رفعها أو مزجها بألوان أخرى لخلق ناتج بصري جديد ليصبح عدد الألوان لانهائي".
 
فهل يمكن حقاً قراءة تلك العلاقة الغامضة بين اللون و الصوت؟ و كيف يمكن مثلاً أن نتبين تأثر موزارت بأسلوبيات و اتجاهات الرسم في عصره أو العكس؟ و إذا افترضنا حتمية التأثر والتأثير المتبادل بين الفنون، فما هو تأثير لوحات بيكاسو مثلاً على معاصريه من الموسيقيين، و هل يمكن تحديد عناصر معينة في أعمال بيكاسو يمكن ردها إلى تأثره بموسيقى عصره؟‏
 
ويعلق سكرية "لكل حرف موسيقي تأثير خاص على السمع تبعاً لمكانه بين الحروف وذلك ما نسميه بالسلم الموسيقي المكون من الحروف السبعة"، ويبين سكرية المعادلة قائلا: "الدرجة الأولى دو، أساس السلم الذي يعطي المستمع الإيحاء بالاستقرار ويريح السمع، الثانية ري، ثانية السلم التي توحي بعدم الاستقراء وتجذب الانتباه، الثالثة مي، وهي درجة متباينة تعطي الإحساس بالقوة أو الضعف تبعاً لنوع المقام الموسيقي، الرابعة فا، توحي بالشجن تارة وبعدم الاستقرار وضرورة التغيير تارة أخرى، الخامسة صول، توحي بالقوة والحيوية وإمكانية الانطلاق الحر إلى سلالم أخرى، السادسة لا، دورها قريب إلى الدرجة الثالثة ولكنها أعلى طبقة، السابعة سي، وتوحي بالتوتر وتزيد من الانفعالات النفسية للمستمع ولا يستطيع سماعها لوقت طويل دون التغيير إلى نغمة أخرى وفي الغالب للدرجة الأولى المستقرة دو".
 
بدأت العلاقة بين الموسيقى والتشكيل بالتزامن بين انهيار ونهاية الأساليب القديمة في كل من الفنين.، ففي الوقت الذي كان فيه البنيان النغمي العريق للموسيقى الكلاسيكية يتداعى، كانت الأوركسترا قد تضخمت بشكل كبير أصبحت فيه إدارتها متعذرة تقريباً مع نهاية القرن التاسع عشر، وبدأت النزعة التجديدية والتجريدية في أعمال المؤلفين الموسيقيين في بداية القرن العشرين، لتترك تأثيراً حاسماً على الفنون البصرية بشكل عام.
 
ووصل شكل الأوركسترا إلى ذروة توسعه في هذا الوقت حيث ضمت كل الآلات الموسيقية القديمة و التي ظهرت حديثاً، خصوصاً بعض آلات النفخ مثل الساكسفون. وفي هذا الوقت تحديداً بدأ المؤلفون الموسيقيون يتخلون عن الأساليب التقليدية في التأليف متجاوزين للمرة الأولى القواعد السيمفونية للتأليف.
 
وبدأ هذا الاتجاه مع ما بعد الرومانسية، حيث تجاوز الموسيقار ماهلر ذلك الطابع الدافئ للموسيقى الألمانية، بينما أحدث سترافينسكي ما يشبه الثورة في مفاجأته التي تلقاها جمهوره في باريس العام 1913.
 
ويين سك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مدينة الإنتاج الإعلامي في القاهرة..

كتبها سارة القضاة ، في 22 كانون الثاني 2008 الساعة: 10:49 ص

مدينة الإنتاج الإعلامي في القاهرة.. "هوليوود الشرق"
 
 
 
 
القاهرة - سارة القضاة
 استطاعت مصر أن ترفد الساحة الفنية العربية بأهم الأعمال الدرامية والسينمائية، وعملت على تطوير أدواتها الفنية والتقنية على مر السنوات، فجاءت فكرة إنشاء مدينة الإنتاج الإعلامي في مدينة 6 أكتوبر كتطور طبيعي لهذا الحراك الفني المميز.
 
وتعد مدينة الإنتاج الإعلامي المصرية من اكبر المدن الإنتاجية في الشرق الأوسط، والمدينة مصممة على طراز المدن الإنتاجية العالمية، باستوديوهاتها الفارهة، والمدن والقرى المصممة بأسلوب فني عال المستوى.
 

 
ولعل زيارة هذه المدينة يعد من متع "أم الدنيا" التي توفرها لزائريها، ففي هذه المدينة يطّلع الزائر على تاريخ مصر، وعلى التفاصيل الاجتماعية والحياة اليومية التي رافقت تطور الجمهورية.
 
ويتم في هذه المدينة تصوير الأعمال المتميزة من البرامج والمسلسلات ‏ ‏التلفزيونية والأفلام السينمائية وهي السبب الرئيسي للرواج الإعلامي الذي نشهده ‏ ‏على الشاشات المصرية والعربية.
 

 
فيجد الزائر نفسه يعيش مع هذه الأعمال، ويتعرف على تفاصيل تصوير الأفلام والمسلسلات، وقد يحظى الزائر بفرصة حية لمشاهدة تصوير الأعمال الفنية، وان لم يحظى بهذه الفرصة، فإنه حتما يحظى بفرصة رؤية جمهورية مصر العربية في مكان واحد مصغر.
 

 
فيطوف قطار مصمم على الطراز القديم بالزائرين في أحياء مصر القديمة والحديثة، متنقلا بين أحقاب ‏مختلفة شكلت تاريخ مصر العريق، عبر أحياء متكاملة شيدت لتروي حكايات ولدت في قلب المكان.
 

 
فمن القاهرة الفاطمية القديمة إلى الإسكندرية الساحلية مسكن اشهر قاتلتين في التاريخ العربي وهما ريا وسكينة، إلى المناطق الشعبية في زمن تاريخي ربما ‏ ‏يعود إلى الثلاثينات أو الأربعينات‏، وتحملك المدينة إلى القصور الملكية للملك فارووق، والى الفيوم والصعيد بثرائهما الزراعي.
 
ويطالع الزائر وهو في جولته على متن القطار مقهى مميز، مبني من سعف النخيل والخشب، على طراز المقاهي المصرية الشعبية، وحين تدخل إلى المقهى تجد مساحة فسيحة، صممت على طراز قديم، ويستخدم المطعم للتصوير، إضافة إلى انه يعد نقطة استراحة للزائرين والفنانين على حد سواء.
a
 
فبإمكان الزائر أن يتوقف ليحتسي الشاي في المقهى ويجلس في ركن الفنان احمد بدير، أو ركن الفنان عمر الشريف، ليدخن الشيشة وسط أجواء مميزة لا تجدها إلا في أحياء مصر القديمة.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زين عوض: الساحة الفنية الأردنية تعج بالأصوات الجميلة

كتبها سارة القضاة ، في 22 كانون الثاني 2008 الساعة: 09:24 ص

 زين عوض: الساحة الفنية الأردنية تعج بالأصوات الجميلة
 
حاورتها: سارة القضاة
 تطل علينا الفنانة الأردنية المبدعة زين عوض بصوت ملائكي دافئ، فقد درست أصول الغناء والموسيقى قبل أن تحترف الغناء والتلحين، وكانت انطلاقتها من خلال مشاركتها في مهرجان الأغنية الأردني الثاني، حيث فازت بالجائزة الأولى عن أغنيتها "يا دمعي المر" كلمات فراس محمود، وألحان وتوزيع محمد عثمان صديق.
 
وأصدرت ألبومها الغنائي الأول "لا تجدلي"، والذي ضم ست أغان، كما صورت العديد من الأغاني بالتعاون مع مخرجين مميزين، وعادت مرة أخرى بأغنيتين جديتين: "ملكني هواك" من ألحانها وتأليفها، وأغنية "أه عالغرام"، إضافة إلى مشاركتها في أغنية "يا أردن يا غالي"، وآخر أعمالها المحلية الأغنية العاطفية "كلمة عتب".
 
"الرأي" التقت الفنانة زين عوض، العائدة إلى الساحة الفنية بزخم ونشاط، وكان معها اللقاء التالي:
 
 
 
- عدت إلى الساحة الفنية بعد غياب طويل تحملين زخما فنيا.. ما هو سبب هذا الغياب؟
 
- لم يكن غيابا فعليا بالرغم من بعض الالتزامات التي شغلتني فترة، فقد كنت موجودة ولو بطرح أغان منفردة، أو بإجراء المقابلات الإذاعية والتلفزيونية، وكنت مع هذا احضر لأعمال مقبلة.
 
- ما هو جديدك لهذه المرحلة؟
 
- استعد الآن لطرح أغنية وطنية وأخرى عاطفية، وبانتظار تنفيذ مجموعة أغان مميزة بالتعاون مع ملحنين مصريين وأردنيين، إضافة إلى البوم غنائي للأطفال بعنوان "بكرة العيد".
 
- ما هي أهم إنجازاتك في العام 2007؟
 
- قدمت أغنية للمعاقين بعنوان "إرادتنا" من ألحان الفنان خالد الشيخ، كلمات علي الشرقاوي، توزيع وائل الشرقاوي وإخراج عامر الخفش، كما أديت أغنية الموسيقى التصويرية لمسلسل "الملك فاروق" في شهر رمضان.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخفش ..أسعى الى مسرحة الاغنية

كتبها سارة القضاة ، في 21 كانون الثاني 2008 الساعة: 08:42 ص

 الخفش ..أسعى الى مسرحة الاغنية

 
حاورته: سارة القضاة
"تركت ورائي كل من يسبب حولي ولي طاقة سلبية ومهما كان عنوانه في حياتي".. هذا ما يؤكده الفنان الأردني الشامل عامر الخفش في الحوار الذي أجرته معه "الرأي".
 
فالخفش الذي بدأ مشواره شابا في الثامنة عشر من عمره بأغنية "هيلا يا رمانة"، ثم واصل إبداعه مخرجا وممثلا، يقول: "أحب أن أحتفظ بما تبقى من طاقتي الايجابية لنفسي لأستطيع التأقلم أكثر والتجانس مع معطيات الأحداث حولي بشكل عام ومع معطيات عمري وتجربتي الطويلة والمتنوعة الفنية".
 
وتحدث الخفش عن مشاريعه الفنية وأفكاره الرائدة، فكان اللقاء التالي:
 
- حدثنا بداية عن أغنيتك الجديدة التي تبث عبر الإذاعة؟
 
- الأغنية بعنوان "يا رمان راس العين" وهي أغنية شعبية تحمل روح ونكهة الأفراح والمناسبات في مدينة نابلس في فلسطين، حيث أنني أغني باللهجة المحكية  النابلسية، ويعود كل هذا إلى المراد الأساسي من هذا الرصد والنشاط الفني والأدبي حيث قام د. وليد الكيلاني، وهو شاعر وروائي يحمل هم رصد وتوثيق الكثير عن مدينة نابلس خصوصا بالنواحي الاجتماعية التي تميزها…
 
فهناك مؤلف له بعنوان "لوحات شعرية من التراث النابلسي" يحتوي على قصائد باللهجة العامية المحكية النابلسية وأخرى باللغة العربية الفصحى في حب نابلس وتفاصيلها المميزة , ومن هنا التقى الكيلاني مع المبدع عنان محمد والذي تميز بالكثير من الأعمال الغنائية لفنانين محليين وآخرين عرب، حيث اتفقا على تحويل بعض من قصائد الكتاب إلى أغاني وأن تقدم في قالب موسيقي غنائي.
 
فكما صاغ الكيلاني الكلمات صاغ عنان محمد الشكل الموسيقي من كل نواحيه، وهنا تم ترشيحي من قبلهم لغناء الأغاني الشعبية، وترشيح الفنان التونسي لطفي بشناق لغناء القصائد، ليتحول العمل في النهاية إلى ألبوم غنائي مشترك بيني وبين بشناق وبكلمات د. الكيلاني ورؤية موسيقية لعنان محمد..
 
حيث سيوزع العمل بشكل كثيف جدا عند جاهزيته ولن يتم التعامل معه كمشروع تجاري، ليؤكد المهمة والرسالة الاجتماعية والأدبية المرجوة منه وليصل لكل شخص مهتم بهذه التجربة، وقد انتهيت من غناء الأغنية الثانية في هذا الألبوم وهي "بياع التفاح ".
 
إذ يجب أن يكون هناك دور تفاعلي للفنان في تسخير تجربيه وحتى اسمه في الترويج لمشاريع ذات طابع اجتماعي أو إنساني من خلال رسائل هذه المشاريع المقصودة، لذا أعتبر تجربتي في مشروع أغاني نابلس الشعبية واحده من أهم محطاتي الفنية وأصدقها.
 
- هل تعد هذه الأغنية انطلاقة لألبوم غنائي جديد؟
 
- أعمل على إيجاد منتج ذو توجه ثقافي في فكره حيث أنني أنهيت التحضيرات اللازمة لهذا الألبوم وهو بعنوان "عمر البنفسج"، حيث يطرح وبشكل شفاف جدا مواضيع اجتماعية مختلفة وبشكل مختلف بالكلام أو حتى الشكل الموسيقي والغنائي الذي سيعمل به.
 
و تمت مخاطبة بعض الجهات والتي تطرح نفسها كداعم لمشاريع فنية في الأردن من اجل العمل، ولكن كل الجهات الراعية أبدت اهتمامها فقط بالأعمال الفنية الغنائية الوطنية!!
 
وهي بالتالي ترسخ منطق واحد فقط لكل مواهب وفنانين المملكة وهو تقديم مشاريع غنائية وطنيه فقط لفرصة تحقيق الدعم المالي، وغير ذلك يبقى المشروع أو العمل المقدم وليد للصدفة أو في ألأدراج!
 
هناك أيضا أغنيتان جديدتان لي: "شو حلو" وهي نفذت خصيصا لفيلم أحلام صغيرة مع شركة أفلام بلا ميزانية للمخرجة غادة سابا، كلمات وألحان عنان محمد، و"أحلى تحية" وهي تجربة جديدة مع الفنان يزن الروسان
وجديدة بالطرح الفني، ولكن يتم التفكير بالاتجاه الذي ستطرح به جماهيريا وإعلاميا.
 
- ما هو جديدك لهذه المرحلة؟
 
- أنا الآن عضو لجنة تحكيم وإشراف في لجنة لمسابقة "أفضل برامج إذاعية في الأردن" إلى جانب عدد من الفنانين والإعلاميين الأردنيين، وسيتم الإعلان عن هذه المسابقة قريبا.
 
كما اعمل كمخرج على مشروع ثقافي مهم مع إحدى الفضائيات العربية الكبيرة، وهو رصد لحراك الإنتاج العربي الغنائي من خلال برنامج يسافر إلى كل البلاد العربية لتوثيق ورصد المعلومة والشخص والجغرافيا والظرف السياسي والاقتصادي والاجتماعي في كل بلد عربي والتي شكلت الكثير من ملامح موسيقى وأغاني تلك البلد، العمل سيكون تعاون آخر جديد مع المبدع البحريني خالد الشيخ الذي يعد ويقدم البرنامج.
 
- ما هي أهم إنجازاتك في العام 2007؟
 
إخراج وإعداد حملة "إرادتنا" والتي بدأت في مطلع العام 2007, من إنتاج وزارة التنمية الاجتماعية في مملكة البحرين, وقد صورت مواد هذه الحملة في الأردن، البحرين، مصر ولبنان، ورصدت 5 معاقين عرب حققوا الكثير من الإنجازات الرائعة في حياتهم وكان لهم الأثر الكبير في مجتمعاتهم.
 
كما قمت بإخراج وكتابة سيناريو العرض الفني العربي التعبيري "إليك أعود" وهو عن قصيدة للشاعر الفلسطيني محمود حامد عن الشتات الفلسطيني, وقد أنتج العمل من قبل المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث في دولة قطر وتحت راية مهرجان الدوحة الثقافي 2007.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

منى زكي: أحب المرأة الطموحة

كتبها سارة القضاة ، في 20 كانون الثاني 2008 الساعة: 08:57 ص

منى زكي: أحب المرأة الطموحة
 
 
حاورتها: سارة القضاة
 
تعد الفنانة المصرية منى زكي سندريلا السينما الشبابية، فقد استطاعت بملامحها الرومانسية وادائها الفني العالي ان تغزو الافلام السينمائية المصرية الشبابية، وقدمت نوعا عال الجودة من الافلام، فلم ترضى بركوب الموجة دون تفكير.
 
وحققت زكي الكثير من حيث عدد الأعمال ونوعيتها وما تزال تثابر وتبحث عن كل ما هو جديد في عالم الشخصيات السينمائية. وهي الآن تقوم بالتحضير لبطولة أحد الأفلام السينمائية الذي يحمل اسم "سوار القمر" وهو من إخراج طارق العريان، وتجسد فيه دور العمياء التي فقدت الذاكرة. هذا بالإضافة إلى التحضير لفيلمين من تأليف تامر حبيب.
 
"الرأي" التقت الفنانة منى زكي في مصر، وذلك اثر اعلانها سفيرة "بانتين" للجمال، حيث اكدت زكي في حديثها "انا اؤمن بأن جمال المرأة ينبع من داخلها ليضفي عليها جمالا خارجيا".
 
وقالت زكي "اتمنى ان يكون لي تأثير على المرأة في الشرق الاوسط، وان اعطيها ثقة بالنفس"، مشيرة الى انها تحب "المرأة القوية، ولكن دون ان تنسى انوثتها وان تهتم بنفسها، وان تكون محبة ومهتمة بالاشخاص الذين يحيطونها، وعليها ان تكون ملمة بمواضيع مختلفة، فليس عليها ان تعرف التفاصيل السياسية مثلا، ولكن عليها ان تكون ملمة بها بشكل سليم، وان تكون لها وجهة نظر خاصة بها، فلا بد ان يكون لها وجهة نظر سياسية واجتماعية وثقفية، وان تكون ملمة بما يدور من حولها".
 
واكدت زكي "ارى المرأة طموحة وذكية، وتستخدم انوثتها بشكل صحيح لا بصورة مبتذلة ورخيصة.. انا مع هذه المرأة، واعتقد انني قادرة على ان اكون هذه المرأة، لهذا احب هذه المرأة".
 
وتستعد زكي حاليا لتصوير فيلم مع المخرج طارق العريان من بطولة الفنان شريف منير، وتأليف محمد حفظي وتامر حبيب: "وهذه هي التجربة الشبابية الاولى التي يقدم فيها كاتبين معروفين لفيلم".
 
ونفت زكي ما اشيع حول حصول خلافات بينها وبين الفنانة اصالة على هذا الفيلم، قائلة "ابدا، ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

متواسي حبي للفن وراء نجاح اعمالي

كتبها سارة القضاة ، في 7 كانون الثاني 2008 الساعة: 09:38 ص

متواسي: حبي للفن وراء نجاح اعمالي
 

حاورته: سارة القضاة
بدأ الفنان الاردني الشاب هاني متواسي مشواره الفني منذ سبع سنوات، حيث اكمل دراسته الموسيقية من جامعة الاكاديمية الاردنية للموسيقى، اطلق أغنيته الاولى "واياك" و هي أغنية مصرية من ألحانه و كلمات عمر ساري وتوزيع خالد مصطفى، الا انها لم تلاقي النجاح المطلوب.
 
وبعد وقت قصير اطلق متواسي اول البوم غنائي له، البوم جاء بعد دراسة كافة، حيث ضم عددا من الاغاني التراثية بتوزيع جديد ومميز، ويقول متواسي "قدمت تجربة اعادة توزيع الاغاني التراثية في الالبوم الاول وكانت ناجحة، وساعدت في اعادة انتشار الاغنية التراثية بين جيل الشباب".
 
واطلق متواسي مؤخرا البومه الغنائي الجديد والمكون من خمس اغان تراثية تم اعادة توزيعا، اضافة لاغنية واحدة خاصة بعنوان "جاي على بالي" كلمات والحان حسام حسن، وعن الالبوم يقول متواسي: "البومي واغنية "جاي على بالي" هما اكبر انجاز بالنسبة لي في العام 2007".
 
ومن المتوقع ان يقوم متواسي قريبا بتصوير الاغنية التي حملت اسم الالبوم وانتجه "راديو فن" على طريقة الفيديو كليب، وهنا يشير متواس الى دعم المؤسسات للفنان الاردني قائلا: "راديو فن له دور كبير في دعم الفنان الاردني، ويدعمون الفنان دون شروط".
 
وقال متواسي "اتمنى على المؤسسات ان تدعم الفنان الاردني"، مؤكدا على ان ما ينقص الفنان الاردني هو الدعم، ومواصلا "لا توجد لدينا في الاردن صناعة نجم لان الانتاج الفني غير مؤلوف لدينا".
 
ويشير متواسي الى ان "المؤسسة الرسمية تدعم الفنان الاردني ولكن ليس بالصورة الكافية، واعتقد ان هذا يعود الى عدم توفر المادة والصلاحيات الكافية لدعم الفنان".
 
ومنذ ان كان متواسي على مقاعد الدراسة صمم على ان يكوّن فرقته الموسيقية الخاصة به، وعن هذا يقول "حتى اليوم انا مقتنع بهذه الفكرة، وكل عام تكبر فرقتي اكثر، وينضم اليها عازفين جدد، واليوم لدي سبعة عازفين يعزفون معي"، وشدد "سيأتي اليوم الذي تكون فيه فرقتي الكاملة التي اخطط لها".
 
واستطاع متواسي ان يحقق انتشارا محليا واسعا، ولعل هذا يعود الى "مصداقية العمل، فحبي وشغفي للفن هما وراء نجاح اعمالي"، ويؤكد "نجاحي لم يأتي من فراغ، بل جراء عمل سبع سنوات متواصلة، اشتغلت فيها على نفسي وفني، ومن الصعب على الفنان الذي يخطط لنفسه وفنه ان يفشل".
 
ولعل ما يميز متواسي كما يبين هو "انني موسيقي وعازف جيتار قبل ان اكون مغني، وهذا يساعدني في توزيع الاغاني واختيارها، واعطاءها صب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي



 

 

إذا عَطِشتِ وكانَ الماءُ مُمتَنِعاً
فلْتَشْرَبِي مَنْ دِمَاءِ الزِنْدِ يا بَلَدي
وإذا سَقَطْتُ على دربِ الفِدا قِطَعاً
أوُصيكَ أوُصيكَ بالأُردُنِ يا وَلَدي